العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

مقتطف من کتاب أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم

مقتطف من کتاب  أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم
بقلم السید عادل العلوي

لو طالعنا آيات القرآن الكريم لوجدنا فيها شهادة واضحة وبالغة بحق أخلاق خاتم النبيّين محمّد 6 بقوله تعالى : (وَإنَّکَ لَعلى خُلُقٍ عَظيمٍ ) كما مدح خليله بقوله تعالى : (إنَّ إِبراهيمَ لَحَليمٌ أوّاهٌ مُنيبٌ ) وعند ملاحظة الآيات التي تتعلّق بأخلاق الأنبياء، نجد هناک فروقات وإمتيازات في العرض القرآني بين الأنبياء :، ومن وراء ذلک لا محالة أغراض ومقاصد، منها ما تتعلّق باُممهم ومجتمعاتهم ، فالمجتمع الذي أُبتلى بالمفاسد الاقتصاديّة كان نبيّهم يتعامل معهم بأخلاق على ضوء ذلک ، كما بعض المجتمعات أُبتلت بالمفاسد السياسيّة ، ومنهم بالمفاسد الاجتماعيّة أو الثقافيّة وهكذا، فأعطى الله لكلّ نبيّ دوره الخاص ليعالج تلک المفاسد بالحكمة والموعظة الحسنة وبالأخلاق الطيّبة . ومن هذا المنطق وغيره إختلف الأنبياء : في تطبيق الأخلاق الإلهيّة ، التي هي من أهمّ فلسفة وأركان بعثتهم ورسالتهم ، ولكن إشترک الجميع في جملة من الأخلاق ، فكان بمنزلة القاسم المشترک في دعوة السماء من آدم إلى الخاتم  :.
فمن أبرز المشتركات بين الأنبياء قاطبة  :
أوّلاً: وهو أساس الأخلاق الفاضلة ، كما هو أساس العقيدة الصحيحة ، وأساس الفقه النبوي هو التوحيد والايمان بالله سبحانه وبوحدانيّته وأحديّته ، فهذه أوّل دعوة الأنبياء على الإطلاق ، ولكن أكثر الناس للحقّ كارهون فكفروا بالله وأشركوا به .
(قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي آللهَ شَکٌّ فَاطِرِ آلسَّمواتِ وَآلاَْرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلكِنَّ آللهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ آللهَ وَعَلَى آللهَ فَلْيَتَوَكَّلِ آلْمُؤْمِنُونَ ).
 (إِذْ جَاءَتْهُمُ آلرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ آللهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لاََنْزَلَ مَلاَئِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ). 
ثانياً: إمتازوا بالصبر والحلم الفائقين على تحمل الأذى والمتاعب والمصائب ، حتّى منهم من نشر بالمناشير، وقال خاتمهم الرسول الأعظم محمّد 6: «ما اُوذي نبيّ بمثل ما اُوذيت ».
(وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى آللهَ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى آللهَ فَلْيَتَوَكَّلِ آلْمُتَوَكِّلُونَ ).
 

http://www.alawy.net/arabic/book/11697/

ارسال الأسئلة