ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/١٢/١٩ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

الحياء من الله سبحانه

لا يخفى أن الحياء من جنود العقل فهو نور وضدّه الوقاحة وهي من جنود الجهل ومن الظلمات، وتعرف الأشياء بأصدادها، فالوقاحة هي عدم مبالاة النفس، وعدم انفعالها من إرتكاب المحرمات الشرعية والعقلية أو العرفية، وكونها من رداءة.
قوتي الغضب والشهوة والحياء: هو انحصار النفس وانفعالها من ارتكاب المحرمات الشرعية والعقلية والعادية حذراً من الذم واللّوم، وهو أعم من التقوى، فإن التقوى اجتناب المعاصي الشرعية والحياء يعم ذلك إجتناب ما يقبحه العقل والعرف أيضاً، وهو من شرائف الصفات النفسانية، وورد في فضله نصوص كثيرة من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة.
الآيات: 
1 ـ ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ...﴾  (القصص: 25).
2 ـ ﴿ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِ مِنْ الْحَقِّ...﴾ (الأحزاب: 53).
3 ـ ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ﴾ (البقرة: 26).
4 ـ ﴿ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِ مِنْكُمْ...﴾  (الأحزاب: 53).
الروايات:
 1 ـ قال الإمام الصادق×: الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة. (الكافي: 2: 86 باب الحياء: ح1).
2 ـ عن الحسن الصيقل قال: قال أبو عبد الله×: الحياء والعفاف والعِّي ـ أعني عيّ اللسان لا يعيّ القلب ـ من الإيمان.
(الكافي: 2: 812 ح2). وعن اللسان ترك الكلام فيما لا فائدة فيه، وعدم الإجتراء على الفتوى بغير علم، وعلى إيذاء الناس وأمثاله وهذا ممدوح، ويعيّ القلب: عجزه عن إدراك دقائق المسائل وحقائق الأمور وهو مذموم.
   3- عن أحدهما÷ قال: الحياء والإيمان مقرونان في قَرَن ـ حبل يجمع به البعيران والغرض بيان تلازمهما ـ فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه. (الكافي: 2: 87 ح4).
 4 ـ قال الإمام الصادق×: لا إيمان لمن لا حياء له.
http://www.alawy.net/arabic/article/10279/

ارسال الأسئلة