العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

مقتطف من کتاب نور الآفاق في معرفة الأرزاق

مقتطف من کتاب نور الآفاق في معرفة الأرزاق
بقلم السید عادل العلوي

إنّ الله قد ضمن الرزق الأوّلي لكلّ ذي حياة ، إلّا إنّه في الانسان لتكريمه على الخلق (وَلَقَدْ كَرَّمنا بَني آدَمَ ) ولشرافته بالعلم والاختيار والحريّة والتكليف في الجملة ، وإختباره وإبتلائه ، ليُعرف القبيح من الحسن ، والحق من الباطل ، والمطيع من العاصي (الَّذي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) قد قسّم الأرزاق بين العباد بحكمة وعدالة وهذا ما يسمّى بالرزق المقسوم وهو القسم الثاني من الرق . والعدل الإلهي لا يعني التساوي في التقسيم ، بل وضع كلّ الشيء في موضعه ، فيرزق من يشاء، ويبسط الرزق لمن يشاء، ويقدر على من يشاء، بما إقتضت حكمته ، فمنهم من كان غنيّاً، ومنهم من كان فقيراً، وجعل لكلّ واحد منهما وظائف ومسؤوليّات ، وما هذا الغناء والفقر، إلّا إختبار وإمتحان وإبتلاء، ليبلوهم أيُّهم أحسنُ عملاً، الغني في أداء حقوقه ، والفقير في تحمّله وصبره ، فابتلى الغني بالغنى ، وأمره بأداء حقوق أمواله ، فانّ فيها حقّ للسائل والمحروم ، وانّه وكيل الله في عياله ، كما إبتلى الفقير بالفقر، وأمره بالصبر والتحمّل والقناعة ، وهذا الابتلاء من سنن الله التي لن تجد لها تحويلاً ولا تبديلاً، فإنها من الثوابت التكوينية وتجري في كلّ الأضداد، كالحياة والموت ، والصحّة والسقم ، والعزّة والذلّ ، والضيق والسعة ، وما شابه ذلک .


http://www.alawy.net/arabic/book/11754/

ارسال الأسئلة