العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

نورالآفاق في معرفة الأرزاق

من المتضادّات في حياتنا الإنسانيّة الفقر والغنى ، وهما مصداقان للرزق المقسوم فانّ الله عزّوجلّ قسّم الأرزاق بين العباد بحكمته وعدله ولطفه وعلمه وقدرته وحياته ، وجعل الفقير فقيراً، والغني غنيّاً، للاختبار والابتلاء ـ كما مرّ ـ إلّا انّه جعل للفقير أسباباً وعوامل ، أيضاً لتبديل فقره بالغنى ، كما جعل للغني كذلک ، وتلک الأسباب إنّما هي على نحو العلّة الناقصة أي بنحو الاقتضائيّة ، فانّها تؤثّر في الغنى أو الفقر لولا وجود الموانع ، كما إنّ الحطب يؤثّر في إشعال النار لولا وجود الماء المانع من إشعاله ، فما نذكره من موجبات الفقر في فصل ، أو ما يوجب سعة الرزق وزيادته كزيادة العمر في فصل آخر، فانّه على نحو الاقتضائيّة لا العلّة التامّة ، فصلة الرحم يقتضي إطالة العمر والسعة في الرزق وعمران البلاد كما ورد في الأخبار الصحيحة ، إلّا أنّه لو لا وجود الموانع ، كالذنوب والرذائل ، فانّها توجب حرمان الانسان من سعة الرزق .
فالأسباب إنّما تؤثّر بشرطها وشروطها، والجامع لكلّ الشرائط هو (التقوى) وما أدراک ما التقوى ، فانّه أساس كلّ صلاح وفلاح وفوز ونجاح ، وهي من أوّليّات وصايا الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء وعباد الله الصالحين .
(وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ).
فالتقوى من العلّة التامّة الّتي تجمع بين وجود المقتضى وعدم المانع بما يرتبط بفعل الانسان إختياراً، لا بما وراء الغيب ، وما في علم الله من الحكمة والمصلحة العامّة والخاصّة ، فان هذا موضوع آخر له مبادئه وقواعده ومقدّماته ونتائجه ، فتدبّر بدقّة وأُنظر في ما جاء في الأثر والخبر، كما سنذكر تفصيل ذلک إنشاء الله تعالى .

ارسال الأسئلة