العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

العقل في مدرسة الامام الکاظم علیه السلام

العقل في مدرسة الامام الکاظم علیه السلام –بقلم السید عادل العلوي

علامة العاقل والدلیل علیه هو التفکّر، وأوّل ما خلق الله واشتقّ من نوره هو العقل، فالعقل نور من نور الله سبحانه (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) وما یلزمه من الفکر یکون نوراً کذلک، وما یقابل النّور هو الظلام. وطول الأمل من الشیطان، وأنّه خلق من النار، والنار فیه الظلام، فکان طول الأمل من الظلام، کما أنّه یقسي القلب، والقساوة من جنود الجهل وهو مخلوق من الظلمات. فمن أظلم نور فکره بطول أمله في الحیاة، فإنّه أعان هواه ونفسه الأمّارة علی عدم عقله، لأنّ طول الأمل ینسیک الآخرة ویغفل الإنسان عن ربّه، فیفقد عقله الذي کان حقیقته (ما عُبد به الرّحمن واکتسب به الجنان) ویدخل في حظیرة الأنعاموالعجماوات التي لا عقل لها، لأنّه یصبح بطول أمله من الغافلین وقال سبحانه وتعالی: ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ)) 
فالجهال من کان ظالماً، أو أظلم نور تفکّره بطول أمله، فإنّه بطول الأمل یُقبل علی الدنیا ولذّاتها، فیشغل عن التفکّر، أو مقتضی طول الأمل بمقتضی فکره الصائب.
ولا یخفی أنّ طول الأمل في الدنیا یمنع من التفکّر في الأُمور الإلهیّة وما یتعلّق بالآخرة لأنّ النّفس والقلب جُبِلا علی التفکّر في الأُمور العاجلة، وتحصیل رکّام الدنیا وأسبابها الظلمانیة وما هي سریعة الزوال.
ولا شکّ أنّ من یبذل تفکّره في الأنوار الأخرویّة وفي الباقیات الصالحات بتفکّره في الظلمات الدنیویّة التي ظهرت ونشأت من طول أمله وحبّه للفانیات، فقد أظلم نور تفکیره بطول أمله.


http://www.alawy.net/arabic/article/138

ارسال الأسئلة