الشيخ عبد النبي الكاظمي

1198  ـ  1256

الشيخ عبد النبي بن علي بن أحمد بن الجواد الكاظمي الخازن لحرم الكاظمين (عليهما السلام).

ولد سنة 1198 هـ.

كان عالماً فاضلا مؤلفاً ، وصار خازناً لحرم الإمامين الكاظمين (عليهما السلام).

ذا وجاهة وسمعة طيّبة ، أديباً ينسب له الشعر الجيّد على قلّة ، وكانت داره حافلة بالاُدباء وأهل العلم.

هاجر من العراق بعد سنة 1244 وسكن قرية جويا من قرى بشارة في جبل عامل ، ورأس في تلك البلاد وتزعّم وشهد له بالعلم والفضل علماء جبل عامل وأجلاّءها . وكان اُمراء الجبل يعظمونه ويكرمونه ، وصارت له مكانة سامية بين مختلف الطبقات وخصوصاً علماء الدين.

مؤلفاته :

1 ـ كتاب فصل الخطاب في الاُصول.

2 ـ شرح قواعد العلاّمة في الفقه ، لم يكمل خرج منه إلى المبيضّة مجلد في الطهارة.

3 ـ كتاب في مطاعن الثلاثة.

4 ـ رسالة في الردّ على الأخباريين.

5 ـ رسالة موسومة بتحفة المسافرين.

6 ـ كتاب العقود المنثورة في الفقه.

7 ـ رسالة في توضيح خلاصة الحساب.

8 ـ مختصر ابن طاووس.

9 ـ شرح المنظومة.

10 ـ تكملة الرجال ، وهو حاشية على كتاب نقد الرجال للمولى التفريشي.

وفاته :

المعروف أ نّه توفّي سنة 1256 هـ في جبل عامل ، ودفن في قرية جوبا ، في الليلة الخامسة من شهر ذي القعدة.

ورثاه ابن أخيه بقصيدة طويلة مطلعها :

ما بالها يزجي الحنين نشادها *** وغدا لفيف العاصفات بحادها

الله أكبر نالها مسئومة *** تبدي العويل مزلزلٌ أطوادها

وأرّخ عام وفاته في أبيات خمسة مشتملة على عشر تواريخ ، كلّ شطر منها تأريخ ، مكتوبة في لوح على قبره ، منها :

لك الهنا عفواً بشيخ الهدى *** عبد النبيّ الأوعظ الأمجد[1].

كان ولده الشيخ جعفر من أهل الفضل وهو جدّ آية الله السيّد محسن الحكيم لاُمّه[2].


[1]معارف الرجال 2 : 74.

[2]معارف الرجال 2 : 74 ، والكرام البررة 2 : 800 ، وصحيفة (صوت الكاظمين) ، العدد 61 لسنة 1418 تحت عنوان : صاحب العلم والفضل.

130

«130»