العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

الدرّ الثمين في عظمة أمير المؤمنين - علیه السلام

هناک معرفة جماليّة لأهل البيت  :، يقف عليها أمثال سلمان المحمّدي رضوان الله عليه ، فإنّه يعرف من جمال أمير المؤمنين ما لا يعرفه أبو ذرّ، مع أنّ التفاوت بينهما في الإيمان بدرجةٍ واحدة ، فعند سلمان عشر درجات ، ولكن مع هذا لو علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لكفّره ولقال رحم الله قاتل سلمان ، فالدرجة الواحدة سعتها ما بين الكفر والإيمان ، ما بين السماوات والأرض .
وأمّا المعرفة الكماليّة لأمير المؤمنين عليّ  عليه السلام فيدلّ عليه ما يقال عن الرسول الأعظم  صلى الله عليه واله وسلم  : يا عليّ لم يعرفک إلّا الله وأنا.
فلا يعرف إلّا الله ورسوله سرّ السرّ في أسرار سرّ الوجود وقطب دائرة الإمكان ، ونقطة باء البسملة ، ومركز العوالم بعد رسول الله، الذي اشتُقّ اسمه المبارک من العليّ الأعلى ، ونوره الأقدس من النور المحمّدي الأنور، فبلغ العلى بكماله ، وكشف الدجى بجماله ، حسُنت جميع خصاله ، فهدى الورى بجلاله ، صلّوا عليه وعلى ابن عمّه وآله .
فعليّ  عليه السلام بشر، لكن تجلّى فيه ربّه وظهر، ومن أبى فقد كفر، فإنّه الإنسان الكامل الذي تجلّت فيه أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، فكان مظهرآ للتوحيد، كما كان فيه خلاصة النبوّة وعصارة الولاية ، وكلّ ما يقال في فضائله ومكارمه وعلوّ مقاماته فإنّه لم يبلغ عشر المعشار.
فعليٌّ وليّ الله وحجّته على خلقه وخليفة رسوله وسيّد أوصيائه ، تجلّت فيه أسماء ربّه ، وحمل جميع أوصاف النبيّ  صلى الله عليه واله وسلم من علومه ومعارفه وأسراره المودعة فيه سوى النبوّة والرسالة ، فهو الداعي والهادي إلى سواء السبيل ، وهو الواسطة المختارة بعد رسول الله في إيصال الفيض الإلهي إلى العباد، وهو النهج المستقيم والمنهاج القويم والنبأ العظيم ، عنده علم الكتاب وفصل الخطاب  :(فاسألوا أهلَ الذكرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمون ). 

http://www.alawy.net/arabic/book/7757/ 

ارسال الأسئلة