العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

حقیقة النفوس – بقلم السید عادل العلوي

حقیقة النفوس – بقلم السید عادل العلوي

إنّ الذي ليس في جوفه شيء من القرآن، كالبيت الخرب، وأنت تقرء القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرأه، وليس القرآن بالتلاوة ولا العلم بالرواية، ولكن القرآن بالهداية والعلم بالدراية، ويقال لصاحب القرآن الذي قرأه ووعاه بقلبه وعقله وسلوكه إذا دخل الجنة، إقرأ واصعد (إقرء وأرقأ) فيقرأ یصعد بكلّ آية درجة، حتى يقرأ آخر شيء منه، فحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبّسون بنور الله عز وجل، فأشراف أمّة محمد| حملة القرآن وأصحاب الليل، ومن جمع القرآن متّعه الله بعقله حتى يموت. فحامل القرآن حامل راية الإسلام من أكرمه فقد أكرم الله ومن أهانه فعليه لعنة الله عز وجل، وإنّ أحق الناس بالتخشع في السّر والعلانية لحامل القرآن، وأحق الناس في السّر والعلانية بالصلاة والصوم لحامل القرآن، فيا حامل القرآن أكحل عينيك بالبكاء إذا ضحك البطّالون، وقم بالليل إذا نام النائمون، وصم إذا أكل الآكلون، وأعفُ عمّن ظلمك، ولا تحقد فيمن يحقد، ولا تجهل فيمن يجهل، فإذا أحبّ أحدكم أن يحدّث ربّه فليقرأ القرآن، ألّا ومن إشتاق إلى الله فليستمع إلى كلام الله، وعليكم بتلاوة القرآن الكريم، فإنّ قراءته كفّارة الذنوب، وستراً من النّار، وأمان من العذاب، ويدفع عن قارئ القرآن،فقد إستدرج النبوة من جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه، فلا تغفل عن القرآن، فإنّه يحي القلوب، وينهي عن الفحشاء والمنكر، فمن تعلّم القرآن ولم يعمل به، وأكثر عليه حُبّ الدنياوزينتها استوجب سخط الله، وكان في الدرجة مع اليهود والنصارى الذين ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم، ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى، فيقول: يا ربّ لِمَ حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً؟ قال: كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى، فيؤمر به إلى النار، ومن تعلّم القرآن يريد به رياءً وسمعة ليماري به السفهاء ويباهي به العلماء ويطلب به الدنيا، بدّد الله عظامه يوم القيامة، ولم يكن في النار أشد عذاباً منه.


http://www.alawy.net/arabic/article/12910/

ارسال الأسئلة