العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

الدعاء مفتاح العبادة

الدعاء مفتاح العبادة – بقلم السید عادل العلوي

من الأدعية المجربة عندي في طلب السعادة وقد إلتزمت به من قديم الزمان ورأيت الخير والسعادة في حياتي ما ورد في كتاب (مفاتيح الجنان) في تعقيبات صلاة الصبح عن مولانا الإمام الصادق× قال: ما يمنعكم أن تقولوا في كل صباح ومساء ثلاث مرات ـ وهذا يعني أنك تفتح نهارك بمفتاح دعاء السعادة كما تختمه وتفتح ليلك بمفتاح دعاء السعادة ـ فتقول ولثلاث مرات في الصباح وفي المساء (اللهم مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك انت الوهاب، وأجرني من النار برحمتك، اللهم امدد لي في عمري، وأوسع عليّ في رزقي، وانشر علي رحمتك وإن كنت عندك في أم الكتاب شقياً فاجعلني سعيداً، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب).
الله الله في هذا الدعاء الجميل الذي سميته مفتاح السعادة لفتح أبواب النهار وأبواب الليل.
وما أروع ما وراء كل مفردة من مفرداته من المعاني والمفاهيم والمعارف، فقولك (اللهم) يعني يا الله، فأنت في حضور ربّ العالمين وتناجيه وتدعوه وتصفه بأنّه مقلّب القلوب والأبصار ومحوّل الحول والأحوال ومدبّر الليل والنهار، فإذا كان القلب قاسياً فحوّله يا ربي إلى أحسن حال واجعله قلباً ليّناً سليماً، وإذا كان فيه الحقد فاجعل فيه المحبّة والمودّة وغير ذلك، وإذا كان القلب في تقلب الاحوال فيحرف ويزيغ ويضلّ وتزلّ أقدامه فأسئلك يا رب وإلهي أن تثبت قلبي على دينك الذي ارتضيته لي ديناً وهو الإسلام (ورضيت لكم الإسلام ديناً) فإن فيه خير الدنيا والآخرة، لو آمنت به وعملت به مع ثبات القدم والعقيدة، فلا تزغ قلبي حتى لا يميل إلى اليسار واليمين، وإلى فلان وفلان، بعد إذ هديتني سواء السبيل والصراط المستقيم وولاية أمير المؤمنين علي×، ثم يا ربي إنك الوهاب تهب الرزق والفضل والخير لمن تشاء من غير حساب ومن دون إستحقاق لأن الهبة عطاء وكرم وجود من دون إستحقاق فهب لي من عندك ومن لدنك رحمة خاصة التي هي قريبة من المحسنين والمؤمنين، وهي الرحمة الرحيمة وإنّما أطلب ذلك منك إذ أنت الوهاب، ـ صيغة مبالغة من الهبة أي أنت كثير الهبة والعطايا والجود والكرم ـ ثم خلصني من العذاب وأجرني من نارك وسخطك برحمتك الرحيمية الخاصة بالمؤمنين في دنياهم وفي آخرتهم.


http://www.alawy.net/arabic/article/8466/

ارسال الأسئلة