العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

الوهابية بين المطرقة والسندانه

سؤال : ما هو النقد العام الوارد على الفرقة الوهابيّة .
الجواب : لا شک إنّ الفرقة الوهابيّة المعاصرة ترجع في بداية أمرها وتكوينها وتأسيسها إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب (المتولد: سنة 1115 ه  في بلدة عُيينه والمتوفي : 1206 ه ) في نجد الحجاز، وعرف أتباعه بالوهابيّة إنطلاقآ من إسم والده (عبدالوهاب).
وقد أسّس ونظّر لعقائده إعتمادآ على تراث الشيخ أحمد بن عبدالحليم المعروف بإبن تيميّة من القرن السابع الهجري : (المولود بحرّان سنة 661 ه ، والمتوفي بدمشق سنة 728 ه ). وعلى تراث تلميذه ابن القيم الجوزية (وهما من مشايخ الحنابلة المتطرفين سواء في الفقه أو العقائد، وإنّهما وإتباعهما يختلفون مع سائر المسلمين أعمّ من السنة والجماعة أو الشيعة أو المتصوّفة مطلقآ سواء السّني أو الشيعي أو حتّى الحنابلة لاسيّما القدماء منهم .
ويعتقدون بشرک كلّ من يزور المقابر، أو يتوسل بالصالحين ، أو يتبرّک بهم ، أو غير ذلک من المعتقدات الافراطية المنحرفة عن الجادة والصواب والعقلانيّة وروح الإسلام العظيم ، ففي قبال الدين الإسلامي الأصيل قالوا ببدع وأضاليل ، وحصروا الإسلام عليهم دون باقي المسلمين ، فقاموا بإسم التوحيد الخالص بالضربة العدائيّة والجاهلية ، وشوّهوا سمعة الإسلام ، ذلک الدين القيم الّذي جاء للنّاس كافة ، فبجهلم وإرهابهم العقدي زعزعوا كيان المجتمع الإسلامي ، ومالوا تبعآ لأهوائهم وجهلهم بالحقيقة عن أصالة الإسلام الحنيف .
ومن خلال سلوكهم العملي في تكفير المسلمين ، وتهجّمهم العشوائي على كافة المسلمين يتعاملون مع الإسلام والمسلمين بنحوٍ، كإنّما الإسلام المحمدي الأصيل قد نسخ كبقيّة الأديان ، وجاءوا بإسلامٍ جديد بقيادة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، كما يظهر ذلک من خلال كتابه (التوحيد)، وإنه ومن تبعه من الموحّدين المخلصين ، بخالصة الإسلام وخالصة التوحيد الخالص .
وأمّا غيرهم من المسلمين قاطبة ، فقد إبتلوا بالشرک الأكبر.
وهذا ومن ينقد آرائهم ومبادئهم الضالة والمضلّة ، فإنه تارة ينقدهم بنحو عام، وآخرى بنحو خاص، فيدخل في بيان الجزئيات ومفردات عقائدهم لينقضها بالأدلّة القاطعة والدامغة ، ويبين زيفها وخوائها، وخلّوها من الحق والحقيقة ، وذلک من خلال العقل السليم ، والنقل من كتاب الله الكريم والسنة النبويّة .
والمقصود من هذه العجالة إيراد النقد الكلّي والعام على أبرز وأهم ما عندهم من العقائد المنحرفة والضّالة ، وسيثبت أن معتقداتهم تتبنى على جرف هار، ستزول بمشية الله سبحانه ، وإن أمدّهم سلاطين الجور والملوک الطغاة بالمال والسيوف والأسلحة ... أليس الصبح بقريب .

http://www.alawy.net/arabic/book/11753/

ارسال الأسئلة