العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

أردت توضيح بالنسبة إلى عبارة علمه أكثر من عقله فهل تعتبر عبارة سلبية بالنسبة إلى السيد كمال الحيدري؟!

السؤال؛
سلام عليكم سماحة آية الله السيد عادل العلوي حفظه الله.
أردت توضيح بالنسبة إلى عبارة علمه أكثر من عقله فهل تعتبر عبارة سلبية بالنسبة إلى السيد كمال الحيدري؟!

الجواب؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو أهله ومستحقّه، والصّلاة والسّلام على أشرف خلقه محمد وآله .
أخي السائل الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته .
أمّا بعد: فإنّي لم أكن في جواب السائل -عن منهجيّة السيد كمال الحيدري- في قولي (علمه أكثر من عقله) في مقام مدحه أو قدحه أو غيبته أو بهتانه ـ والعياذ بالله ـ کما يحتمل الأمرين فیه، كما وُصف به بعض العلماء في طول التاريخ تارة مدحاً وأخرى قدحاً، وإنّما مقصودي هو الحزن والتأسف الشديد من فقده العلمي والحوزوي العام والخاص، فإن المفروض منه ومن أمثاله أن يجعل علمه في خدمة الحوزات العلمية التي اشتدّ عظمه ولحمه منها، كما كان سماحته في أيام مناقشته الوهابية الضالة والمضلّة، قد أثلج صدور المؤمنين آنذاك إلّا أنه أصابه ما أصابه حتى صار اليوم (وممّا يقطع نياط القلب حيث هو منّا وفينا، دون أعدائنا من الغرب والشرق، والكفر ملّة واحدة) أنه يعّد من الرموز المخالفة والمضادّة للحوزة والمرجعيّة عند تصنيف الناس إلى موافق و مخالف، والمشكلة يحسب أنه بذلك يُحسن صنعاً ويريد تطوير الحوزة والمؤسسات الدينية على حدّ تعبيره، فأخذ يصبّ في هذا المصب الذي يحزن الأصدقاء، ويرضي الأعداء والمخالفين وما يبغيه ويروّج له الاستعمار والإستكبار الغربي والشرقي وأذنا بهم وعملائهم في المنطقة حقداً على الدين والمذهب وخوفاً من عزّة التشيع والشيعة الكرام، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
ومن ثمَّ ترى أنصاره (بعض الشباب المتهوّر ولا سيما العلمانيين منهم والحداثويين) من يهجم على الحوزة والمرجعية، ويطعن بها كأنصار وجماعة (الشيخ الغزي) ومن كان على شاكلته، بدلاً من أن يدافع عنها، إنطلاقاً من الإنتصار للسيّد أو الشيخ، ولا يعلم أنه كلّنا فداء الحوزة المباركة، فإنّ حوزاتنا العلمية المباركة بكلّ مفاصلها (من مرجعيتها الهادية وإلى طالب علمها المبتدئ) في زمن الغيبة الكبرى هي العقل المفكّر ومصباح الهدى والقلب النّابض للشيعة والتشيع، وفي يومنا هذا هي العزّة والكرامة والقّوة الضارية الفولاذية ضد أعداء الدين وأعداء مذهب أهل البيت عليهم السلام.
وأمّا في خصوص المنهجية فإني أعتقد في كل منهج يصدر من غير المعصومين فهو غير معصوم فيحتمل فيه الخطأ والصواب، ويبقى حينئذٍ أن نتأدب بآداب القرآن الكريم في قوله تعالى (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) ولكن إذا كان القول والمنهج ضرره أكثر من نفعه فإنّه يكون بمنزلة الخمر الذي ضرره أكثر من نفعه، فشرب قطرة منه يوجب الحرمة والنجاسة، و أما وتشخيص ذلك فإنّه يرجع إلى المكلَّف نفسه إن كان من أهل العلم وإن كان عاميّاً فيرجع فيه إلى أهل الذكر والخبرة فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، وخذ ما إشتهر بين أصحابك ودع عنك الشاذ والنّادر والله العاصم والمستعان إنه خير ناصر ومعين، نسأل الله سبحانه ونتوسّل إليه بصاحب الأمر عجل الله فرجه أن يهدينا جميعاً لما فيه الخير والصّواب والتوفيق والتسديد ويرزقنا وإياكم حسن العاقبة، ونرجع جميعاً إلى مصدر عزّتنا وقوّتنا وكرامتنا الحوزات العلمية المباركة والمرجعيات الهادية المهتدية، آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
العبد عادل العلوي
٢٦ جمادي الأولى ١٤٣٩ ه
قم المقدسة
... اقرأ المزيد

أضف إلى معلوماتك الروائية

كما تعلم أنّه في كل علم وفن وصناعة، يبرز ويظهر على الساحة في الكلّ والأقوياء والأذكياء، ومن كان أكثر خبرةً وعلماً وفناً وصناعة من غيره، حتى يقتدونهم من الأبطال والأقوياء، ويمنحونهم الجوائز، كما في الألعاب الرياضية، فالفائز الأول مدالية ذهبية، وللثاني: فضيّة، وللثالث: بُرنزية كما لهم في المجتمع مكانة خاصة وامتياز خاص بالنسبة إلى باقي الناس العاديين.
فيا ترى من الأقوياء والأبطال عند الله سبحانه وعند الأنبياء والأوصياء وأهل الله سبحانه؟
إقرء معي هذا الحديث الشريف عن رسول الله صلی الله علیه واله وسلم حتى تعرف من الابطال حقاً، وكرّر القراءة بتأمل وتعقل سترى في كلّ مرة يضاف إليك معلومة جديدة .
قال صلی الله علیه واله وسلم: قال الله سبحانه: إذا علمت ـ أي إذ كان عبدي هكذا ـ أنّ الغالب على عبدي الاشتغال بين نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي، فإذا كان عبدي كذلك، فأراد أن يسهو حِلتُ بينه وبين أن يسهو، أُولئك أوليائي حقاً، أولئك الأبطال حقاً.
وفي حديث آخر عنه صلی الله علیه واله وسلم قال: يقول الله عز وجل: إذا كان الغالب على العبد الاشتغال بي، جعلت بغيته ولذّته في ذكري، فإذا جعلتُ بغيته ولذّته في ذكري، عشقني وعشقته، فإذا عشقني وعشقته، رفعت الحجاب فيما بيني وبينه، وصيّرت ذلك تغالباً عليه، لا يسهو إذا سها النّاس، أولئك كلامهم كلام الأنبياء، أولئك الأبطال
حقاً.
ولا يخفى ما في هذين الحديثين من دلالات راقية، يستخرج منها الدّرر والجواهر الفاخرة من العلوم والمعارف، فطوبى لمن كان من الأبطال حقاً، أو كان في طريقه إلى البطولة الحقّة في سيره وسلوكه وعرفانه الإسلامي الصادق والسليم.
العبد عادل العلوي
... اقرأ المزيد

إستنکار سماحة آیة الله السید عادل العلوي حول حكم اعدام الشيخ نمر باقر النمر

قال سبحانه وتعالى ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾(الشعراء: 227)
قال رسول الله’: (من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم)
وبعد: أيّها المسلمون في العالم يا أمة محمد رسول الله الأعظم أيها الغيارى والأحرار أنّ صوتي قطرة وصوتك قطرة وما توحّدت القطرات صار بحراً موّاجاً وسيلاً هادراً في كل قضية من قضايا الأمة الإسلامية وها اليوم نظمّ أصواتنا لتلك الأصوات الحرة والإسلامية في العالم أجمع التي تشجب ما يفعله ملوك آل سعود ... اقرأ المزيد

الأهداف الخمسة لبناء الخير

1 ـ البناء العقلي والعلمي (العقل والعلم).
2 ـ البناء الرّوحي والقلبي (القلب والإيمان).
3 ـ البناء الصحّي والجسدي (الجسد والصحّة).
4 ـ البناء الاقتصادي والمادّي (المالي) (المال والعمل).
5 ـ البناء الإجتماعي والأُسري (الأُسرة والمجتمع).
وإنّما لخصنا استراتيجية البناء والأهداف في خمسة هياكل وأبنية ليكون بعدد أصابع اليد الواحدة ، لنرمز إلى انّها إذا اجتمعت في الفرد والمجتمع كانت كالقبضة الحديديّة في المجابهة أمام المصاعب والمشاكل في الحياة ، وإذا
تعاونت فيما بينها إزدهرت وتطوّرت وأبدعت وكانت منشأ الجمال والكمال في الحياة ، فانّ كلّ ما نحسّه من جمال وجلال ، فانّه نتيجة التعاون بين أصابع اليد.
فهذه البناءات الخمسة تعينک على الحياة الأفضل ، شريطة الوحدة والتماسک والتعاون بينها. فكلّ من يشارک في برنامج الخير العام لابدّ أن يضع أمام عينه هذه الأهداف والثوابت المقدّسة لبناء أُمّة الخير وصرحها الشامخ ، بشكل علمي وعملي ، ومبرمج بنحو تدريجي إتجاه التطوّر والسير إلى الأمام وإلى ما هو الأفضل دائماً. إنطلاقاً في التفكير والتصميم من أساس حاجات الإنسان الحقيقيّة المعاصرة (مع عنصري الزمان والمكان) التي يعيشها في واقع حياته اليوميّة ... اقرأ المزيد

الدعاء مخّ العبادة

بسم الله الرحمن الرحيم
الدعاء مخّ العبادة
الحمد لله مجيب الدعوات، قاضي الحاجات، وصلى الله على أشرف الكائنات محمد وآله خير السادات.
وبعد: قال الله الحكيم في محكم كتابه الكريم: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ .
لا يخفى أنّ (لعلّ) في المقام بمعنى الحتم والقطع، لعلم الله وإحاطته بكل شيء، وإنّما ذُكر للبلاغة، كما هو مكذور في محلّه، فالرُّشد والهُدى نتيجة المقدمات في صدر الآية الكريمة، فتّدبر.
وهذه الآية من أجمل الآيات في فضل الدّعاء وبيان مقامه الشامخ، وممّا يدل على قمة الرّجاء في نفوس العباد، وأن لا يقنطوا من رحمة الله عز وجل، وإن كانت الآيات كلّها جميلة ومن الأجمل (اللّهم إنّي أسألك من جمالك بأجمله، وكلّ جمالك جميل، اللّهم إنّي أسألك بجمالك كلّه) .
وقد استعمل في الآية المباركة سبع مرّات (ضمير المتكلم وحده) الدّال على الله سبحانه، مما يدلّ على عظمة الدّعاء، وعظمة ا لداعي، وعظمة المدعو، وعظمة جوده وكرمه واستجابة دعاء عبده، وعظمة الأمل والرجاء بالله سبحانه وقال: فأوّلها: حرف الياء الدال على المتكلم وحده في قوله تعالى (عبادي)، وثانيها: حرف الياء في (عني) وثالثها: حرف الياء في (إني).
ورابعها: ضمير الفاعل في (أجيب) وخامسها: حرف الياء المحذوف في (دعانِ) الدّال عليه الكسرة، وسادسها: حرف الياء في (لي) وسابعها: حرف الياء في (ي).
ثم من لطائف الآية الكريمة:
أولاً: قوله تعالى: (إني قريب) أي أقرب إليكم من حبل الوريد، بل يحول بين المرء وقلبه، فيكفيك أن تدعوهُ ولو في نفسك وخفيةً ومن دون وسائط، فإني قريب أجيب.
وثانياً: قوله تعالى: (أُجيب) فعل مضارع يدل على الاستمرار والدوام وبلا إنقطاع، فمتى ما كان، وأين ما كان، وكيف ما كان، ولأي أمر كان، فإني قريب ومجيب.
وثالثاً: إن الدعاء في نفسه وبذاته عبادة، كالصلاة والصوم مع غضّ النّظر عن الإستجابة، بل ورد عن رسول الله|: (الدّعاء مخّ العبادة) ممّا يدل على إصالته ومكانته السامية كمكانة المخ من الجسد، وإن المخ ف يالدماغ، وهو الذي يدبّر شؤون الجوارح والجوانح في جسد الإنسان بالعقل، وكذلك الدّعاء فله مثل هذا الدّور في حياة الإنسان وفي جسد عيشه، كما أنّ من فلسفة الخلقة وسّر الحياة العبادة مع المعرفة كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ ، فأفضل العبادة الدعاء وإن لم تقض الحاجة أو لا يستجاب، بل الله يستجيب لما وعد، ووعده الصادق، ولن يخلف وعده، إلّا أنّ الإستجابة لها مراتب ومصاديقب كما هو مذكور في محلّه ومعروف عند أهله، فما من شيء أفلضل عند الله من أن يسأل ما عنده، ومن لم يسأل كان من ا لمستكبرين عن عبادة ربّه ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ . عن الإمام الباقر في تفسير الآية 55 : هو الدعاء وأفضل العبادة الدعاء .
وقد ورد في فضل الدعاء آيات وروايات كثيرة: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ . ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ﴾ .
ورابعاً: قوله تعالى: ﴿إِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي﴾ ولم يقل إذا سألك الإنسان أو النّاس، ممّا يدل على لطف الله ورحمته الرحيميّة القريبة من المؤمنين والمحسنين وادعوه خوفاً وطمعاً ﴿وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ﴾ .
وخامساً: قوله تعالى: ﴿دَعْوَةَ الدَّاعِي﴾ فليس كل سؤال ودعاء من مصاديق دعوة الداع، بل لابدّ أن يكون من الدعاء حقيقة، أي بشرطها وشروطها وبرعاية آدابها، كما في كتاب (عدّة الداعي) لشيخنا ابن فهد الحلي+، فإانّ الدعاء طلب حقيقي بالقلب واللّسان، لا بمجرد لقلة اللسان من دون تدبّر وتفّهم وفاقة وحاجة وفقر في داخل الإنسان وذاته، فالدّعاء باللسان إذا لم يوافق القلب، فهذا ليس بدعاء ولا بدعوة داعٍ، كما لابدّ للدعاء المستجاب أن يكون وفقاً للنظام التكويني وللحكم التشريعي، وما فيه مصلحة الداعي نفسه، فربّ بعض لم يصلح إلّا الفقر، فلو طلب من الله الغنى، فإنّه يضرّه ويفسده، فلا يستجاب له حبّاً به، كما في قصة الرّجل المنافق الذي مات منافقاً بعد أن صار غنياً وإمتنع عن الزكاة عندما أرسل إليه رسول الله|، كما ذكرت قصته في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة.
فلابدّ في الدعاء من الإنقطاع الخالص وكمال الإنقطاع لله سبحانه وتعالى، والابتهال اليه بالسؤال والرغبة فيما عنده من الخير والإحسان والرحمة الواسعة، فكل دعاء مستجاب، وما لم يستجاب فهو ليس بدعاء حقيقة، وإن كان مجازاً ومن باب لقلقة اللّسان. كما أن الذنوب تمنع من استجابة الدعاء (اللّهم اغفرلي الذنوب التي تحبس الدعاء).
﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ .
عن سُدير قال: قالت: لأبي جعفر× (الإمام الباقر) أي العبادة أفضل؟ فقال: ما من شيء أفضل عند الله عز وجل من أن يسأل ويطلب ممّا عنده، وما أحد أبغض إلى الله عز وجل ممَن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده .
عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي عبد الله× (الإمام الصادق) قال: قال لي: يا ميسر أدع ولا تقل: إن الأمر قد فُرغ منه، إنّ عند الله عز وجل منزلة لا تنال إلّا بمسألة، ولو أن عبداً سدّ فاه، ولم يسأل لم يُعط شيئاًن فسَل تُعط. يا ميسر، إنه ليس من باب يُقرع إلّا يوشك أن يُفتح لصاحبه.
أخي الكريم: هل بعد هذا تغتر وتسأم وتتعب عن الدّعاء؟! الآن إرفع يديك إلى الدعاء وأسأل الله من فضله كلّ شيء حتى ملح الطعام الله الله بالدعاء، فإنّه سلاح الأنبياء، وتُرس المؤمنين الصّلحاء، وعمود الدين، والحصن الحصين، ونور السموات والأرضين، ومفاتيح الجنان والنجاح ومقاليد الفوز والفلاح، نور الآفاق ويدّر الأرزاق.
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي ...﴾.
أسعد الله أوقاتكم ودمتم بخير ونسألكم الدّعاء .
العبد عادل العلوي
الحوزة العلمية ـ قم المقدسة ـ 13 شوال 1438

http://www.alawy.net/arabic/article/13899/ ... اقرأ المزيد

الرسالة الرابعة حول الجامع العلوي ممن له الاطلاع الکامل عن الجامع

الرسالة الرابعة حول الجامع العلوي ممن له الاطلاع الکامل عن الجامع
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحةايةالله السيدالعادل العلوي بعدالتحيةوالاحترام لايخفى على سماحتكم ان أرض الجامع العلوي640متر وكان المترب500فلس ولانهاكانت وسط المدينة وأصر المرحوم السيدالعلوي(قدس سره )على شراءها فاشتراهاب600 فلس وكانت ملكا للسيد وحين انتقال الملك أرادت الدائرة ضريبة ورسوم النقل والانتقال ولكي لايدفعوا المبالغ لحكومة البعث الظالمة اضطر المرحوم السيدالعلوي ان يعلم البائع خلف براك الباوي بعد ان قبض جميع مبلغ الأرض كيف يوقف الأرض جامعا ويجعل التولية بيد المرجع الأعلى والاشهر والا اين خلف الباوي من مسائل الوقف والتولية وليس له شبرا من المسجد وكانت التولية آنذاك للأمام الحكيم(قد س سره )ثم الإمام الخوئي ثم السيدالسبزواري ثم السيدالشهيدالثاني (قدس سرهم )ثم السيد السيستاني دام ظله وأسئلوا شيبة المنطقة مثل الحاج عبدالرديني والحاج عطاالدفاعي وغيرهم ومن الشباب هادي الحوراني وداود الاسدي وغيرهم. والمستمسكات كلها موجودة عند السيد مصطفى اليعقوبي في منزل السيد الشهيد في النجف وأخيراً أخذها الأخ أبوعراق وأوصلها الى المكتب السياسي في النجف ولم يردها ولاجواب


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أرنا الحق حقاً فنتّبعه، والباطل باطلاً فنجنبه.
وصلتنا هذه الرسالة الموقّرة أخيراً من العراق وهي ممّن له إطلاع كامل عن تاريخ الجامع العلوي المغصوب وعنده جملة من المستمسكات، فآثرنا أن نطبعها على الموقع لتعّم الفائدة وليعرف الناس الحقيقة، وليعرف الغاصب ما هو حكمه وما عليه، عسى الله أن يهديه قبل فوات الأوان وقبل الموت وأن لا يبطل أعمال النّاس، وأرجو من صاحب الرسالة جزاه الله خيراً، أن يرسل ما عنده من الوثائق والمستمسكات حتى تنشرها على الموقع ليهتدي من يهتدي عن بيّنة، ويضلّ من يضلّ عن بينة، وإتماماً للحجة في الدنيا والآخرة وللتاريخ، ونرجو أن لا يكون الغاصب ممّن قال عنهم أمير المؤمنين عليه السلام في نهج بلاغته في خطبته القاصعة مخاطباً أهل الكوفة (تقولون النار ولا العار) كما قال إبليس من قبل، فإنّه أبى واستكبر وكان من الكافرين ولم يسجد لآدم عليه السلام. بل نكون من شيعة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ونقول كما قال في عاشوراء (الموت أولى من ركوب العار ـ والعار أولى من دخول النّار) والله الهادي والمضُلّ، يهدي من يشاء إن كان من أهل الهداية، ويضلّ من يشاء إن اختار لنفسه الضّلال وسيعلم الذين ظلموا آل محمد وذريّتهم أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين والله المستعان.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾.
أيها القراء الكرام: سلام الله عليكم ورحمته وبركاته نحيطكم علماً بأنّ هذا المكتوب هو المكتوب الرابع حول الجامع العلوي المغصوب، والثاني كان جواب لرسالة الحاج عادل الراشدي، إلّا أنّه من المؤسف لقد سأله السيد العلوي جملة من الأسئلة، وإنه يرسل إليه ما إدّعاه من تنازل آل الباوي لمكتب الشهيد الصدر، ولكن لم يصل منه جواب، والعجب أنه حتى المكتب لم ينكر عليه ما قاله، وكأنه راض بالمسألة، وهذا شيء عجيب أليس في المكتب رجل رشيد متقي يدافع عن الحق والحقيقة...ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم.
ثم لزيادة المعلومات وتتميماً لحجج الدامغة نرفق مع هذه الرسالة الرابعة وصيّة المرحوم آية الله السيد علي العلوي صاحب الجامع العلوي المغصوب، وفيه ما يدلّ على أنّ التولية لموقافته كمدرسة العلوي الدينية جعلها بيد الأكبر من أولاده الذكور، وهو الآن سماحة السيد عادل العلوي، ونرفق مع الرسالة أيضاً تأئيد ودعاء آية الله العظمى السيد الخوئي لسماحة السيد عادل وكان عمره أنذاك خمسة عشر عاماً بعد أن توّجه الوالد بالعمّة المباركة وأكمل دراسة المقدمات، كما نرفق أيضاً تقريض والده على كتابه الأوّل (الحق والحقيقة بين الجبر والتفويض) وكان شاباً عمره 21 واحد وعشرون سنة، فهل بعد الحق إلّا الضلال.
أعزائنا: دفاعاً عن الحق وعن مظلومية آل العلوي ولا سيما أولاده وسماحة السيد عادل العلوي يرجى نشر هذه المطالب والرسائل وأجوبتها، ولا سيما في مدينة حي طارق (العبيدية) بغداد ـ ويا حبّذا من أصحاب الهمم العالية أن يطبعوها وتوزع في المدينة على أهالينا وأحبائنا، ونخصّ بالذكر الشباب المؤمن ولكم من الله الأجر والثواب.
بسم الله الرحمن الرحيم
أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأنّ علياً وأولاده المعصومين حججه بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ في الدنيا والآخرة.
أما بعد: فهذه وصيتي أوصي بها شقيقي الأكبر السيد جواد السيد حسين وولدي عادل العلوي بنظارة شقيقي السيد محمد السيد حسين والسيد هادي السيد حسين، وهي كالآتي:
1 ـ ثلثى لتجهيزي وطبع كتبي المخطوطة وان زاد فلجامع ومدرسة العلوي الدينية.
2 ـ ...
3 ـ القطعة ... للجامع العلوي


... فقد أوقفتها وجعلتها مدرسة دينية وجعلت توليتها لي ما دمت حياً ومن بعدي بيد الأكبر الأعلم الأورع من ذريتي الذكور جيلاً بعد جيل ، وبنفسي أن يكون جميع أولادي من أهل العلم.
4 ـ ....
5 ـ......

بسمه تعالى
قد اعترف جنابه الأكرم بما رقم فيه واجداً لما هو المعتبر في باب الوصايا حرّره الداعي شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي.
لا يخفى أن المواضع التي حذفت من الوصية تتعلق بأمور شخصية وبالعائلة والزوجة، فنعتذر كما شهد بالوصية مرجع زمانه في قم المقدسة آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي قدس سره وللحديث صلة إن شاء الله تعالى.

المجمع العالمي الإسلامي للتبليغ والأرشاد
دفاعاً عن المظلومين من آل العلوي
(حقائق ووثائق)
والله المستعان
... اقرأ المزيد

السيد عادل العلوي, السؤال:

السؤال:
السلام عليكم.... هل السيد المرحوم (السید علي العلوي) وقفه للصلاة للمومنين أم تركه ورثة لابنائه .... مع العلم يقال أن المسجد بني من تبرعات المؤمنين وأن السيد العلوي المرحوم كان أمام للمسجد فقط
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين لا سيما بقية الله في الأرضين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ محمد بعد التحيات الوافرة لكل أهالي العبيدية الكرام من أرض قم المقدسة ومن المؤسسة الإسلامية العالمية للتبليغ والإرشاد،إعلم أنّ الكلام والحديث ليس في وقف الجامع على الورثة أو على المؤمنين، فإنّه من المعلوم أن المساجد لله سبحانه ولا يرثها أحد، وإنّما الكلام في تولية الجامع، فإنّ الجامع العلوي في مدينة العبيدية متوليها الشرعي والقانوني آية الله العلامة المرحوم المجاهد السيد علي العلوي قدس سره بنصب من آية الله العظمى السيد أبي القاسم الخوئي أعلى الله مقامه كما هو موجود في المستندات، وإعلم أن التولية لا تبطل فليس كالوكالة حيث تبطل بالموت، أما التولية فلا تبطل ، ثم إعلم أن المتولي الشرعي يحق له شرعاً وقانوناً في حياته أو بعد مماته أن ينصب متولياً على ما كان متولياً عليه فالمرحوم السيد العلوي يحقّ له شرعاً وقانوناً أن ينصب من بعده متولياً سواء أكان من أولاده أو من غيرهم، وسواء كان من الأسرة أم غيرها، وهذا الحق حينئذٍ يتوارثه المتولى من بعده بوراثة معنوية وحقوقيّة وخَدَميّة من المتولي السابق، فما يرثه الأولاد من أبيهم في تولية الجامع إنّما هي التولية والخدمة، خدمة الدين والمذهب والقرآن والعترة، وخدمة الحوزات العلمية، وإدارة الجامع بالخصوص كما في وصايا المرحوم آية الله السيد العلوي، فأولاده أولى من غيرهم بهذه التولية والخدمة الدينيّة، ولا سيما في أولاده من هو فقيه ومجتهد مسلّم ومؤيّد كتباً وشهادةً من قبل مراجع النجف الأشرف وقم المقدسة، ومن قِبل أكثر من أربعين مرجع ومجتهد في إجازات في الرواية والإجتهاد كما على الموقع (علوي نت) فهو أولى بمسجد أبيه ليخدم الناس والمصلين، ويجمع كلّ الفئات والمكوّنات والعشائر والأخوان ولا ينحصر بجماعة خاصّة دون جماعة كما هو الحال.
أمّا قولك (كان المسجد من تبرعات المؤمنين) فأولاً كان من أموال المرحوم أيضاً كما كان من سهم الإمام× بإذن من المرحوم السيد العلوي كما كان من تبرعات المؤمنين والمؤمنات، فما يقال أنه من المؤمنين غير تام وفيه تمويه لحقائق التاريخ ولتوجيه الباطل، وتوجيه الباطل باطل.
وثانياً: هب أنّه ما كان من تبرعات المؤمنين ولكن كان للجامع متولياً شرعياً، فإخراج المتولي الشرعي والقانوني، وبحجة واهية بأن الجامع من تبرعات المؤمنين ، فهل يجوّز للغاصب شرعاً وقانوناً أن يتصرف في شؤون الجامع وموقوفاته؟ فمن أين لك يا أخ محمد مثل هذه الفتوى التي ما أنزل الله بها من سلطان؟ أو تدري: (من أفتى بغير ما أنزل الله فليتبوء مقعده من النار) أي كان في نار جهنم؟
وقولك (وأنّ السيد العلوي المرحوم كان إمام للمسجد فقط) فهذا من الكذب والإفتراء الذي أدخله الغاصب في ذهنك، فإنّه كذب عليك عمداً أو جهلاً، بل السيد العلوي قدس سره كان المؤسّس والمتولي الشرعي والقانوني ـ كما في المستندات الموجودة عند أولاد المرحوم وفي الطابو العراقي ـ فكان المرحوم آية الله العلوي هو كلّ شيء في الجامع العلوي،هو المؤسس والمدير والمدبّر والباني والمدّرس وإسأل كبار السن ومن بقي ممن كان في عصر السيد العلوي ليخبروك كيف كان البناء حتى كان المرحوم بنفسه يحمل الطابوق للبناء، ويكفيك شاهداً أنّ إسم الجامع (الجامع العلوي)، فهل يكون هذا الإسم المبارك بمجرد أن السيد العلوي كان إمام المسجد فقط، وإعلم أخ محمد أنّ كل من ينشر هذه الأكاذيب والإفتراءات سيكون محاسباً أمام الله سبحانه وتعالى، وأنه شديد الحساب كما سيكون مسؤولاً أمام المرحوم السيد العلوي فإنه قد ظلمه في نفسه وفي أولاده، ومن الوفاء تكريم الأولاد كما ورد في الحديث الشريف (يحفظ المرء في وُلْدِه) وألف عين لأجل عين تُكرم، إلّا أنّ هناك من جفا بحق المرحوم وهناك من لم يف حق الزاد والملح، وهذا بعيد كل البعد عن شيمة الكرماء وأفعال الأمجاد.
فاتقوا الله حقّ تقاته، ولابدّ من التوبة النصوحة قبل الموت، وقبل يوم الحساب، وإصلاح الحال، والاعتذار من الخطأ ، فإن الاعتراف بالخطأ فضيلة، والاعتذار من حريّة الرّجل، ومن الفتوّة والأخلاق الحسنة ، وأنتم إن شاء الله من أهل الفضل والكرامة.
أخ محمد إنّ التولية للجامع لم يكن لأحد بالسّلاح والرّعب بل لابدّ من إذن من مرجع التقليد المقبول عند الجميع أو من قبل المتولي السابق، ومن إستولى على الجامع بعد سقوط صدّام الطاغية الظالم لعنة الله عليه وعلى الطغاة الظالمين لم يكن عندهم هذه التولية الشرعية القانونية، فتصّرفهم كان تصرّفاً غير شرعي، ومعلوم ما هو حكم التصرفات غير الشرعية، وماذا يترتب عليها من الآثار


للمصلين في الجامع، ولقد كان أئمة الجماعات قبل سقوط صدام في الجامع من تلامذة السيد المرحوم العلوي، فإنّهم كانوا من تلامذته وطلابه يعتمد عليهم، ومن بعده كانوا من قبل أُسرة المرحوم اليسد العلوي، وآخرهم من تعرفه جيداً، وقد أُخرج من الجامع بالقوّة والتهديد بالقتل، كما يعرف ذلك أهل المنطقة، وإنّما نذكر ذلك ليس لأخذ الجامع بل سخت وبحمد الله نفوس الأُسرة العلوية، وسكتت طيلة السنوات الماضية، ولا تريد أن تتكلم بالموضوع حفاظاً على وحدة الناس وحفظ الدماء، بل إعتقادهم أن بقاء الحال من المحال، وأنّ في يوم من الأيام يرجع الحق إلى أهله، ولكن المشكلة إنّه سئل أحد الأخوان سماحة السيد عادل العلوي عن الصلاة في المسجد، فرأى سماحته أن من وظيفته من باب إرشاد الجاهل وإجابة السائل أن يرشده، فكتب له الجواب، ولكن أرسل إليه أحد الأخوان بإسم (الحاج عادل الراشدي) برسالة جارحة جداً، فأجابه السيد جواباً مفصّلاً بأدب وإحترام في أكثر من عشرين صفحة ، وفيه ما نكتبه في جواب رسالتك الكريمة، ولولا المبادرة منكما لما بادر السيد على الجواب لأنه يقول أحبّ أن أكون مظلوماً لا ظالماً، كما كان جدّي أمير المؤمنين وقال (صبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى) فجلس في بيته خمسة وعشرين سنة، وأنا كذلك أجلس وأنتظر الفرج والنّصر والعافية، فإنّه إن لم يكن في زماني فسيكون في زمان أولادنا وإلّا ففي زمان أحفادنا، فإنّ بقاء الحال من المحال.
أخ محمد إعرف الحق تعرف أهله ولا تُأخذك في الله لومة لائم، ولا تتعصب لما ليس لك به علم، فإن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً، وإحذر من غضب الله وسخطه، فإنّه لا يعفوُ عن حقّ الناس إلّا بعفوهم بعضهم لبعض وإنه لشديد العقاب ولشديد الحساب.
فمن قال لك (هل السيد المرحوم وقفه للصلاة للمؤمنين أم تركه) فهذه كلمة حق يراد بها باطل وهي من تشويه وتدليس الحقائق فليس الأمر كذلك، كما أن توجيه الباطل باطل آخر، وأنه من الطبيعي من كان ظالماً كصدام اللعين لا يقول أنا ظالم، بل يوّجه ظلمه ويدافع عن نفسه بالأباطيل والأكاذيب، كما رأيناه في محاكمته على التلفاز، وكذلك السارق والغاصب، فإنّ السارق يقول في توجيه سرقته بأنّ أموالي بيد الغني، فإنه جمع أمواله من غصب حقي، فحينئذٍ جاز لي أن أسرقها، ولا يدري أنّه هذا من تسويلات الشيطان، يزّين له أعماله فيحسب أنه يحسن صنعاً، ولكن يدخل بذلك النار، وتقطع يده في الدنيا، وكذلك الغاصب فيقول هذا من حقي وليس من حق فلان ولا من حق ورثته، فنسأل الله تعالى البصيرة والهداية ومعرفة الحقائق (اللّهم أرنا الحق حقاً فنتّبعه والباطل باطلاً فنجنبه) آمين يا رب العالمين، والله الهادي إلى الرُّشد والحق والصواب وإلى الصراط المستقيم ودمتم بخير.
أخ محمد مرة أخرى سلامنا عليك من عشّ آل محمد عليهم السلام من قم المقدسة وأرجو أن لا تزعل علينا، فربما كان جوابنا قاسياً، ولكن نفثة مغموم ومهموم في قلوب السادة الكرام عائلة المرحوم آية الله السيد علي العلوي قدس سره.
أخ محمد لاشك أن هناك يوم القيامة ويوم الحساب، ويأخذ الله حق المظلوم من الظالم، وإن الإنسان مسؤول عن كلامه، فإذا واجهت (أنت ومن غصب الجامع وطرد أولاد المرحومين منه بقوة السلاح والتهديد بالقتل) المرحوم آية الله السيد علي العلوي قدس سره في يوم القيامة في المحكمة الإلهية العادلة، وقال لكم: كيف حكمتم ونشرتم هذه الأباطيل بأني هل وقفت المسجد أم تركته ورثة لأبنائي وبهذا المنطق جوّزتم لأنفسكُم أن تطردوا أولادي من الجامع الذي بذلت كل ما في وسعي لتأسيسه وبناءه حتى يكون من الصدقة الجارية ويقوم أولادي أهل العلم في إستدامة طريقي وخدمتي للدين والمذهب ولأهالي العبيدية الذين وقفوامعي موقف الأبطال الأوفياء الشرفاء عندما أخرجني بعض أولاد المرحوم الحاج هادي العبيدي من مسجد والدهم فماذا يكون جوابكم؟! وهل تتمكَنوا أن تنظروا في وجهه آنذاك، وإذا قال لكم كيف قلتم (مع العلم أن السيد العلوي كان إمام المسجد فقط) فهل أنتم الشباب كنتم عند بناء المسجد والجامع؟!
وقبل أن نختم الجواب فإنّه يتبادر إلى الذهن أن الأخوان الذين استولوا على الجامع العلوي لماذا لم يكن ذلك بالنسبة إلى الجامع العبيدي فإنه أيضاً لم يكن إرثاً لأولاده فكان المفروض أن يستولوا عليه قبل الجامع العلوي لأنه أسبق وأكبر وأضخم من الجامع العلوي وانه على الشارع العام ؟! أجل: ربما لم يؤخذ لأن وراءه عشيرة العبيدي، ولكن أولاد العلوي مَن لهم؟ بل كما قالت عمّتهم زينب الكبرى عندما جاءت القبائل نادت بالنساء المسيبات من قبائلهم واحدة بعد واحدة، الا زينب وعقائل بني هاشم لم ينادهنّ أحد أسمائهنّ وهنا يقول الشاعر عن لسان حالها (بس ظلّن خوات حسين ما عدهن عشيرة) وإنّا على آثارهم لمقتدون وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين . ثم أخ محمد: لماذا لم يُرجع الغاصب الجامع إلى أولاد المرحوم ولا سيما ولده الأكبر سماحة السيد عادل العلوي، عسى أن يكون سبب ذلك أ


نه يستلم أموال من الوقف الشيعي بإسم المتولي وبإسم الجامع، فلو كان كذلك فليعلم أن هذا من الغصب في الغصب ومن الحرام في الحرام و ... اقرأ المزيد

بيان سماحة السيد عادل العلوي استنكاراً لجعل القدس عاصمة لإسرائيل الغاصبة

بسم الله قاصم الجبّارين مبيد الظالمين
والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمد خاتم النبيين وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين .
أمّا بعد قال الله الحكيم في محكم كتابه الكريم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: 227) وقال عزّ وجل: ﴿إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (الأعراف: 128).
قال رسول الله محمد رسول الإنسانية والكرامة صلى الله عليه و آله وسلم (من أصبح ولم يهتّم بأمور المسلمين فليس بمسلم).
لا ريب أنّ المسلمين كالجسد الواحد، إذا إشتكى منه عضو إشتكى الجسد كلّه، واليوم من أبرز أمور المسلمين وما يشتكيه الفلسطينيون منه ما يجري من الظلم والإضطهاد على المسجد الأقصى وقبلة المسلمين الأولى وسحق كرامة وإنسانية فلسطين والفلسطينين.
ولا يخفى على المتتّبع العربي والإسلامي، بل وكذلك كافة الشعوب والجماهير في العالم، أنّ حكومات أمريكا منذ عهود طويلة تدعم ربيبتها الغدّة السرطانية إسرائيل الغاصبة الدعم المطلق ماديّاً وعسكرياً وسياسياً ومعنوياً على حساب الشعب المظلوم والمضطهد الفلسطيني أولاً، وعلى حساب الشعوب الإسلامية والعربية كافّة، لكن الغريب جداً في عهد الرئيس الأمريكي الجديد (ترامپ) فقد فاق الرؤوساء الماضين بشدّة دعمه إلى دولة إسرائيل الغاصبة والصهاينة الإرهابيين دولياً منذ بداية حكمه الغاشم ولحدّ الآن، حتى أصبحت إسرائيل هي الدولة المدلّلة والمعزّزة عنده، وأخيراً وليس بآخر يريد القدس الحبيبة أن تكون عاصمة دولة إسرائيل، ممّا جرح المشاعر وآثار غضب العرب والمسلمين في كلّ مكان، وحتى عند بعض الدول الغربيّة استنكرت ذلك.
والمطلوب من كل مسلم ومسلمة ومن كل أحرار العالم أن يشجبوا ويستنكروا أبشع الإ ستنكار والشجب مقولة ترامپ هذه، بدواً بالمظاهرات المليونية في كل بقاع الأرض كظاهرة إستنكارية مدنية حضارية، وإذا إقتضت الضرورة فنبذل النفس والنفيس ونعدّ القوة ما استطعنا نخيف به عدوّ الله سبحانه، من أجل إعلاء كلمة الحقّ، وإحقاق حقوق الفلسطينين المهدورة، والحفاظ على قداسة القُدس والبيت المقدس والمسجد الأقصى، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين، والقدس لنا، والنّصر لنا، أليس الصّبح بقريب، نصر من الله وفتح قريب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

العبد
عادل بن السيد علي العلوي
الحوزة العلمية ـ قم المقدسة
٢١ ربيع الأول ١٤٣٩ ه
١٠ دسامبر ٢٠١٧ م ... اقرأ المزيد

ذکر (یا بدوح) هدیة عید الغدیر

من کتاب زبدة الأسرار لسماحة آیة الله السید عادل العلوي
أحبتي أعزتي سلام الله علیکم أینما کنتم
هذه هي المجموعة الرابعة من التحف والهدایا المعنویة والإلهیة في رحاب الأذکار والأوراد والختومات المجربة وأجزت لمن یعمل بها لقضاء حوائجه بشرط أن تکون شرعیة وتوجب رضوان الله تعالی.
1-للدخول علی السلاطین والحکام ومن علی شاکلتهم کمدراء الإدارات الحکومیة فإنه ینقش علی جبهته بسبابته (بدّوح) ویخطّ الحاء علی تمام وجهه لیملاء وجهه.
2-وکذلک من یکتب علی ظرف رسالته أو متاعه کالحقائب والجنط في السفر کلمة (بدّوح) فإنه تصل الرسالة إلی صاحبها ویصل المتاح إلی أهله سالماً إن شاء الله.
3-وکذلک من یکتب کلمة (بدّوح) علی زجاجة سیارته للأمان من الأخطار في الأسفار وإعلم إن بدّوح من الملائکة العظام ومن وظائفه إیصال ما یکتب علیه إسمه الشریف فهو کالبرید في الناس وحبذا لمن یرید أن یکون صاحبته في الحضر وفي السفر علیه أن یذکره دائماً بالخیرات کأن یقرء القرآن کسورة الحمد وثلاث مرات سورة التوحید ویهدي ثوابه إلیه أو عندما یزور المعصومین ینوي الزیارة نیابةً عنه أو یتصدّق عنه تکریماً لمقامه وغیر ذلک من الأعمال الصالحة فنعم الملک والعون بإذن الله سبحانه.
4-ولحفظ الأولاد وحصول البرکات یستعمل تکسیر (بدّوح) کما هو معروف عند أهله ولو قیل علی شيء (20) مرة (یا بدّوح) فإنه یحفظ ذلک الشيء بإذن الله سبحانه.
5-ویتیسّر له الأشیاء من قال (بدوّح) (160) مرة.
6-ولزیادة المال الحلال تکتب هذه الآیة الکریمة مع البسملة (بسم الله الرحمن الرحیم وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ) وتکون الکتابة في یوم الجمعة بین الصلاتین ویوضع في کیس المال أو الحقیبة الصغیرة أو ما شابه ذلک مما یوضع فیه المال فإنه ینفع في زیادته إن شاء الله تعالی.
7-ولسلامة المزارع من الآفات من کتبب آیة الکرسي ودفنها في المزارع آمنت من آفة اللص والنقصان وألقی الله فيه البرکة العظیمة وإن وضعها في الباب کباب الدار فلا یدخلها اللص وإن وضعها في باب الحانوت والدکان حسن بیع متاحه وکثر نفعه.
8-ولبیع المتاع الکاسد یکتب علیه (برکة لنا) وکذلک یقرء ویکتب (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِیَدِ اللَّهِ یُؤْتیهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلیمٌ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظیمِ) وکذل الآیة الشریفة (فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) فإنه من المجربات ولا یخفی أن مثل هذه الکتابات إنما تکتب علی ورقة بیضاء من دون الخطوط والحمد لله أولاً وآخراً وصلّی الله علی محمد وآله الطاهرین
إنتظروا التحف والهدایا الخامسة إن شاء الله تعالی.
... اقرأ المزيد

رسالة تقدير وشكر

بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر الله وأحمده على فضله وجوده وتوفيقي للتبليغ الإسلامي في قارة استراليا في ثلاث من مدنها (سيدني وملبورن وشيرتُن) ولقائي بالأحبة والأعزة من جاليات إسلامية مختلفة ولا سيما الجالية العراقية، فأشكر الجميع فرداً فرداً من الكبار والصغار ومن الرجال والنساء لحضورهم المتميز بحسن الإستقبال والحفاوة والضيافة والإستماع والتفاعل الروحي والقلبي، فجزاهم الله خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان حسناتهم ثم اُعاهدهم أن أزور عنهم بالنيابة مولاتنا السيدة المعصومة سلام الله عليها ومولانا الإمام الرضا عليه السلام وفي العتبات المقدسة في العراق إن شاء الله تعالى.

كما أشكر الأخوة الأعزاء في ضيافتهم في بيوتهم وكذلك من أهدى إليّ الهدايا لتبقى ذكريات وجعلتها في المتحف العلوي.

وأخصّ بالشكر الجزيل والثناء الجميل فضيلة الأخ العزيز والصديق الوفي الفاضل الوجيه الحاج الدكتور محمد طه السلامي ، فإنه قام بكل مصاريف السّفر وحللت عنده مع زوجتي ضيفاً لعشرة أيام فأشكره وأشكر عائلته الكريمة وبناته الحنونات ولا سيما ولده الصالح الدكتور الشيخ زيد السلامي دام عزّه ونصره على خصومه وكذلك أشكر صهره الكريم الدكتور أحمد حيث كنا في داره ضيفاً وقد شعرت مع زوجتي إننا عضو من أعضاء عائلة الدكتور السلامي لشدة حفاوتهم وحنانهم وحسن استقبالهم وضيافتهم ولجودهم وكرمهم وسخائهم فما أحسسنا بالغربة وبُعد الوطن بل كنّا في أهلنا فاشكر الجميع وإني لعاجز عن شكرهم، فأسأل الله الشاكر المشکور ان یشكرهم بزيادة سلامتهم وصحتهم والتوفيق والتسديد وحسن العاقبة في الحياة آمين.

أول رمضان المبارك
1438 هـ ق

العبد
عادل بن سيد علي العلوي
قم المقدسة ـ الحوزة العلمية
... اقرأ المزيد

ارسال الأسئلة