العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

(إقراء .فکّر .إعمل -9) إعرف عدوک الشیطان 3

هذا سؤال مطروح من زمن الامام الصادق عليه السلام واجاب عنه الامام عليه السلام لما ساله الزندیق فقال : افمن حكمته ان جعل لنفسه عدوا ، وقد كان ولا عدو له ، فخلق كما زعمت (ابلیس) فسلطه علی عبیده ، یدعوهم الی خلاف طاعته ، ویامرم بمعصیته وجعل له من القوة كما زعمت ما یصل بلطف الحیلة الی قلوبهم ، فیوسوس الیهم فیشككهم في ربهم ، ویلبس علیهم دینهم، فیزیلهم عن معرفته، حتی انكر قوم لما وسوس الیهم ربوبیته ، وعبدوا سواه ، فلم سلط علی عبیده، وجعل له السبیل الی اغواهم؟
فقال الامام الصادق عليه السلام في جوابه : ان هذا العدو الذی ذكرت لا تضره عداوته، ولا تنفعه ولایته، وعداوته لا تنقص من ملكه شیئا، و ولایته لا تزید فیه شیئا ، وانما یتقی العدو اذا كان في قوة یضر و ینفع، ان هم بملك اخذه، او بسلطان قهره. فأما إبليس فعبد خلقه ليعبده و يوحده ، و قد علم حين خلقه ما هو و إلى ما يصير إليه ، فلم يزل يعبده مع ملائكته حتى امتحنه بسجود آدم فامتنع من ذلك حسدا و شقاوة غلبت عليه فلعنه عند ذلك و أخرجه عن صفوف الملائكة ، و أنزله إلارض ملعونا مدحورا ، فصارعدو آدم و ولده بذلك السبب ، و ماله من السلطنة على ولده إلا الوسوسة و الدعاء إلى السبيل ، و قد أقر مع معصيته لربه بربوبيته .(الاحتجاج :ج2 :ص80)
ان قلت مرة اخری: لماذا سلط الله ابلیس علی عبیده، حتی یدعوهم بوساوسه إلی معصیته؟ نقول في الجواب: حتی یتمیز الخبیث من الطیب، فإن لله الحجة البالغة، وحتی یعرف المؤمن من الكافر ، والحق من الباطل فانه من عظمة الانسان أن الله خلقه حرأ و مختارأ إن شاء فعل و إن شاء ترك. ثم أرسل إلیه الرسل والأنبیاء وأنزل الیه الكتب لهدایته فسلحه بالحجة الظاهریة كما سلحه بالحجة الباطنیة فكرّمه بالعقل الرسول الباطني ، ثم جعل في حیاته اسباب الضلال كذلك كالنفس الامارة بالسوء و هو العدو الاول من الداخل ، وابلیس و هو العدو الاول من الخارج، وزین الدنیا بالنساء والبنین والذهب والفضة والانعام والحرث وغیر ذلك، ثم امر و نهی حتی یتبین من المطیع ومن العاصی، فهداه السبیل فامّا شاكراً واما كفوراً فاما ان یتبع الرسول الظاهري والباطني، ویكف نفسه عن الضلالة مع قدرته علیه ووجود اسبابه وعوامله، واما ان یختار طریق الضلالة باتباع عوامله و اسبابه فخلق الشیطان من رحمانیة الله سبحانه فإنه عزّ وجلّ رحمن للمؤمن والكافر رحیم بالمؤمنین في الدنیا والآخرة والرحمن یستلزمه العطاء والكرم والرحیم لازمه المحبة والمودة فإن الله یرزق المؤمن والكافر بكرمه ویحبّ المؤمن والمؤمنة خاصة برحمته.

ttp://www.alawy.net/arabic/article/8741/


ارسال الأسئلة