ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١١/٢١ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ تقديم الحسينية النجفية ٣
■ الإهداء ٧
■ المقدّمة ٩
■ الفصل الأوّل
■ الفصل الثاني
■ الفصل الثالث
■ الفصل الرابع
■ الفصل الخامس
■ الفصل السادس
■ الفصل السابع
عوامل ديمومة الزواج الناجح ٢٥١
لقطتان من البيت العلوي الفاطمي ٢٧٢
■ الفصل الثامن
■ الفصل التاسع
■ الفصل العاشر
■ الفصل الحادي عشر
■ مصادر للبحث ٣٥٥
  1. النوران الزهراء والحوراء
  2. الأقوال المختارة في احکام الصلاة سنة 1436هـ
  3. الکافي في اصول الفقه سنة 1436هـ
  4. في رحاب الخير
  5. الغضب والحلم
  6. إیقاظ النائم في رؤیة الامام القائم
  7. الضيافة الإلهيّة وعلم الامام
  8. البداء بين الحقيقة والافتراء
  9. سيماء الرسول الأعظم محمّد (ص) في القرآن الكريم
  10. لمعة من النورین الامام الرضا (ع) والسیدة المعصومة(س)
  11. الدوّحة العلوية في المسائل الافريقيّة
  12. نور الآفاق في معرفة الأرزاق
  13. الوهابية بين المطرقة والسندانه
  14. حلاوة الشهد وأوراق المجدفي فضيلة ليالي القدر
  15. الوليتان التكوينية والتشريعية ماذا تعرف عنها؟
  16. الصّارم البتّار في معرفة النور و النار
  17. بريق السعادة في معرفة الغيب والشهادة
  18. الشخصية النبوية على ضوء القرآن
  19. الزهراء(س) زينة العرش الإلهي
  20. مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
  21. نور العلم والعلم نور
  22. نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل
  23. دروس الیقین فی معرفة أصول الدین
  24. في رحاب اولى الألباب
  25. الله الصمد في فقد الولد
  26. في رواق الاُسوة والقدوة
  27. العلم الإلهامي بنظرة جديدة
  28. أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم
  29. الانسان على ضوء القرآن
  30. إجمال الكلام في النّوم والمنام
  31. العصمة بنظرة جديدة
  32. الشباب عماد البلاد
  33. الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين
  34. النور الباهر بين الخطباء والمنابر
  35. التوبة والتائبون علی ضوء القرآن والسنّة
  36. القصاص علی ضوء القرآن والسّنة الجزء الثاني
  37. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الثالث
  38. القول الرشید فی الإجتهاد و التقلید 2
  39. القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد 1
  40. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الاول
  41. الأقوال المختارة في أحكام الطهارة الجزء الأوّل
  42. أحكام السرقة على ضوء القرآن والسنّة
  43. الهدى والضلال على ضوء الثقلين
  44. في رحاب حديث الثقلين
  45. المأمول في تكريم ذرية الرسول 9
  46. عصمة الحوراء زينب 3
  47. عقائد المؤمنين
  48. النفحات القدسيّة في تراجم أعلام الكاظميّة المقدّسة
  49. قبس من أدب الأولاد على ضوء المذهب الإمامي
  50. حقيقة الأدب على ضوء المذهب
  51. تربية الاُسرة على ضوء القرآن والعترة
  52. اليقظة الإنسانية في المفاهيم الإسلامية
  53. هذه هی البرائة
  54. من لطائف الحجّ والزيارة
  55. مختصر دليل الحاجّ
  56. حول دائرة المعارف والموسوعة الفقهية
  57. رفض المساومة في نشيد المقاومة
  58. لمحات قراءة في الشعر والشعراء على ضوء القرآن والعترة :
  59. لماذا الشهور القمرية ؟
  60. فنّ الخطابة في سطور
  61. ماذا تعرف عن العلوم الغريبة
  62. منهل الفوائد في تتمّة الرافد
  63. سهام في نحر الوهّابية
  64. السيف الموعود في نحراليهود
  65. لمعة من الأفكار في الجبر والاختيار
  66. ماذا تعرف عن الغلوّ والغلاة ؟
  67. الروضة البهيّة في شؤون حوزة قم العلميّة
  68. النجوم المتناثرة
  69. شهد الأرواح
  70. المفاهيم الإسلامية في اُصول الدين والأخلاق
  71. مختصر دليل الحاجّ
  72. الشهيد عقل التاريخ المفكّر
  73. الأثر الخالد في الولد والوالد
  74. الجنسان الرجل والمرأة في الميزان
  75. الشاهد والمشهود
  76. محاضرات في علم الأخلاق القسم الثاني
  77. مقتل الإمام الحسين 7
  78. من ملكوت النهضة الحسينيّة
  79. في ظلال زيارة الجامعة
  80. محاضرات في علم الأخلاق
  81. دروس في علم الأخلاق
  82. كلمة التقوى في القرآن الكريم
  83. بيوتات الكاظميّة المقدّسة
  84. على أبواب شهر رمضان المبارک
  85. من وحي التربية والتعليم
  86. حبّ الله نماذج وصور
  87. الذكر الإلهي في المفهوم الإسلامي
  88. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  89. شهر رمضان ربيع القرآن
  90. فاطمة الزهراء مشكاة الأنوار
  91. منية الأشراف في كتاب الإنصاف
  92. العين الساهرة في الآيات الباهرة
  93. عيد الغدير بين الثبوت والإثبات
  94. بهجة الخواصّ من هدى سورة الإخلاص
  95. من نسيم المبعث النبويّ
  96. ويسألونک عن الأسماء الحسنى
  97. النبوغ وسرّ النجاح في الحياة
  98. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  99. نسيم الأسحار في ترجمة سليل الأطهار
  100. لمحة من حياة الإمام القائد لمحة من حياة السيّد روح الله الخميني ومقتطفات من أفكاره وثورته الإسلاميّة
  101. قبسات من حياة سيّدنا الاُستاذ آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي «قدّس سرّه الشريف »
  102. طلوع البدرين في ترجمة العلمين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الأمام الخميني 0
  103. رسالة من حياتي
  104. الكوكب السماوي مقدّمة ترجمة الشيخ العوّامي
  105. الكوكب الدرّي في حياة السيّد العلوي 1
  106. الشاكري كما عرفته
  107. كيف أكون موفّقآ في الحياة ؟
  108. معالم الصديق والصداقة في رحاب أحاديث أهل البيت
  109. رياض العارفين في زيارة الأربعين
  110. أسرار الحج والزيارة
  111. القرآن الكريم في ميزان الثقلين
  112. الشيطان على ضوء القرآن
  113. الاُنس بالله
  114. الإخلاص في الحجّ
  115. المؤمن مرآة المؤمن
  116. الياقوت الثمين في بيعة العاشقين
  117. حقيقة القلوب في القرآن الكريم
  118. فضيلة العلم والعلماء
  119. سرّ الخليقة وفلسفة الحياة
  120. السرّ في آية الاعتصام
  121. الأنفاس القدسيّة في أسرار الزيارة الرضويّة
  122. الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف وطول العمر في نظرة جديدة
  123. أثار الصلوات في رحاب الروايات
  124. رسالة أهل البيت علیهم السلام سفينة النجاة
  125. الأنوار القدسيّة نبذة من سيرة المعصومين
  126. السيرة النبوية في السطور العلوية
  127. إشراقات نبويّة قراءة موجزة عن أدب الرسول الأعظم محمّد ص
  128. زينب الكبرى (سلام الله علیها) زينة اللوح المحفوظ
  129. الإمام الحسين (علیه السلام) في عرش الله
  130. رسالة فاطمة الزهراء ليلة القدر
  131. رسالة علي المرتضى (علیه السلام) نقطة باء البسملة
  132. الدرّ الثمين في عظمة أمير المؤمنين - علیه السلام
  133. وميض من قبسات الحقّ
  134. البارقة الحيدريّة في الأسرار العلويّة
  135. رسالة جلوة من ولاية أهل البيت
  136. هذه هي الولاية
  137. رسالتنا
  138. دور الأخلاق المحمّدية في تحكيم مباني الوحدة الإسلاميّة
  139. أخلاق الطبيب في الإسلام
  140. خصائص القائد الإسلامي في القرآن الكريم
  141. طالب العلم والسيرة الأخلاقية
  142. في رحاب وليد الكعبة
  143. التقيّة في رحاب العَلَمَين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الإمام الخميني
  144. زبدة الأفكار في طهارة أو نجاسة الكفّار
  145. طالب العلم و السیرة الأخلاقیّة
  146. فاطمة الزهراء سلام الله علیها سرّ الوجود

نساء السوء 120

الإنسان ذلک الكائن الذي لا زال مجهولا في كثير من معالمه وعوالمه ، خلقه الله من روح وجسد، وركّب فيه العقل الذي يدعوه إلى طاعة الله، والنفس الأمّارة بالسوء، فهو دائمآ في صراع مرير بين الحقّ والباطل ، بين الخير والشرّ، بين الفضيلة والرذيلة ، وهذا المعنى يجري في النساء كما يجري في الرجال ، فمنهن الفاضلات ونساء الخير، ومنهن الطالحات ونساء السوء، ولكلّ مواصفات وعلائم ، وعلى الجميع أن يهذّبوا أنفسهم ويكتسبوا الفضائل والمحامد، ويسعوا في تخلية القلوب والنفوس من الصفات الذميمة ، ثمّ تحليتها بالصفات الحميدة والسجايا الفاضلة ، ثمّ تجلية ذلک حتّى يصلوا إلى قمّة الكمال ، قاب قوسين أو أدنى .

والأئمة  : أشاروا إلى نساء السوء وأخلاقهن ، كما ورد في القرآن الكريم في قصص الأنبياء وزوجتي نوح ولوط .

قال الله تعالى  :

(يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِنْ أزْوَاجِكُمْ وَأوْلادِكُمْ عَدُوّآ لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ )[1] .

 

 ـ قال الإمام الصادق  7: أغلب الأعداء للمؤمن زوجة سوء.

فالزوجة سيّئة الذات وسيّئة الأخلاق وسيّئة المنظر هي من أعداء المؤمن ،
تؤذيه ليل ونهار، حتّى تسلب عقله ولبّه ، لما تحمل من قلّة الدين والحياء ونقصان العقل .

 ـ قال النبيّ  9: ما رأيت ضعيفات الدين ناقصات العقول أسلب لذي لبّ منكنّ .

ومثل هذه النسوة السيّئة تمنع المؤمن من عبادة الله كما يتمنّاه المؤمن .

 ـ قال رسول الله  9: لولا النساء لعبد الله حقّآ.

فإنّ النساء حبائل الشيطان ، يستعين بهن لإغواء المؤمن وجرّه إلى الضلال والانحراف ، فأكثر الخصومات الفردية والاجتماعية حتّى العالمية كحروبها إنّما تنشأ من امرأة كما يحدّثنا التأريخ بذلک كثيرآ.

 ـ ولمثل هذا يخبرنا أمير المؤمنين  7 عن آخر الزمان قائلا: يظهر في آخر الزمان واقتراب القيامة ، وهو شرّ الأزمنة ، نسوة متبرّجات كاشفات عاريات من الدين ، داخلات في الفتن ، مائلات إلى الشهوات ، مسرعات إلى اللذات ، مستحلّات للمحرّمات ، في جهنّم خالدات .

وبداية آخر الزمان هو نهاية النبوّة وختمها برسول الله محمّد  9 الذي يطلق عليه  9: نبيّ آخر الزمان ، وكلّما ابتعدنا عن عصر النبوّة واقتربنا من يوم القيامة ظهر الفساد في البرّ والبحر أكثر فأكثر، فتظهر مثل هذه النسوة على الساحة ، وتسوق المجتمع إلى الانحطاط والضلال والجهل والشهوات واتباع الملذّات . ودواء ذلک الداء المعضل هو الستر عليهن .

 ـ قال  9: إنّ النساء غيّ وعورة ، فاستروا العورة بالبيوت ، واستروا الغيّ بالسكوت .

 ـ وقد مرّ رسول الله  9 على نسوة فوقف عليهن ، ثمّ قال : يا معشر
النساء، ما رأيت نواقص عقول ودين أذهب بعقول ذوي الألباب منكن ، إنّي قد رأيت أنّكن أكثر أهل النار يوم القيامة ، فتقرّبن إلى الله ما استطعتن ، فقالت امرأة منهن : يا رسول الله، ما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال : أمّا نقصان دينكن فبالحيض الذي يصيبكن فتمكث إحداكن ما شاء الله لا تصلّي ولا تصوم ، وأمّا نقصان عقولكن فبشهادتكن ، فإنّ شهادة المرأة نصف شهادة الرجل .

ومن سوء خلق المرأة أن تمنّ على زوجها بمالها وثروتها إن كان لها ذلک .

 ـ قال النبيّ  9: لو أنّ جميع ما في الأرض من ذهب وفضّة حملته المرأة إلى بيت زوجها، ثمّ ضربت على رأس زوجها يومآ من الأيام تقول : من أنت ؟ إنّما المال مالي ، حبط عملها ولو كانت من أعبد الناس إلّا أن تتوب وترجع وتعتذر إلى زوجها.

 ـ قال سلمان الفارسي  2: سمعت رسول الله  9 يقول : أيّما امرأة منّت على زوجها بمالها، فتقول : إنّما تأكل أنت من مالي ، لو أنّها تصدّقت بذلک المال في سبيل الله لا يقبل الله منها إلّا أن يرضى عنها زوجها.

ولا بدّ أن يختار الرجل المرأة التي لها منبت صالح من عائلة متديّنة وملتزمة بالحجاب والدين ، ولا يطلب جمالها الظاهري ، وإن كان مطلوبآ، فلا يتغافل عن جمالها الباطني من العفّة والدين .

 ـ قال رسول الله  9: أيّها الناس ، إيّاكم وخضراء الدمن . قيل  : يا رسول الله، وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت سوء.

 ـ والمرأة السيّئة تشيب الرجل قبل أوانه ، ولمثل هذا كان النبيّ ـيدلّ على الاستمرارـ يقول في دعائه : «اللهمّ إنّي أعوذ بک من ولد يكون عليّ ربّآ ـأي فوقي وحاكمآ عليّ بمنزلة الربّ ـ ومن مالٍ يكون عليّ ضياعآ ـلا يعرف
الإنسان كيف يتصرّف به حتّى يضيع عليه ـ ومن زوجة تشيبني قبل أوان شيبي ».

وهذا ما نشاهده ، فإنّ أكثر الشيب من الهمّ والغم ، فإنّ الهم يجلب الهرم ، والهمّ يكون تارةً من خلال الدَّيْن ، فإنّ الدَّيْن همّ ولو درهم ، واُخرى يكون من زوجة السوء وأولاد السوء، فاسأل من كان شايبآ قبل أوانه ؟ لتقف على ما ندّعيه .

ثمّ وجود الأولاد في عالم الزواج من العوامل المهمّة لتكوين الاُسرة وسعادتها، ومن هذا المنطلق نجد التأكيد على تزويج المرأة الولود، وترک العقيم .

 ـ قال النبيّ  9: ذروا الحسناء العقيم وعليكم بالسوداء الولود، فإنّي مكاثر بكم الاُمم حتّى بالسقط .

 ـ وقال  9: شوهاء ولود خيرٌ من حسناء عقيم .

 ـ وقال  9: اعلموا أنّ المرأة السوداء إذا كانت ولودآ أحبّ إليّ من الحسناء العاقر.

ومن النساء السيّئات الظالمة لبعلها، فلا تعطي حقوقه ، وتظلمه في منعها الحقوق الزوجية ، حتّى تهجر زوجها، فليس لها إلّا النار أو تتوب وترجع .

 ـ عن أمير المؤمنين  7، قال : سمعت رسول الله  9 يقول : أيّما امرأة هجرت زوجها وهي ظالمة حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون في الدرک الأسفل من النار، إلّا أن تتوب أو ترجع .

ومن الأخلاق السيّئة في بعض النسوة أنّها تحمل على زوجها أكثر من طاقته وتكلّفه فوق ما يتحمّل سواء في المأكل أو الملبس أو أيّ شيء آخر، كالسفر الذي لا يطيقه ، أو الذهاب إلى مكان أو دار لا يرضى بالذهاب إليها.

 ـ قال النبيّ  9: أيّما امرأة أدخلت على زوجها في أمر النفقة وكلّفته ما لا يطيق لا يقبل الله منها صرفآ ولا عدلا ـأي لا تقبل منها أعمالها الصالحة ـ إلّا
أن تتوب وترجع وتطلب منه طاقته .

وهناک أوصاف اُخرى تشير إلى شرار النساء.

 ـ قال النبيّ  9: ألا اُخبركم بشرّ نسائكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، أخبرنا. قال : من شرّ نسائكم الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود، التي لا تتورّع عن قبيح ، المتبرّجة إذا غاب عنها زوجها، الحصان معه إذا حضر، التي لا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، فإذا خلا بها تمنّعت تمنّع الصعبة عند ركوبها، ولا تقبل له عذرآ ولا تغفر له ذنبآ.

وهذا يعني أنّ الزوج إذا أخطأ فعليه أن يعتذر، كما أنّ على الزوجة أن تقبل عذره وتصفح عنه ، ولا تصرّ على خطائه وذنبه ، وتريد أن تعاقبه بسوء خلقها والصدّ عنه ، فلا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، حتّى تجعل العيش عليه جهنّمآ، والحياة سعيرآ.

 ـ من كتاب روضة الواعظين ، قال الصادق  7: شكا رجل إلى أمير المؤمنين  7 نساءه ، فقام خطيبآ فقال : معاشر الناس ، لا تطيعوا النساء على كلّ حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن يدبّرن أمر العيال ، فإنّهنّ إن تُركن وما أردن أوردن المهالک ، وعدون أمر المالک ، فإنّا وجدناهن لا ورع لهن عند حاجتهن ولا صبر لهن عند شهوتهن ، البذخ لهن لازم وإن كبرن ، والعجب بهن لاحق وإن عجزن ، لا يشكرون الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشرّ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين بالطغيان ، ويتصدّين للشيطان ، فداروهنّ على كلّ حال ، وأحسنوا لهن المقال لعلّهن يحسن الفعال .

العجب من هذه الكلمات العلوية ، فإنّه  7 يخبر عن حقيقة النساء، فإنّ
الغالب عليهن هذه الصفات والأحوال ، فالرجل العاقل اللبيب لا بدّ أن يعرف كيف يتصرّف مع زوجته ، والذي يستفاد من كلماته
 7 النقاط التالية  :

1 ـ عدم إطاعة النساء مطلقآ في كلّ شيء وفي جميع الأحوال : (لا تطيعوا النساء على كلّ حال ).

2 ـ لا يعطى أمر المال بيدها، ولا تؤتمن على الثروة ، فإنّها بمجرّد أن تعرف أنّ لزوجها مالا فسرعان ما تملي عليه رغباتها ومشتهياتها من أشياء تافهة وغير ضرورية في الحياة ـوالعاقل تكفيه الإشارة ـ (فلا تأمنوهن على مال ) مطلقآ، بل ولا تخبر بذلک ولا تعلم .

3 ـ عدم تدبير العيال : فإنّ ربّ البيت هو الرجل وهو القائم على العيال ، فإنّ الرجال قوّامون على النساء، فعليه أن يدبّر أمر العيال بعقل وحكمة ، وإلّا فإنّ المرأة ناقصة ، والناقص لا يعطي الكمال ، فإنّ فاقد الشيء لا يعطيه ، فالعقل الحاكم في الاُسرة هو عقل الرجل المؤمن الصالح ـوإلّا لو كانت المرأة صالحة ومؤمنة والزوج فاسق فاجر، فلا يعطى أمر العيال بيده ، فإنّه يسوقهم إلى وادي الضلال والغواية ، كما هو واضح ـ أمّا إذا كان رجلا صالحآ مؤمنآ عاقلا فإنّه هو الذي يدير ويدبّر أمر العيال ، ولا يذر المرأة تدبّر أمر العائلة (ولا تذروهن يدبّرن أمر العيال )، والسبب في ذلک أو بالأحرى كبرى القضيّة وبرهانها (إنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالک )، فإنّ المرأة بطبيعتها وجبلتها تميل إلى الملاذ والشهوات التي تجلب المخاطر والمهالک ، حتّى تتجاوز الحدود (وعدون أمر الممالک ) والشاهد والدليل الآخر على ذلک أنّهن لا يتورّعن عن المحارم (عند حاجتهن ولا صبر لهنّ عند شهوتهن )، ويكفيک أن تجرّب ذلک ، وإنّ من جرّب
المجرّب حلّت به الندامة .

4 ـ البذخ لهن لازم : فإنّهن يردن الحياة البذخية يشترين ويأكلن ويلبسن من دون حساب وكتاب ، حتّى لو كبرن وكنّ في سنّ الشيخوخة فإنّ هذه الحياة البذخية والإسراف والتبذير لا ينحصر في أيام شبابهن وإظهار جمالهن ، بل حتّى العجائز عندهن ميل شديد للبذخ ، وإذا أردت الشاهد فاسأل زوجتک عندما تذهب إلى حفلة عرس أو قران أو ما شابه ذلک من دون أن تعرّفهن ، حتّى تقف على البذخ من استعمال الموديلات في شعورهن وملابسهن وأحذيتهن وإلى ما شاء الله، فضلا عن الذهب والقلائد والخواتيم .

5 ـ العجب بهن لاحق : فإنّهن مغرورات معجبات بأنفسهن ، وهذا العجب يلحق بهن حتّى العجز، كما يقول شوقي  :

خدعوها بقولهم حسناءُ         والغواني يغرَّهنّ الثناءُ

6 ـ لا يشكرن : الشكر وإن كان من غرائز الإنسان ، ولكنّ العجيب أنّ المرأة ما دمت تعطيها فإنّها ربما تشكرک على ذلک ، وإن كان الكثير منهن يتصوّرن أنّ ذلک من وظيفة الزوج ورغمآ على أنفه ، لا بدّ أن يصرف ما في جيبه ، وإذا شكرن فيكفيک أن تمنعهن القليل فترى الشيء العجيب حتّى يصاب الرجل باليأس ويتذمّر من الحياة الزوجية ، أنّه قدّم الغالي والنفيس ، وإذا به بمجرّد أن منع القليل عنها لظروفه الخاصّة ، وإذا بها تنكر المعروف كلّه ، (ولا يشكرن الكثير إذا منعن القليل ) بل في خبر آخر تقول : عشت معک سنين فماذا قدّمت لي ، فإنّي لم أجد ولم أرَ منک خيرآ.

7 ـ ينسين الخير: فطيلة الحياة الزوجية تعمل لها الخير والمعروف انطلاقآ
من قوله تعالى :
(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ )[2] ، (فَإمْسَاکٌ بِمَعْرُوفٍ )[3] ، وإذا

 

به في خصومة مختصرة ونزاع طفيف تنسى الخير كلّه ، بل وتحفظ الشرّ، فتخرج لک قائمة سوداء سجّلتها عليک طيلة الحياة الزوجية ، حتّى يصاب المرء بالانهيار وتزلزل الأعصاب والذهول ، وسرعان ما يأتيه الشيطان ويلقي في روعه الطلاق والانفصال ، وأنّ مثل هذه المرأة لا تنفعک ، بل وتضرّک ، والحال هذه من طبيعة النساء، فالغالب الأعمّ يتّصفن بهذه الصفات ، فلا سبيل لک إلّا المداراة والمعاملة بالتي هي أحسن ، حتّى لا تجعل حياتک جهنّمآ، بل بالعقل وحسن الخلق تعالج الأمراض النفسية والمشاكل العائلية .

8 ـ يتهافتن بالبهتان : لا يتورّعن عن الكذب والافتراء والبهتان ، فسرعان ما يرتكبن ذلک إذا اقتضت مصالحهن ورغباتهن .

9 ـ يتمادين بالطغيان : فمن أجل إشباع الرغبات والشهوات يطغين على الأزواج ، بل ويتمادين بالطغيان ، فتجد أيام وشهور وربما سنين لا تتنازل عن كلمتها الباطلة طغيانآ وتكبّرآ وجبروتآ، فتهجر زوجها وهي ظالمة طاغية ، فإنّها تحشر يوم القيامة مع الطغاة الجبابرة كفرعون وهامان وقارون في الدرک الأسفل من النار، إلّا أن تتوب وترجع ويرضى عنها زوجها.

10 ـ ويتصدّين للشيطان : فإنّهن يقبلن بوجوههن على الشيطان ، فتكون من عمّال الشيطان ، فمن النساء من يكن من عمّـال الله كما مرّ بيانه في النساء
الفاضلات ، ومنهن من يكنّ من عمّال الشيطان وحبائله لإغواء الرجال .

فمع هذه الأحوال الصعبة ، لا حيلة للرجال إلّا المداراة مطلقآ (فداروهن على كلّ حال )، كما يستعمل معهن الكلام الحسن والجميل ، فإنّ المقصود أن يجعل محيط الاُسرة محيطآ هادئآ يسوده الوقار والسكينة وعدم القيل والقال حتّى تظهر الاستعدادات الباطنية المكمونة في أعضاء الاُسرة (وأحسنوا لهن المقال ) فإنّه يرجى حينئذٍ أن يحسن الفعال (لعلهن يحسن الفعال ) والله المستعان ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم .

هذا وما يذكر في مذمّة النساء من الروايات الشريفة ، فإنّها ليست على نحو الموجبة الكلّية ، أي كلّ النساء هكذا، بل هي من القضايا المهملة وهي بحكم الجزئية ، وربما الغالب على جنس المرأة ذلک ، فما ورد من عدم الوفاء من المرأة وأنّه محال ، إنّما هو من هذا الباب ، وإلّا فإنّ التأريخ يشهد لنا بنساء وفيّات لأزواجهن وأولادهن وللمبادئ القيّمة .

 ـ عن أبي عبد الله  7، قال : خمس من خمسة محال : النصيحة من الحاسد محال ، والشفقة من العدوّ محال ، والحرمة من الفاسق محال ، والوفاء من المرأة محال ، والهيبة من الفقير محال[4] .

 

 ـ والرجل يتعوّذ بالله من الشيطان كما يتعوّذ من نساء السوء، عن رسول الله  9، قال : عظوهنّ بالمعروف قبل أن يأمرنكم بالمنكر، وتعوّذوا بالله من شرارهن ، وكونوا من خيارهنّ على حذر.


 ـ عن أبي جعفر  7، قال : لا تشاوروهن في النجوى ولا تطيعوهن في ذي قرابة ، إنّ المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها وبقي شرّهما: ذهب جمالها وعقم رحمها واحتدّ لسانها، وإنّ الرجل إذا كبر ذهب شرّ شطريه وبقي خيرهما : ثبت عقله واستحكم رأيه وقلّ جهله[5] .

 

 ـ في نهج أمير المؤمنين  7: المرأة عقرب حلوة اللسبة .

 ـ وقال  7 بعد حرب الجمل في ذمّ النساء ـويريد تلک المرأة التي خرجت عليه وأمثالهاـ: معاشر الناس ، إنّ النساء نواقص الإيمان نواقص الحظوط نواقص العقول ، فأمّا نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن ، وأمّا نقصان عقولهن فشهادة امرأتين منهن كشهادة الرجل الواحد، وأمّا نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال ، فاتّقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر، ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر[6] .

 

والله سبحانه يذمّ النساء في مكيدتهن في قصّة يوسف عن لسان عزيز مصر، قال سبحانه  :

(إنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )[7] .

 

فعظمة كيدهن بالنسبة إلى الرجال ، وأمّا كيد الشيطان بالنسبة إلى الإنسان
فإنّه كان ضعيفآ، لأنّ الله هو القويّ وهو يؤيّد المؤمن ، فمكروا ومكر الله والله خير الماكرين ، فكيد الله كان قويآ وكيد الشيطان كان ضعيفآ.

فكيد الشيطان بالنسبة إلى الله كان ضعيفآ، فلا ييأس المؤمن من روح الله وتأييده ، ويقاوم الشيطان ووساوسه وكيده ، فإنّ كيده كان ضعيفآ، وأمّا كيد النساء للرجال فكان عظيمآ، كما يحدّثنا التأريخ بمكائدهن وحيلهن ممّـا يحيّر العقول ويدهش الألباب ، فتدبّر.

 ـ عن الصادق  7، عن أبيه  7 أنّ رسول الله  9 قال : ثلاثة هنّ اُمّ الفواقر: سلطان إن أحسنت إليه لم يشكر وإن أسأت إليه لم يغفر، وجار عينه ترعاک وقلبه ينعاک ، إن رأى حسنة دفنها ولم يفشها، وإن رأى سيّئة أظهرها وأذاعها، وزوجة إن شهدت لم تقرّ عينک بها، وإن غبت لم تطمئن إليها.

وفيما أوصى النبيّ  9 عليآ  7: أربعة من قواصم الظهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره ، وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه ، وفقر لا يجد صاحبه مداويآ، وجار سوء في دار مقام[8] .

 

 ـ قال رسول الله  9 لزيد بن ثابت : يا زيد، تزوّجت ؟ قال : قلت : لا، قال : تزوّج تستعف مع عفّتک ، ولا تتزوّجن خمسآ. قال زيد، من هنّ يا رسول الله؟ فقال رسول الله  9: لا تتزوجن شهبرة ولا لهبرة ولا تهبرة ولا هيدرة ولا لغوتآ.

قال زيد: يا رسول الله، ما عرفت ممّـا قلت شيئآ وإنّي باُخريهن لجاهل .
فقال رسول الله
 9: ألستم عربآ؟ أمّا الشهبرة فالزرقاء البذيّة ، وأمّا اللهبرة فالطويلة المهزولة ، وأمّا النهبرة فالقصيرة الذميمة ، وأمّا الهيدرة فالعجوزة المدبرة ، وأمّا اللغوت فذات الولد من غيرک .

 ـ قال رسول الله  9: إيّاكم وتزوّج الحمقاء، فإنّ صحبتها ضياع ، وولدها ضياع[9] .

 

 ـ وقال  7: شرّ نسائكم الجفّة الفرتع البافوق الفحاش ، وهو القتات ، والجفّة من النساء القليلة الحياء، والفرتع العابسة .

هذه جملة من الصفات المذمومة في النساء، فالحذار الحذار من الوقوع في فخّهنّ وكيدهنّ ، والله المستعان .


 


[1] ()  التغابن : 14.

[2] ()  النساء: 19.

[3] ()  البقرة : 229.

[4] ()  البحار :100 225.

[5] ()  البحار :100 228.

[6] ()  البحار :100 228، عن نهج البلاغة :1 125.

[7] ()  يوسف : 28.

[8] ()  البحار :100 230، عن الخصال :1 137.

[9] ()  المصدر: 237.