ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١١/١٩ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ تقديم الحسينية النجفية ٣
■ الإهداء ٧
■ المقدّمة ٩
■ الفصل الأوّل
■ الفصل الثاني
■ الفصل الثالث
■ الفصل الرابع
■ الفصل الخامس
■ الفصل السادس
■ الفصل السابع
عوامل ديمومة الزواج الناجح ٢٥١
لقطتان من البيت العلوي الفاطمي ٢٧٢
■ الفصل الثامن
■ الفصل التاسع
■ الفصل العاشر
■ الفصل الحادي عشر
■ مصادر للبحث ٣٥٥
  1. النوران الزهراء والحوراء
  2. الأقوال المختارة في احکام الصلاة سنة 1436هـ
  3. الکافي في اصول الفقه سنة 1436هـ
  4. في رحاب الخير
  5. الغضب والحلم
  6. إیقاظ النائم في رؤیة الامام القائم
  7. الضيافة الإلهيّة وعلم الامام
  8. البداء بين الحقيقة والافتراء
  9. سيماء الرسول الأعظم محمّد (ص) في القرآن الكريم
  10. لمعة من النورین الامام الرضا (ع) والسیدة المعصومة(س)
  11. الدوّحة العلوية في المسائل الافريقيّة
  12. نور الآفاق في معرفة الأرزاق
  13. الوهابية بين المطرقة والسندانه
  14. حلاوة الشهد وأوراق المجدفي فضيلة ليالي القدر
  15. الوليتان التكوينية والتشريعية ماذا تعرف عنها؟
  16. الصّارم البتّار في معرفة النور و النار
  17. بريق السعادة في معرفة الغيب والشهادة
  18. الشخصية النبوية على ضوء القرآن
  19. الزهراء(س) زينة العرش الإلهي
  20. مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
  21. نور العلم والعلم نور
  22. نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل
  23. دروس الیقین فی معرفة أصول الدین
  24. في رحاب اولى الألباب
  25. الله الصمد في فقد الولد
  26. في رواق الاُسوة والقدوة
  27. العلم الإلهامي بنظرة جديدة
  28. أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم
  29. الانسان على ضوء القرآن
  30. إجمال الكلام في النّوم والمنام
  31. العصمة بنظرة جديدة
  32. الشباب عماد البلاد
  33. الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين
  34. النور الباهر بين الخطباء والمنابر
  35. التوبة والتائبون علی ضوء القرآن والسنّة
  36. القصاص علی ضوء القرآن والسّنة الجزء الثاني
  37. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الثالث
  38. القول الرشید فی الإجتهاد و التقلید 2
  39. القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد 1
  40. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الاول
  41. الأقوال المختارة في أحكام الطهارة الجزء الأوّل
  42. أحكام السرقة على ضوء القرآن والسنّة
  43. الهدى والضلال على ضوء الثقلين
  44. في رحاب حديث الثقلين
  45. المأمول في تكريم ذرية الرسول 9
  46. عصمة الحوراء زينب 3
  47. عقائد المؤمنين
  48. النفحات القدسيّة في تراجم أعلام الكاظميّة المقدّسة
  49. قبس من أدب الأولاد على ضوء المذهب الإمامي
  50. حقيقة الأدب على ضوء المذهب
  51. تربية الاُسرة على ضوء القرآن والعترة
  52. اليقظة الإنسانية في المفاهيم الإسلامية
  53. هذه هی البرائة
  54. من لطائف الحجّ والزيارة
  55. مختصر دليل الحاجّ
  56. حول دائرة المعارف والموسوعة الفقهية
  57. رفض المساومة في نشيد المقاومة
  58. لمحات قراءة في الشعر والشعراء على ضوء القرآن والعترة :
  59. لماذا الشهور القمرية ؟
  60. فنّ الخطابة في سطور
  61. ماذا تعرف عن العلوم الغريبة
  62. منهل الفوائد في تتمّة الرافد
  63. سهام في نحر الوهّابية
  64. السيف الموعود في نحراليهود
  65. لمعة من الأفكار في الجبر والاختيار
  66. ماذا تعرف عن الغلوّ والغلاة ؟
  67. الروضة البهيّة في شؤون حوزة قم العلميّة
  68. النجوم المتناثرة
  69. شهد الأرواح
  70. المفاهيم الإسلامية في اُصول الدين والأخلاق
  71. مختصر دليل الحاجّ
  72. الشهيد عقل التاريخ المفكّر
  73. الأثر الخالد في الولد والوالد
  74. الجنسان الرجل والمرأة في الميزان
  75. الشاهد والمشهود
  76. محاضرات في علم الأخلاق القسم الثاني
  77. مقتل الإمام الحسين 7
  78. من ملكوت النهضة الحسينيّة
  79. في ظلال زيارة الجامعة
  80. محاضرات في علم الأخلاق
  81. دروس في علم الأخلاق
  82. كلمة التقوى في القرآن الكريم
  83. بيوتات الكاظميّة المقدّسة
  84. على أبواب شهر رمضان المبارک
  85. من وحي التربية والتعليم
  86. حبّ الله نماذج وصور
  87. الذكر الإلهي في المفهوم الإسلامي
  88. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  89. شهر رمضان ربيع القرآن
  90. فاطمة الزهراء مشكاة الأنوار
  91. منية الأشراف في كتاب الإنصاف
  92. العين الساهرة في الآيات الباهرة
  93. عيد الغدير بين الثبوت والإثبات
  94. بهجة الخواصّ من هدى سورة الإخلاص
  95. من نسيم المبعث النبويّ
  96. ويسألونک عن الأسماء الحسنى
  97. النبوغ وسرّ النجاح في الحياة
  98. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  99. نسيم الأسحار في ترجمة سليل الأطهار
  100. لمحة من حياة الإمام القائد لمحة من حياة السيّد روح الله الخميني ومقتطفات من أفكاره وثورته الإسلاميّة
  101. قبسات من حياة سيّدنا الاُستاذ آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي «قدّس سرّه الشريف »
  102. طلوع البدرين في ترجمة العلمين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الأمام الخميني 0
  103. رسالة من حياتي
  104. الكوكب السماوي مقدّمة ترجمة الشيخ العوّامي
  105. الكوكب الدرّي في حياة السيّد العلوي 1
  106. الشاكري كما عرفته
  107. كيف أكون موفّقآ في الحياة ؟
  108. معالم الصديق والصداقة في رحاب أحاديث أهل البيت
  109. رياض العارفين في زيارة الأربعين
  110. أسرار الحج والزيارة
  111. القرآن الكريم في ميزان الثقلين
  112. الشيطان على ضوء القرآن
  113. الاُنس بالله
  114. الإخلاص في الحجّ
  115. المؤمن مرآة المؤمن
  116. الياقوت الثمين في بيعة العاشقين
  117. حقيقة القلوب في القرآن الكريم
  118. فضيلة العلم والعلماء
  119. سرّ الخليقة وفلسفة الحياة
  120. السرّ في آية الاعتصام
  121. الأنفاس القدسيّة في أسرار الزيارة الرضويّة
  122. الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف وطول العمر في نظرة جديدة
  123. أثار الصلوات في رحاب الروايات
  124. رسالة أهل البيت علیهم السلام سفينة النجاة
  125. الأنوار القدسيّة نبذة من سيرة المعصومين
  126. السيرة النبوية في السطور العلوية
  127. إشراقات نبويّة قراءة موجزة عن أدب الرسول الأعظم محمّد ص
  128. زينب الكبرى (سلام الله علیها) زينة اللوح المحفوظ
  129. الإمام الحسين (علیه السلام) في عرش الله
  130. رسالة فاطمة الزهراء ليلة القدر
  131. رسالة علي المرتضى (علیه السلام) نقطة باء البسملة
  132. الدرّ الثمين في عظمة أمير المؤمنين - علیه السلام
  133. وميض من قبسات الحقّ
  134. البارقة الحيدريّة في الأسرار العلويّة
  135. رسالة جلوة من ولاية أهل البيت
  136. هذه هي الولاية
  137. رسالتنا
  138. دور الأخلاق المحمّدية في تحكيم مباني الوحدة الإسلاميّة
  139. أخلاق الطبيب في الإسلام
  140. خصائص القائد الإسلامي في القرآن الكريم
  141. طالب العلم والسيرة الأخلاقية
  142. في رحاب وليد الكعبة
  143. التقيّة في رحاب العَلَمَين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الإمام الخميني
  144. زبدة الأفكار في طهارة أو نجاسة الكفّار
  145. طالب العلم و السیرة الأخلاقیّة
  146. فاطمة الزهراء سلام الله علیها سرّ الوجود

3 ـ أصناف النساء في أخلاقهن المحمودة 105

3 ـ أصناف النساء في أخلاقهن المحمودة  :

 ـ قال الصادق  7: النساء أربعة أصناف : فمنهن ربيع مربع ، ومنهن جامع مجمع ، ومنهن كرب مقمع ، ومنهم غلّ قُمّل . فأمّا الربيع المربع ، فالتي في حجرها ولد وفي بطنها آخر، والجامع المجمع : الكثيرة الخير المحصنة ، والكرب المقمع : السيّئة الخلق مع زوجها، وغلّ قمّل : هي التي عند زوجها كالغلّ القمّل وهو غلّ من جلد يقع فيه القمّل ، فيأكله فلا يتهيّأ أن يحلّ منه شيئآ وهو مثل للعرب .

وبهذا الخبر الشريف نعرف أحوال النساء، فأفضلهنّ من كنّ في حجرها مولود ترضعه وفي بطنها آخر تنتظر قدومه ، وهذا يدلّ على كثرة النسل وتحبيذه ، ومن ثمّ قال النبيّ  9: «تناكحوا تناسلوا، فإنّي اُباهي بكم الاُمم ولو بالسقط »، ومن النساء من تحفظ كرامة زوجها وتحصن نفسها عن الأجانب ، وإنّها كثيرة الخير حسنة الأخلاق ، فهذه من النساء الفاضلات أيضآ، وأمّا سيّئة الخلق مع زوجها تؤذيه بأعمالها ولسانها، ولا تحفظه في غيبته وماله ، فهذا كرب ومصيبة عظمى تقمع الحياة والاُسرة ، والطامة الكبرى لو كانت كالأغلال ، وكالغلّ الذي يقع فيه القمّل فيأكله ولا يأتي بدله شيئآ، فالحياة في نقص وعدم .

 ـ عن داود الكرخي ، قال : قلت لأبي عبد الله  7: إنّ صاحبتي هلكت (أي زوجتي ماتت ) وكانت موافقة وقد هممت أن أتزوّج ، فقال : اُنظر أين تضع نفسک ومن تشركه في مالک وتطلعه على دينک وسرّک وأمانتک ، فإن كنت لا بدّ فاعلا فبكرآ تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق .

ألا إنّ النساء خُلِقْنَ شتّى         فنهنّ الغنيمة والغرامُ


ومنهنّ الهلال إذا تجلّى         لصاحبه ومنهنّ الظلامُ

فمن يظفر بصالحهنّ يسعد         ومن يغبن فليس له انتظامُ

وهنّ ثلاث : فامرأة ولود ودود، تعين زوجها على دهره وتساعده على دنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خُلق ولا تعين زوجها على خير، وامرأة صخّابة ، ولّاجة ، خرّاجة ، همّـازة ، تستقلّ الكثير ولا تقبل اليسير.

هذا الخبر الشريف من روائع الأخبار، يكشف عن حقائق النساء وأحوالهنّ وأخلاقهنّ في الحياة الزوجية ، نستخلص منه النقاط التالية  :

1 ـ المرأة ظرف الرجل (أين تضع نفسک )، فلا بدّ أن يكون الظرف نظيفآ حتّى يبقى الماء نظيفآ.

2 ـ المرأة شريكة الحياة (ومن تشركه في مالک ).

3 ـ المرأة صندوق الأسرار، فمن المحبّذ أن يستر الإنسان ذهبه ومذهبه وذهابه ، كما ورد في الخبر الشريف ، كما يستعان على الأعمال بالكتمان ، فمن أراد صاحبآ في الحياة لا بدّ أن يبحث عمّن لا تخونه في أماناته وتحفظ سرّه ومذهبه ودينه ، فإنّه ربما يكون في حكومة ظالم يحتاج إلى كتمان عقيدته ومبادئه ، فلو كانت الزوجة غير أمينة ، فإنّها تكشف أسرار زوجها، وتدخله في متاهات الظالم ، وكذلک إذا كانت جاهلة وغبيّة .

4 ـ خير النساء الباكر، وإنّها من أهل الخير والإحسان وحسن الخلق ، فمن النساء غنيمة في الحياة ، ومنهن جريمة وغرام ، ومنهن كالهلال يشار إليها بالبنان وتضيء سماء الحياة الزوجية ومنهن كالظلام ، والسعيد كلّ السعيد من يظفر بالصالحات الفاضلات ، وإلّا فحياته تعيسة لا نظم فيها ولا انتظام .


5 ـ خير النساء الولود، ويعرف ذلک غالبآ من نساء أقربائها، كما خير النساء الودود تحبّ زوجها وأولادها وتودّهم وتتعامل معهم بعطف وحنان ، وتعين زوجها على صعوبة الحياة وتساعده على اُمور دينه ودنياه وآخرته ، ولا تحمل عليه ما فوق طاقته ، فتوقعه في عسر وحرج وتعين الدهر عليه ، بل تخفّف من عاتقه مشاكل الحياة ، ولا تزيد في الطين بلّة .

6 ـ وشرّ النساء المرأة العقيم ، التي لا تلد ولا جمال لها حتّى يرتاح إليها زوجها، كما لا خلق حسن كي تعوّض عن نقصها، بل لا تعين زوجها على خير، وهذا يعني أنّ المرأة بحكم المعاون للرجل في حياتهما الزوجية .

7 ـ وأكثر النساء شرّآ: سيّئة الأخلاق الصخّابة ، أي شديدة الصوت والصياح عند الخصام ، والولّاجة أي كثيرة الولوج أي الدخول والخروج وإنّها فضولية في كلّ شيء وفي ما لا يعنيها، والخرّاجة أي تخرج كثيرآ وتبذّر أموال زوجها وتسرف في مأكلها وملبسها وفي أشياء تافهة في الحياة على حساب زوجها. الهمّـازة : التي تعيب الناس وتستغيبهم ، وويل لكلّ هُمزة لُمزة . فالعيش مع مثل هذه المرأة إنّما هو العيش في جهنّم ، فما أقبح هذه المرأة التي تستقلّ الكثير، فكلّما ينفق عليها زوجها تراه قليلا وتستحقره ولا تشكره ، بل تعيبه وتستقلّه ، ولا تقبل اليسير.

 ـ قال أمير المؤمنين  7: تزوّج عيناء سمراء عجزاء مربوعة ، فإن كرهتها فعليّ الصداق .

الصفات الظاهرية والجمال الظاهري ربما ينبئ عن الصفات الباطنية والجمال الباطني ، فالأمير  7 يعطينا بعض الصفات التي تدعو الرجل إلى الزواج ، فإذا أردت أن تختار المرأة الصالحة ، وأردت أن تعرفها من ظاهرها
فتزوّج العيناء: أي الحسنة العين والتي عظم سواد عينها في سعة ، والسمراء: أي التي لونها بين السواد والبياض . والعجزاء: التي كانت عظيمة العجيزة . والمربوعة  : وهي وسيطة القامة لا طويلة ولا قصيرة . فإنّ الرجل سوف يحظى ببغيته لو تزوّج بمثلها وإنّه لا يكرهها، حتّى يتحدّى الأمير
 7 أنّه لو كرهها فإنّه يدفع صداقها ومهرها، وهذا كناية عن عدم الإكراه على كلّ حال .

 ـ عن الأمير  7: من أراد الباءة فليتزوّج بامرأة قريبة من الأرض بعيدة ما بين المنكبين سمراء اللون ، فإن لم يحظ بها فعليّ مهرها.

 ـ من أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه ، عنه  7، قال : عقول النساء في جمالهن ، وجمال الرجال في عقولهم .

العقل جوهرة ربانية منحها الله للرجال والنساء، وبهذا العقل كلّفهم بتكاليف شرعيّة ، وهو على أقسام وله تعاريف كثيرة[1] ، ومنها العقل العرفي والاجتماعي

والسياسي الذي به يدير الإنسان دفّة الحياة الاجتماعية والسياسية ، فمثل هذا العقل المدير والمدبّر أودعه الله أوّلا في الرجال ، وعلى ضوئه أعطاهم بعض المسؤوليات الثقيلة فزادت عقولهم على عواطفهم ، بخلاف النساء فمن أجل حضانة الأطفال وتربيتهم وافتقارهم إلى حنان الاُم أكثر من حنان الأب ، أودع الله فيهن العاطفة وزادت على عقولهن ، وهذا من مصاديق (الرجل يكمّل المرأة ، والمرأة تكمّل الرجل )، وكلّ واحد يحتاج إلى الآخر من أجل تكوين الاُسرة ونظامها الناجح وحياتها السعيدة . وفي هذا المضمار نقول : لا فضل لأحدهما على الآخر، بل كلّ واحد لو عمل بمسؤولياته وما أعطاه الله سبحانه فإنّه الأفضل
سواء الرجل أو المرأة ، فإنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ، فإعطاء العقل المدير للرجل لا يعني على أنّه أفضل من المرأة ، فجمال الرجال في عقولهم ، لأنّهم يضعون الأشياء في مواضعها فتكون الحياة سعيدة وجميلة ، وعقول النساء في جمالهن ، فإنّ جمالهن له قسط واسع في حياة الرجل والارتياح النفسي ، والجمال هنا أعمّ من الجمال الظاهري والباطني ، فالعمدة أن تكون المرأة ممّن لو نظرت إليها سرّتک بأخلاقها وجمالها الباطني حتّى لو فقدت الجمال الظاهري .

 ـ كان رسول الله  9 إذا أراد أن يتزوّج امرأة بعث إليها من ينظر إليها، وقال : شمّ ليتها، فإن طاب ليتها طاب عرفها، وإن درم كعبها عظم كعثبها.

لا شکّ أنّ النظافة في كلّ شيء لا سيّما في الحياة الزوجيّة من العوامل المهمّة في إدامة الحياة بهناء وسعادة ، فإنّ المرأة لتحبّ الرجل النظيف ، كما أنّ الله نظيف ويحبّ النظافة ، وإنّ النظافة من الإيمان ومن سنن الأنبياء، وكذلک الرجل ليحبّ المرأة النظيفة الطيّبة الرائحة ، والرسول الأكرم  9 اُسوتنا وقدوتنا ليحبّ المرأة طيّبة الليت وهو صفحة العنق ، فإن طاب ليتها طاب عرفها، والعرف : الريح الطيّب ، وألذّ اللذائذ المادية في الحياة الجنسية هو الجماع ، وممّـا يزيد في الشهوة ولذّة الجماع عظم الكعثب أي الفرج ، ومن علائم ذلک درم الكعب أي كثير لحم كعبها، يقال : امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب . وهذا يعني أنّ بعض العلائم الظاهرية تدلّ على البواطن .

 ـ قال عليّ بن الحسين  7: خير نسائكم الطيّبة الريح ، الطيّبة الطعام ، التي إن أنفقت أنفقت بمعروف ، وإن أمسكت أمسكت بمعروف ، فتلک من عمّـال الله، وعامل الله لا يخيب ويندم .

هذا الحديث الشريف يشير إلى حقيقة ناصعة ، وهي أنّ بعض النساء من
جند الله وحزبه وعمّـاله ، فما أعظم هذه المرأة التي تنسب إلى الله سبحانه ، وتكون عاملة له عزّ وجلّ في أرضه ، فتحمل هذا الوسام العظيم ، لو كانت طيّبة الريح وطيّبة الطعام ، وفوق ذلک هي التي إن أنفقت أنفقت بمعروف من دون إسراف وتبذير وتضييع لمال الزوج ، وإن أمسكت أمسكت بمعروف من دون تفريط ، أي امرأة معتدلة تتعامل في العطاء والإمساک بلا إفراط ولا تفريط ، فتلک من عمّـال الله، ومن الواضح المعلوم أنّ عامل الله لا يخيب في حياته ولا يندم على ما يفعل ، لأنّ ما فعله كان بحكمة وعقل وتدبير، ومثل هذه المعاملة الإلهية لها أوصاف اُخرى .

 ـ فعن رسول الله  9، قال : ألا اُخبركم بخير نسائكم ؟ قالوا: بلى . قال  : إنّ خير نسائكم الولود الودود الستيرة ـأي المستورة التي لا يراها الأجانب ـ العفيفة ـفي عرضها وكلامها وحياتها وحجابهاـ العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها ـوهذان وصفان مهمّان في حياة المرأة ، فمن ذاقت العزّة في بيت أبيها، وهذا يعني أنّ على الوالد أن يعزّ بناته فلا يحتقرهن لا سيّما أمام الأولاد الذكور، بل يتعامل مع بناته بلطف وإحسان كما سنذكر تفصيل ذلک إن شاء الله‌ـ فالمرأة التي كانت عزيزة في بيت والدها، لا تبيع الغالي مع زوجها، بل تأخذ جانب الذلّة يعني التواضع والرفق مع بعلها، وكلّما ازدادت تواضعآ لبعلها أحبّها وأكرمها وأعزّها ودافع عنها وصانها من كلّ حادث ، أمّا إذا تكبّرت وشمخت على بعلها، فإنّه يستصغرها ويستحقرها ولا يعيرها أهمية ، بل يفوّض أمرها إليها، وربما يخذلها ليثبت لها أنّها ضعيفة في الحياة ، ومن ثمّ تنهدم حياتهما المشتركة ، فلا يكون الزوج حينئذٍ شريک الحياة المدافع والناصح .

ثمّ قال الرسول الأعظم  9: «المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره »،
أي أمام الزوج تخلع ما عليها لتثير شهوته ويلتذّان من حياتهما الزوجية ، فلا تحتجب عنه بتوهّم أن تكون عنده عزيزة كما يتحدّثن النساء فيما بينهن ويعلمن أحداهما الاُخرى بأن تمتنع عن زوجها، بل الرسول أدرى بالحقائق والواقعيات فواقع الحياة الزوجية الناجحة والهادئة والسعيدة تلک التي تتواضع الزوجة لزوجها، كما على الزوج أن يراعي حقوقها ومشاعرها وأحساسيها، كما سنذكر تفصيل ذلک ، فتتبرّج له وتصون نفسها عن غيره «التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تتبذّل له تبذّل الرجل » أي لم تترک الزينة ، بل تتزيّن وتتطيّب بالعطور الجذّابة ثمّ تبذل له ما يريد حتّى تكفيه فلا يركض وراء النساء جائعآ ولعآ، بل قد أشبعت غريزته الجنسية من الحلال ومن امرأة صالحة تسرّه إذا نظر إليها، وبعد ذلک لو عرضت عليه أجمل نساء العالم فإنّه لا ينظر إليهن بطرفة عين ، ومن ثمّ تكون زوجته الصالحة عنده أجمل من حور العين .

 ـ قال الإمام الصادق  7: ما استفاد امرئ بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة ، تسرّه إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها ومالها.

فهذه المرأة تعدّ بعد الدين الإسلامي من أفضل الفوائد ومن أتمّ النعمة ، ولا يلقّاها إلّا ذو حظٍّ عظيم ، فما أروع الحياة أن يعيش الإنسان مع عاملة من عمّال الله، تعرف ما يجب عليها وتؤدّي وظيفتها كما هي وتخاطب زوجها بما يرضي ربّها، فتنال الأجر العظيم والمقام الجسيم ، جنّات عدن اُعدّت للمتّقين والمتّقيات .

 ـ جاء رجل إلى رسول الله  9 فقال : إنّ لي زوجة إذا دخلت تلقّتني ،
وإذا خرجت شيّعتني ، وإذا رأتني مهمومآ قالت : ما يهمّک ، إن كنت تهتمّ لرزقک فقد تكفّل به غيرک ، وإن كنت تهتمّ بأمر آخرتک فزادک الله همّآ، فقال رسول الله
 9: بشّرها بالجنّة ، وقل لها: إنّک عاملة من عمّـال الله، ولکِ في كلّ يوم أجر سبعين شهيدآ، وفي رواية : إنّ لله عزّ وجلّ عمّـالا، وهذه من عمّـاله ، لها نصف أجر الشهيد. وأجر الشهيد كما ورد في الخبر الشريف عظيم جدّآ، فإنّ الشهداء أحياء عند ربّهم يرزقون ، فرحون بما آتاهم الله من فضله ، وما أن تسقط القطرة الاُولى من دمه على الأرض إلّا غفر الله له كلّ ذنب أذنبه ويدخله الجنّة بغير حساب .

فمثل هذه المرأة اللبيبة والمؤمنة التي تعين زوجها على دنياه وآخرته ، تكون من عمّـال الله ولها أجر سبعين شهيدآ، وهي تكون أجمل وأفضل من الحور العين .

 ـ عن الصادق  7، قال : الخيرات الحسان من نساء أهل الدنيا هنّ أجمل من الحور العين .

ومثل هذه تبشّرها الملائكة بالجنّة ، وتدخلها من أيّ باب شاءت .

 ـ عن جابر، قال : قال رسول الله  9: إذا صلّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وأحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، فلتدخل من أيّ أبواب الجنّة شاءت .

 ـ وقال  9: أي امرأة أعانت زوجها على الحجّ والجهاد أو طلب العلم ، أعطاها الله من الثواب ما يعطي امرأة أيوب  7.

فإنّها المرأة الصابرة التي ضرب الله المثال بصبرها وقد وعد الصابرين والصابرات جنّات عرضها السماوات والأرض ، فمن تعين زوجها على قضايا
الجهاد في سبيل الله أو أداء مناسک الحجّ أو طلب العلم ـوهذه بشرى لنساء أهل العلم ـ فإنّ الله يعطيها من الثواب أي الجنّات ما يعطي امرأة أيوب على صبرها على أذى ومرض زوجها.

فمن العوامل التي تجعل الحياة الزوجية حياة سعيدة الصبر وعدم الغضب ، بل تتفانى الزوجة في إرادة زوجها وتجعل يدها بيده لحلّ مشاكل الحياة وصعوبة المعيشة .

 ـ عن الإمام الصادق  7، قال : خير نسائكم التي إن غضبت أو اُغضبت قالت لزوجها: يدي في يدک ، لا أكتحل بغمض حتّى ترضى عنّي .

فهدفها في الاُسرة أن ترضي زوجها، لأنّها تعلم أنّ رضا الله في رضا الزوج ، فيما إذا كان مؤمنآ وصالحآ يريد ما أراده الله سبحانه .

فلا بدّ للرجل المؤمن أن يختار من النساء خيارهن ، وكذلک النساء يخترن من الرجال خيارهم ، فإنّ الطيّبين للطيّبات والخبيثين للخبيثات ، والجنس مع الجنس يميل . والطيور على أشكالها تقع ، ومع هذا فإنّ الأئمة  : في بعض الموارد أشاروا إلى أصناف النساء وتأثيرهن على الأولاد في صفاتهم .

 ـ عن الصادق  7، قال : الشجاعة لأهل خراسان ، والباءة في أهل البربر، والسخاء والحسد في العرب ، فتخيّروا لنطفكم .

 ـ عن الصادق ، عن أبيه  8، قال : ما أفاد عبد فائدة خيرآ من زوجة صالحة إذا رآها سرّته ، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله[2] .

 

 ـ عن الصادق ، عن أبيه  :، قال : إنّ رسول الله  9 قال : إنّ من
سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده ، والمرأة الجملاء ذات دين ، والمركب الهنيء، والمسكن الواسع
[3] .

 

 ـ قال أبو عبد الله  7: ثلاثة هي من السعادة : الزوجة المؤاتية ، والولد البارّ، والرزق يرزق معيشة يغدو على صلاحها ويروّح على عياله .

 ـ قال رسول الله  9: الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة .

وبمثل هذه المرأة الصالحة المطيعة والمؤاتية تقرّ العيون وتفرح القلوب ، والعبد المؤمن يطلب من الله ذلک كما في قوله تعالى  :

(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّـنَا هَبْ لَـنَا مِنْ أزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أعْيُنٍ وَآجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إمَامآ)[4] .

 

 ـ ومن النساء الفاضلات في قوله تعالى  :

(عَسَى رَبُّهُ إنْ طَـلَّـقَكُنَّ أنْ يُـبْدِلَهُ أزْوَاجآ خَيْرآ مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِـبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَـيِّـبَاتٍ وَأبْكَارآ)[5] .

 

 ـ عن الرضا  7، عن آبائه  :، قال : قال أمير المؤمنين  7: خير نسائكم الخمس . فقيل : وما الخمس ؟ قال : الهيّنة الليّنة المواتية التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض ـأي لا تنام ـ حتّى يرضى ، والتي إذا غاب زوجها حفظته في غيبته ، فتلک عاملة من عمّـال الله لا تخيب[6] .

 



 ـ عن عبد الله بن سنان ، عن بعض أصحابنا، قال : سمعت أبا عبد الله  7 يقول : إنّما المرأة قلادة ، فانظر ما تتقلّد، وليس لامرأة خطر لا لصالحهنّ ولا لطالحهن ، فأمّا صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضّة ، هي خير من الذهب والفضّة ، وأمّا طالحتهن فليس خطرها التراب ، التراب خير منها[7] .

 

 ـ قال النبيّ  9: خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناهن على زوج .

 ـ وفي فقه الرضا  7: واعلم أنّ النساء شتّى ، فمنهن الغنيمة والغرامة ، وهي المتحبّبة لزوجها والعاشقة له ، ومنهن الهلال إذا تجلّى ، ومنهن الظلام الحندس المقطبة ، فمن ظفر بصالحتهن يسعد، ومن وقع في طالحتهن فقد ابتلي وليس له انتقام ، وهن ثلاث ، فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ، ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيمة لا ذات جمال ولا تعين زوجها على خير، وامرأة صخّابة ولّاجة همّـازة تستقلّ الكثير ولا تقبل الكثير، وإيّاک أن تغترّ بمن هذه صفتها، فإنّه قال رسول الله  9: إيّاكم وخضراء الدمن . قيل : يا رسول الله، ومن خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت سوء[8] .

 

قال الصدوق عليه الرحمة : قال أبو عبيدة : تراه أراد فساد النسب إذا خيف أن تكون لغير رشدة ، وإنّما جعلها خضراء الدمن تشبيهآ بالشجرة الناضرة في دمنة البقرة ، وأصل الدمن ما تدمنه الإبل والغنم من أبعارها وأبوالها، فربما ينبت فيها النبات الحسن ، وأصله في دمنة ، يقول : فمنظرها حسن أنيق ومنبتها فاسد، قال
الشاعر :

وقد ينبت المرعى على دمن الثرى         وتبقى حزازات النفوس كما هيا

ضربه مثلا للرجل الذي يظهر المودّة وفي قلبه العداوة[9] .

 

 ـ وقال  9: تزوّجوا الأبكار، فإنّهن أطيب شيء أفواهآ، وأذرش أخلافآ، وأحسن شيء أخلاقآ، وأفتح شيء أرحامآ، أفتح أنعم وألين .

 ـ قال رسول الله  9: تزوّجوا الأبكار، فإنّهن أعذب أفواهآ، وأرتق أرحامآ، وأسرع تعلّمآ، وأثبت للمودّة .

 ـ قال رسول الله  9: اختاروا لنطفكم ، فإنّ الخال أحد الضجيعين .

 ـ قال رسول الله  9: تزوّجوا السوداء الولود الودود، ولا تزوّجوا الحسناء الجميلة العاقر، فإنّي اُباهي بكم الاُمم يوم القيامة ، أوَ ما علمت أنّ الولدان تحت عرش الرحمن يستغفرون لآبائهم يحضنهم إبراهيم وتربّيهم سارة صلّى الله عليهما في جبل من مسک وعنبر وزعفران[10] .

 

 ـ قال رسول الله  9: إذا أراد أحدكم أن يتزوّج المرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها، فإنّ الشعر أحد الجمالين[11] .

 

 ـ عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي ، عن أبيه عليّ ابن أبي طالب  :، قال : قال رسول الله  9: من اُعطي أربع خصال فقد اُعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظّه منهما: ورع يعصمه من محارم الله، وحسن خلق
يعيش به في الناس ، وحلم يدفع به جهل الجاهل ، وزوجة صالحة تعينه على أمر

الدنيا والآخرة[12] .

 

 ـ عن الصادق ، عن آبائه  :، قال : قال رسول الله  9: حسن البشر نصف العقل ، والتقدير نصف المعيشة ، والمرأة الصالحة أحد الكاسبين .

 ـ عن ربيعة بن كعب ، قال : سمعت النبيّ  9 يقول : من اُعطي خمسآ لم يكن له عذر في ترک عمل الآخرة : زوجة صالحة تعينه على أمر دنياه وآخرته ، وبنون أبرار، ومعيشة في بلده ، وحسن خلق يداري به الناس ، وحبّ أهل بيتي .

 ـ نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين  7: خيار خصال النساء شرار خصال الرجال : الزهو والجبن والبخل ، فإذا كانت المرأة ذات زهو لم تمكّن من نفسها، وإن كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها، وإذا كانت جبانة فرقت من كلّ شيء يعرض لها[13] .

 

 ـ روي عن أمير المؤمنين  7 أنّ رسول الله  9 قال : أخبروني أيّ شيء خيرٌ للنساء؟ فقالت فاطمة  3: أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال . فاُعجب النبيّ  9 وقال : إنّ فاطمة بضعة منّي[14] .

 

 ـ قال رسول الله  9: خير نسائكم التي إذا دخلت مع زوجها خلعت درع الحياء.

 ـ  قال الصادق  7: خير نسائكم التي إن اُعطيت شكرت ، وإن مُنعت رضيت .


 ـ وقال  7: خير نسائكم نساء قريش ألطفهن بأزواجهن ، وأرحمهن

بأولادهن ، المجون لزوجها، الحصان لغيره . قلنا له : وما المجون ؟ قال : التي لا تمتنع .

 ـ عن الرضا  7 قال : من سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء.

 ـ عن أبي عبد الله  7: المرأة الجميلة تقطع البلغم ، والمرأة السوداء تهيّج المرّة السوداء.

 ـ عن أبي عبد الله  7 أنّه شكى إليه البلغم فقال : ما لک جارية تضحكک ؟ قال : قلت : لا. قال : فاتّخذها فإنّ ذلک يقطع البلغم .

 ـ الفقيه بسنده ، قال رسول الله  9: الناجي من الرجال قليل ، ومن النساء أقلّ وأقلّ ، قيل : ولِمَ يا رسول الله؟ قال : لأنّهن كافرات الغضب ـأي عند الغضب تكفر بالنعم وبفضل الزوج ـ مؤمنات بالرضا.

 ـ عن أبي عبد الله  7 قال : مثل المرأة المؤمنة مثل الشامة في الثور الأسود.

 ـ قال رسول الله  9: إنّما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه ، قيل : وما الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه ؟ قال : الأبيض إحدى رجليه .

 ـ عن أبي عبد الله  7 أنّه قال لامرأة سعد: هنيئآ لکِ يا خنساء، فلو لم يعطکِ الله شيئآ إلّا ابنتکِ اُمّ الحسنين لقد أعطاکِ خيرآ كثيرآ، إنّما مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم في الغربان، وهو الأبيض إحدى رجليه[15] .

 



 ـ عن الثمالي ، عن أبي جعفر  7، قال : كان في بني إسرائيل رجل

عاقل كثير المال ، وكان له ابن يشبهه في الشمائل من زوجة عفيفة ، وكان له ابنان من زوجة غير عفيفة .

فلّـا حضرته الوفاة قال لهم : هذا مالي لواحدٍ منكم . فلمّـا توفّي قال الكبير: أنا ذلک الواحد، وقال الأوسط : أنا ذلک ، وقال الأصغر: أنا ذلک . فاختصموا إلى قاضيهم ، قال : ليس عندي في أمركم شيء، انطلقوا إلى بني غنام الإخوة الثلاث ، فانتهوا إلى واحد منهم فرأوا شيخآ كبيرآ، فقال لهم : ادخلوا إلى أخي فلان فهو أكبر منّي فاسألوه ، فدخلوا عليه فخرج شيخ كهل فقال : سلو أخي الأكبر منّي ، فدخلوا على الثالث فإذا هو في المنظر أصغر، فسألوه أوّلا عن حالهم ثمّ مبيّنآ لهم فقال : أمّا أخي الذي رأيتموه أوّلا هو الأصغر وإنّ له امرأة سوء تسوؤه وقد صبر عليها مخافة أن يبتلى ببلاء لا صبر له عليه فهرمته ، وأمّا الثاني أخي فإنّ عنده زوجة تسوؤه وتسرّه فهو متماسک الشباب ، وأمّا أنا فزوجتي تسرّني ولا تسوؤني لم يلزمني منها مكروه قط منذ صحبتني ، فشبابي معها متماسک ، وأمّا حديثكم الذي هو حديث أبيكم ، انطلقوا أوّلا وبعثروا قبره واستخرجوا عظامه وأحرقوها ثمّ عودوا لأقضي بينكم . فانصرفوا فأخذ الصبيّ سيف أبيه وأخذ الأخوان المعاول ، فلمّـا أن همّـا بذلک قال لهم الصغير: لا تبعثروا قبر أبي وأنا أدع لكما حصّتي ، فانصرفوا إلى القاضي فقال : يقنعكما هذا، ائتوني بالمال ، فقال للصغير: خذ المال ، فلو كانا ابنيه لدخلهما من الرقّة كما دخل على الصغير[16] .

 





[1] ()  أشرت إلى تفصيل ذلک في كتاب (العقل والعقلاء).

[2] ()  البحار :100 217.

[3] ()  المصدر نفسه .

[4] ()  الفرقان : 74.

[5] ()  التحريم : 5.

[6] ()  البحار :100 231، عن أمالي الطوسي :1 379.

[7] ()  المصدر، عن معاني الأخبار: 134.

[8] ()  البحار :100 234.

[9] ()  المصدر: 232، عن معاني الأخبار: 317.

[10] ()  البحار :100 237.

[11] ()  المصدر: 237.

[12] ()  المصدر: 238.

[13] ()  نهج البلاغة :3 305.

[14] ()  البحار :100 239، عن مصباح الأنوار.

[15] ()  الروايات من الكافي :22 810.

[16] ()  البحار :100 233.