العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

فضيلة العلم والعلماء

وإذا كان العلم خزائن وكنوز فإنّ مفتاحه السؤال ، وإنّما نسأل من أهل الذكر أي من العلماء الصالحين ومن ساداتهم محمّد وآل محمّد، فإنّ العلم الصافي والآيات البيّنات في صدور الذين اُوتوا العلم ، ولا يوجد هذا العلم إلّا من منابعه النورانية ومناهله العذبة ، فشرّق أو غرّب لا تجد ما يشفي الغليل ويروي الظمآن ، إلّا في القرآن وسنّة النبيّ وعترته الأطهار  :.
ولا شيء أفضل ـبعد المعرفة ـ من الصلاة ، وهذا يعني تقدّم العلم والمعرفة على الصلاة التي هي عمود الدين وإنّها أفضل الأعمال ، ركعتان يصلّيهما العالم خيرٌ من قيام الجاهل طيلة ليله بالعبادة ، وذلک فإنّ الجاهل ربما يتزلزل في عقائده وعبادته بورود شبهة عليه أو وسواس من الشيطان ، أو أوهام وانحرافات يترک بها العبادة ، ولكنّ العالم على علم ويقين في عبادته ، وأنّه كالجبل الراسخ لا تحرّكه العواصف من التيّارات الفكرية المنحرفة والشبهات العارمة ، فبالعلم يُعبد الله ويوحَّد، فإنّ الخوارج في حرب أمير المؤمنين عليّ  عليه السلام كانوا يقيمون الصلاة وإنّهم أصحاب الجباه السود من كثرة السجود، إلّا أنّهم لم يكن عندهم المعرفة التامّة والعلم النافع ، فحاربوا إمام زمانهم وخرجوا عليه .
ورد في التاريخ كان أحد أصحاب أمير المؤمنين في إحدى الليالي يمشي معه في إحدى أزقّة الكوفة فسمع من يقرأ القرآن بصوتٍ حزين قوله تعالى  : (أمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدآ وَقَائِمآ) فخطر على باله منزلة الرجل وقربه من الله، فقال له أمير المؤمنين : «لا يغرّنک الرجل إنّه من أهل النار»، ومرّت الأيّام ، وإذا بقارئ القرآن مع قتلى الخوارج .
وفضل العالم بعلمه ما دام يقترن بعمله الصالح ، ويتخلّق بأخلاق الله ويخشى الله :(إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ).
 وعنى بالعلماء من صدق قوله فعله ، وبمثل هذا إذا صلح العالِم صلح العالَم ، وبمثل هذا العالم الصالح تكون البركة ، ويكون مباركآ على الخلق ، فينقذ عباد الله من الجهل والشبهات والانحراف ويهدي الناس والمستضعفين إلى معرفة الله ورسوله وإمام زمانهم حتّى تكون حياتهم ومماتهم على الحقّ والعلم .

http://www.alawy.net/arabic/book/7771/ 

ارسال الأسئلة