ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١١/١٦ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة

المقالات الاکثرُ مشاهدة

انا موظف في دائرة حكومية

الأسئلة و الأجوبة

السؤال 
السلام عليكم , انا موظف في دائرة حكومية 
وبعض الاصدقاء يقومون بإستغابة البعض وانا انهاهم واكرر ذلك لاكثر من مرة 
ماهو الحكم الشرعي والاخلاقي لهذه المسالة؟
, واذا استمع فقط ولم ارضى بذلك هل انا مشترك معهم ؟

الجواب 

بسم الله الرحمن الرحیم

لابدّ من الإبتعاد والإجتناب عن مجالس الغیبة، فإنّ السامع شریك مع المستغیب کما ورد في الأخبار الشریفة، کما لابد من الدفاع عن المستغاب قال رسول الله (صلى الله علیه وأله وسلم)  لأبي ذر: يا أباذر من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره نصره الله عزوجل في الدنيا والآخرة ، فان خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا والاخرة
(البحار ج 70: 91 ).

قال النبي الأعظم ( صلى الله عله وأله وسلم ) : «إیّاکم والغیبة، فإنّ الغیبة أشدّ من الزنا» (الوسائل : 12 : 284 الحدیث 18) ، «الغیبة أو أهل النار».

قال( صلى الله علیه وأله وسلم) : «ترك الغیبة أحبّ إلی الله عزّوجلّ من عشرة آلاف رکعة تطوعاً»(البحار: 75 ص 261 ح 66).

قال الله تعالی لموسی ( علیه لسلام): «ما عُمّر مجلس بالغیبة إلّا خرب من الدین، فنزّهوا أسماعکم من إستماع الغیبة، فإنّ القائل والمستمع لها شریکان في الإثم»(البحار 75 ص 259 ح 53) .

أعاذنا الله وإیّاکم من شرّ الغیبة والمستغیب آمین.



 http://www.alawy.net/arabic/qa/8641/

ارسال الأسئلة