العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ الإهداء ٧
■ المسائل الرابعة عشرة ـ السادسة عشرة في المنهاج تعريف العدالة (١٥ ـ ١١١)
■ (المسألة الثالثة والعشرون في العروة ) ١٦
■ المسألة السابعة عشر في المنهاج فقد الشرائط ووجوب العدول(١١٢ ـ ١١٨)
■ المسألة الثامنة عشرة في المنهاج حكم من يقلّد غير الجامع للشرائط (١١٩ ـ ١٢٢)
■ المسألة التاسعة عشرة في المنهاج وجوب تعلّم المسائل (١٣٣ ـ ١٤٠)
■ (المسألة التاسعة والعشرون في العروة )حكم التقليد في المستحبّات(١٤١ ـ ١٤٥)
■ آراء الأعلام ١٤٤
■ (المسألة الثلاثون في العروة ) حكم من لم يعلم الحكم (١٤٦ ـ ١٤٧)
■ آراء الأعلام ١٤٧
■ المسألة العشرون في المنهاج حكم التقليد فيما لو تبدّل رأي المجتهد (١٤٨ ـ ١٥٠)
■ (المسألة الحادية والثلاثون في العروة ) ١٤٨
■ المسألة الحادية والعشرون في المنهاج حكم عدول المجتهد عن الفتوى (١٥١ ـ ١٥٣)
■ (المسألة الثانية والثلاثون في العروة ) ١٥١
■ آراء الأعلام ١٥٢
■ المسائل الثانية والعشرون ـ الرابعة والعشرون في المنهاج حكم التقليد بين المتساويين (١٥٤ ـ ١٦٤)
■ (المسألة الثالثة والثلاثون في العروة ) ١٥٥
■ (المسألة الرابعة والثلاثون في العروة ) حكم تقليد من يقول بحرمة العدول (١٦٥ ـ ١٦٩)
■ آراء الأعلام ١٦٨
■ (المسألة الخامسة والثلاثون في العروة ) حكم من قلّد شخصآ ثمّ تبيّن خلافه (١٧٠ ـ ١٧٧)
■ آراء الأعلام ١٧٦
■ المسألة الخامسة والعشرون في المنهاج طرق العلم بفتوى المجتهد (١٧٨ ـ ١٨٣)
■ (المسألة السادسة والثلاثون في العروة ) ١٧٨
■ آراء الأعلام ١٨٣
■ (المسألة السابعة والثلاثون في العروة ) حكم تقليد من لم يكن أهلا للفتوى (١٨٤ ـ ١٨٨)
■ آراء الأعلام ١٨٧
■ (المسألة الثامنة والثلاثون في العروة ) حكم انحصار الأعلميّة في شخصين (١٨٩ ـ ١٩٢)
■ آراء الأعلام ١٩١
■ المسألة السادسة والعشرون في المنهاج حكم الشکّ في موت المجتهد (١٩٣ ـ ١٩٤)
■ (المسألة التاسعة والثلاثون في العروة ) ١٩٣
■ (المسألة الأربعون في العروة ) حكم من عمل بلا تقليد ولم يعلم المقدار (١٩٥ ـ ٢٠٣)
■ (المسألة الحادية والأربعون في العروة ) حكم الأعمال السابقة مع عدم العلم بصحّة التقليد (٢٠٤ ـ ٢٠٦)
■ آراء الأعلام ٢٠٦
■ المسألة السابعة والعشرون في المنهاج حكم الشکّ في كون المجتهد جامعآ للشرائط (٢٠٧ ـ ٢١٠)
■ (المسألة الثانية والأربعون في العروة ) ٢٠٧
■ آراء الأعلام ٢٠٩
■ (المسألة الثالثة والأربعون في العروة ) حكم من ليس أهلا للفتوى (٢١١ ـ ٢٤٢)
■ (المسألة الرابعة والأربعون في العروة ) عدالة المفتي والقاضي (٢٤٣ ـ ٢٤٩)
■ (المسألة الخامسة والأربعون في العروة ) حكم الشکّ في صحّة التقليد (٢٥٠ ـ ٢٥٣)
■ آراء الأعلام ٢٥٣
■ (المسألة السادسة والأربعون في العروة ) حكم تقليد الأعلم (٢٥٤ ـ ٢٥٦)
■ آراء الأعلام ٢٥٥
■ (المسألة السابعة والأربعون في العروة ) حكم تبعيض التقليد (٢٥٧ ـ ٢٥٩)
■ آراء الأعلام ٢٥٨
■ المسألة الثامنة والعشرون في المنهاج (الثامنة والأربعون في العروة ) حكم نقل الفتوى خطأً (٢٦٠ ـ ٢٦٤)
■ آراء الأعلام ٢٦٣
■ (المسألة التاسعة والأربعون في العروة ) حكم من لم يعلم الحكم في أثناء العمل (٢٦٥ ـ ٢٦٨)
■ آراء الأعلام ٢٦٨
■ المسألة التاسعة والعشرون في المنهاج حكم العامي في زمان الفحص (٢٦٩ ـ ٢٧٢)
■ (المسألة الخمسون في العروة ) ٢٦٩
■ آراء الأعلام ٢٧١
■ (المسألة الحادية والخمسون في العروة ) حكم الوكيل والمنصوب من قبل المجتهد (٢٧٣ ـ ٢٧٨)
■ آراء الأعلام ٢٧٧
■ (المسألة الثانية والخمسون في العروة ) حكم من بقي على تقليد الميّت من دون تقليد الحيّ(٢٧٩ ـ ٢٨١)
■ آراء الأعلام ٢٨١
■ المسألة الثلاثون في المنهاج حكم اختلاف المجتهد الثاني مع الأوّل (٢٨٢ ـ ٢٩٢) (المسألة الثالثة والخمسون في العروة ) ٢٨٢
■ آراء الأعلام ٢٩٠
■ (المسألة الرابعة والخمسون في العروة ) هل الوكيل يعمل بتقليده أو تقليد موكّله ؟ (٢٩٣ ـ ٢٩٩)
■ آراء الأعلام ٢٩٧
■ (المسألة الخامسة والخمسون في العروة )حكم اختلاف البائع والمشتري في التقليد (٣٠٠ ـ ٣٠٤)
■ آراء الأعلام ٣٠٣
■ (المسألة السادسة والخمسون في العروة ) هل تعيّن الحاكم بيد المدّعي ؟(٣٠٥ ـ ٣١٣)
■ (المسألة السابعة والخمسون في العروة )هل يجوز نقض حكم الحاكم ؟(٣١٤ ـ٣١٥ )
■ آراء الأعلام ٣١٥
■ المسألة الحادية والثلاثون في المنهاج حكم تبدّل رأي المجتهد ونقل الناقل (٣١٦ ـ ٣٢٠)
■ (المسألة الثامنة والخمسون في العروة ) ٣١٦
■ آراء الأعلام ٣١٩
■ (المسألة التاسعة والخمسون في العروة ) حكم تعارض النقل (٣٢١ ـ ٣٢٦)
■ آراء الأعلام ٣٢٥
■ (المسألة الستّون في العروة ) حكم عروض مسألة لا يعلم حكمها (٣٢٧ ـ ٣٣٢)
■ آراء الأعلام ٣٣٠
■ (المسألة الحادية والستّون في العروة ) حكم البقاء على تقليد الميّت الأوّل والثاني (٣٣٣ ـ ٣٣٧)
■ آراء الأعلام ٣٣٥
■ (المسألة الثانية والستّون في العروة ) هل يلزم أخذ الرسالة العمليّة في تحقّق التقليد ؟ (٣٣٨ ـ ٣٤١)
■ آراء الأعلام ٣٤٠
■ (المسألة الثالثة والستّون في العروة )حكم الرجوع إلى الغير في الاحتياطات (٣٤٢ ـ ٣٤٥)
■ آراء الأعلام ٣٤٥
■ (المسألة الرابعة والستّون في العروة ) الاحتياط الاستحبابي والوجوبي (٣٤٦ ـ ٣٤٨)
■ آراء الأعلام ٣٤٨
■ (المسألة الخامسة والستّون في العروة ) حكم تساوي المجتهدين (٣٤٩ ـ ٣٥٣)
■ آراء الأعلام ٣٥١
■ (المسألة السادسة والستّون في العروة ) حكم تعارض الاحتياطين (٣٥٤ ـ ٣٥٧)
■ آراء الأعلام ٣٥٦
■ المسألة الثانية والثلاثون في المنهاج محلّ التقليد ومورده (٣٥٨ ـ ٣٧٢)
■ (المسألة الثامنة والستّون في العروة ) هل يعتبر الأعلميّة في الولاية على الأيتام ؟(٣٧٣ ـ ٣٧٨)
■ آراء الأعلام ٣٧٧
■ (المسألة التاسعة والستّون في العروة )حكم تبدّل رأي المجتهد وإعلامه(٣٧٩ ـ ٣٨١)
■ آراء الأعلام ٣٨٠
■ (المسألة السبعون في العروة )حكم إجراء العامي للاُصول العمليّة(٣٨٢ ـ ٣٨٥)
■ آراء الأعلام ٣٨٥
■ (المسألة الحادية والسبعون في العروة ) حكم المجتهد غير العادل ومجهول الحال (٣٨٦ ـ ٣٨٧)
■ (المسألة الثانية والسبعون في العروة ) حكم الظنّ بفتوى المجتهد(٣٨٨ ـ )
■ آراء الأعلام ٣٩٠
  1. النوران الزهراء والحوراء
  2. الأقوال المختارة في احکام الصلاة سنة 1436هـ
  3. الکافي في اصول الفقه سنة 1436هـ
  4. في رحاب الخير
  5. الغضب والحلم
  6. إیقاظ النائم في رؤیة الامام القائم
  7. الضيافة الإلهيّة وعلم الامام
  8. البداء بين الحقيقة والافتراء
  9. سيماء الرسول الأعظم محمّد (ص) في القرآن الكريم
  10. لمعة من النورین الامام الرضا (ع) والسیدة المعصومة(س)
  11. الدوّحة العلوية في المسائل الافريقيّة
  12. نور الآفاق في معرفة الأرزاق
  13. الوهابية بين المطرقة والسندانه
  14. حلاوة الشهد وأوراق المجدفي فضيلة ليالي القدر
  15. الوليتان التكوينية والتشريعية ماذا تعرف عنها؟
  16. الصّارم البتّار في معرفة النور و النار
  17. بريق السعادة في معرفة الغيب والشهادة
  18. الشخصية النبوية على ضوء القرآن
  19. الزهراء(س) زينة العرش الإلهي
  20. مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
  21. نور العلم والعلم نور
  22. نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل
  23. دروس الیقین فی معرفة أصول الدین
  24. في رحاب اولى الألباب
  25. الله الصمد في فقد الولد
  26. في رواق الاُسوة والقدوة
  27. العلم الإلهامي بنظرة جديدة
  28. أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم
  29. الانسان على ضوء القرآن
  30. إجمال الكلام في النّوم والمنام
  31. العصمة بنظرة جديدة
  32. الشباب عماد البلاد
  33. الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين
  34. النور الباهر بين الخطباء والمنابر
  35. التوبة والتائبون علی ضوء القرآن والسنّة
  36. القصاص علی ضوء القرآن والسّنة الجزء الثاني
  37. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الثالث
  38. القول الرشید فی الإجتهاد و التقلید 2
  39. القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد 1
  40. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الاول
  41. الأقوال المختارة في أحكام الطهارة الجزء الأوّل
  42. أحكام السرقة على ضوء القرآن والسنّة
  43. الهدى والضلال على ضوء الثقلين
  44. في رحاب حديث الثقلين
  45. المأمول في تكريم ذرية الرسول 9
  46. عصمة الحوراء زينب 3
  47. عقائد المؤمنين
  48. النفحات القدسيّة في تراجم أعلام الكاظميّة المقدّسة
  49. قبس من أدب الأولاد على ضوء المذهب الإمامي
  50. حقيقة الأدب على ضوء المذهب
  51. تربية الاُسرة على ضوء القرآن والعترة
  52. اليقظة الإنسانية في المفاهيم الإسلامية
  53. هذه هی البرائة
  54. من لطائف الحجّ والزيارة
  55. مختصر دليل الحاجّ
  56. حول دائرة المعارف والموسوعة الفقهية
  57. رفض المساومة في نشيد المقاومة
  58. لمحات قراءة في الشعر والشعراء على ضوء القرآن والعترة :
  59. لماذا الشهور القمرية ؟
  60. فنّ الخطابة في سطور
  61. ماذا تعرف عن العلوم الغريبة
  62. منهل الفوائد في تتمّة الرافد
  63. سهام في نحر الوهّابية
  64. السيف الموعود في نحراليهود
  65. لمعة من الأفكار في الجبر والاختيار
  66. ماذا تعرف عن الغلوّ والغلاة ؟
  67. الروضة البهيّة في شؤون حوزة قم العلميّة
  68. النجوم المتناثرة
  69. شهد الأرواح
  70. المفاهيم الإسلامية في اُصول الدين والأخلاق
  71. مختصر دليل الحاجّ
  72. الشهيد عقل التاريخ المفكّر
  73. الأثر الخالد في الولد والوالد
  74. الجنسان الرجل والمرأة في الميزان
  75. الشاهد والمشهود
  76. محاضرات في علم الأخلاق القسم الثاني
  77. مقتل الإمام الحسين 7
  78. من ملكوت النهضة الحسينيّة
  79. في ظلال زيارة الجامعة
  80. محاضرات في علم الأخلاق
  81. دروس في علم الأخلاق
  82. كلمة التقوى في القرآن الكريم
  83. بيوتات الكاظميّة المقدّسة
  84. على أبواب شهر رمضان المبارک
  85. من وحي التربية والتعليم
  86. حبّ الله نماذج وصور
  87. الذكر الإلهي في المفهوم الإسلامي
  88. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  89. شهر رمضان ربيع القرآن
  90. فاطمة الزهراء مشكاة الأنوار
  91. منية الأشراف في كتاب الإنصاف
  92. العين الساهرة في الآيات الباهرة
  93. عيد الغدير بين الثبوت والإثبات
  94. بهجة الخواصّ من هدى سورة الإخلاص
  95. من نسيم المبعث النبويّ
  96. ويسألونک عن الأسماء الحسنى
  97. النبوغ وسرّ النجاح في الحياة
  98. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  99. نسيم الأسحار في ترجمة سليل الأطهار
  100. لمحة من حياة الإمام القائد لمحة من حياة السيّد روح الله الخميني ومقتطفات من أفكاره وثورته الإسلاميّة
  101. قبسات من حياة سيّدنا الاُستاذ آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي «قدّس سرّه الشريف »
  102. طلوع البدرين في ترجمة العلمين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الأمام الخميني 0
  103. رسالة من حياتي
  104. الكوكب السماوي مقدّمة ترجمة الشيخ العوّامي
  105. الكوكب الدرّي في حياة السيّد العلوي 1
  106. الشاكري كما عرفته
  107. كيف أكون موفّقآ في الحياة ؟
  108. معالم الصديق والصداقة في رحاب أحاديث أهل البيت
  109. رياض العارفين في زيارة الأربعين
  110. أسرار الحج والزيارة
  111. القرآن الكريم في ميزان الثقلين
  112. الشيطان على ضوء القرآن
  113. الاُنس بالله
  114. الإخلاص في الحجّ
  115. المؤمن مرآة المؤمن
  116. الياقوت الثمين في بيعة العاشقين
  117. حقيقة القلوب في القرآن الكريم
  118. فضيلة العلم والعلماء
  119. سرّ الخليقة وفلسفة الحياة
  120. السرّ في آية الاعتصام
  121. الأنفاس القدسيّة في أسرار الزيارة الرضويّة
  122. الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف وطول العمر في نظرة جديدة
  123. أثار الصلوات في رحاب الروايات
  124. رسالة أهل البيت علیهم السلام سفينة النجاة
  125. الأنوار القدسيّة نبذة من سيرة المعصومين
  126. السيرة النبوية في السطور العلوية
  127. إشراقات نبويّة قراءة موجزة عن أدب الرسول الأعظم محمّد ص
  128. زينب الكبرى (سلام الله علیها) زينة اللوح المحفوظ
  129. الإمام الحسين (علیه السلام) في عرش الله
  130. رسالة فاطمة الزهراء ليلة القدر
  131. رسالة علي المرتضى (علیه السلام) نقطة باء البسملة
  132. الدرّ الثمين في عظمة أمير المؤمنين - علیه السلام
  133. وميض من قبسات الحقّ
  134. البارقة الحيدريّة في الأسرار العلويّة
  135. رسالة جلوة من ولاية أهل البيت
  136. هذه هي الولاية
  137. رسالتنا
  138. دور الأخلاق المحمّدية في تحكيم مباني الوحدة الإسلاميّة
  139. أخلاق الطبيب في الإسلام
  140. خصائص القائد الإسلامي في القرآن الكريم
  141. طالب العلم والسيرة الأخلاقية
  142. في رحاب وليد الكعبة
  143. التقيّة في رحاب العَلَمَين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الإمام الخميني
  144. زبدة الأفكار في طهارة أو نجاسة الكفّار
  145. طالب العلم و السیرة الأخلاقیّة
  146. فاطمة الزهراء سلام الله علیها سرّ الوجود

المقام الرابع ـ في تقسيم الذنوب 73

المقام الرابع

في تقسيم الذنوب

 

يظهر من الآيات الكريمة والروايات الشريفة أنّ المعاصي والذنوب تنقسم إلى قسمين : كبائر وصغائر، ويعبّر عنها باللمم ، والذي يضرّ بالعدالة هو ارتكاب الكبيرة ، وأمّا الصغيرة فقد اختلف الأعلام في ذلک كما مرّ تفصيله ، إلّا أنّه يقع الكلام في معرفة أحدهما عن الآخر، وما هو المقياس والميزان الشرعي في تشيخصهما؟ فهل كلّ معصية باعتبار مخالفة الله سبحانه يعدّ كبيرة ؟ أم الشارع المقدّس يقول بالتقسيم لحكمة ربّانية ، رحمةً للناس ؟

ولا يخفى أنّ من يذهب إلى عدم قدح الصغيرة في مفهوم العدالة ، فهل ذلک باعتبار الصغيرة بقول مطلق لا الصغيرة الإضافية ، كما يقال : القُبلة بشهوة محرّمة بالنسبة إلى النظر إلى الأجنبية كبيرة ، وبالنسبة إلى الزنا صغيرة ، وربما بهذا الاعتبار قيل بتعسّر الاطلاع على الصغائر بقول مطلق ، لاختلاف الأخبار والروايات في تعداد الكبائر وبيان الضابط لها. او مطلق ما لم تكن من الكبائر.

وبعبارةٍ اُخرى : هل الصِّغر والكبر من الاُمور الإضافية ، وأنّ المعاصي كلّها كبائر؟ أو عندنا كبيرة بقول مطلق وهو الذنب الذي لا ذنب فوقه كالشرک بالله، وصغيرة بقول مطلق وهو الذنب الذي لا ذنب تحته ، وبينهما الذنوب الإضافية ، ومن
ثمّ لا بدّ من ضابط شرعي لتعيين الكبائر من الصغائر.

وقد اشتهر بين الأعلام تقسيم الذنوب والآثام إلى الكبائر والصغائر، وقد حكي عن شيخ الطائفة في المبسوط والتبيان والعدّة عدم كون المعصية على نحوين ، وأنّ إطلاق الكبيرة والصغيرة إطلاق إضافي باعتبار ما فوق وما تحت لا في حدّ ذاته ؛ فكلّ ذنب كبيرة لاشتراكها في معصية الله سبحانه . كما ذهب إلى هذا المعنى جماعة من الأعلام كالشيخ المفيد وابن البرّاج وأبي صلاح الحلبي والطبرسي في التبيان ، وحكي عن العدّة والسرائر ونسب إلى الأصحاب وادّعي عليه الإجماع والاتّفاق كما عن الشيخ البهائي في الأربعين ، إلّا أنّه لم يثبت أنّه من الإجماع التعبّدي الكاشف عن قول المعصوم  7 لحدوث المسألة متأخّرآ، أو استنادآ على الوجوه المذكورة .

كقولهم : كلّ معصية توجب النار لقوله تعالى : (وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإنَّ لَهُ نَارَ جَهَـنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أبَدآ * حَـتَّى إذَا رَأوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أضْعَفُ نَاصِرآ وَأقَلُّ عَدَدآ)[1] . إلّا أنّه اُجيب أنّه من المطلق الذي قيّد بقوله تعالى : (إنْ

تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ )[2] ، وربما يكون المقصود من

المعصية كما يشهد سياق الآية الشريفة ما يتعلّق بالتوحيد واُصول الدين فيشمل الكفّار دون العصاة في الفروع ، فإنّهم لا يخلّدون في النار.


واستدلالا بما ورد في الأخبار أنّ كلّ معصية شديدة كخبر زرارة عن

أبي جعفر  7: «الذنوب كلّها شديدة ، وأشدّها ما نبت عليه اللحم والدم »[3] ،

إلّا أنّه لا يدلّ على عدم التقسيم ولتكن الصغيرة شديدة والكبيرة أشدّ.

وبما ورد من النهي عن الاستخفاف بالذنوب وإن كانت حقيره ، فقد ورد عن أمير المؤمنين  7، قال : أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه[4] .

 

إلّا أنّه اُجيب أنّ استحقار الذنب من باب الامن من مكر الله يعدّ من الكبائر، ثمّ تصغير الذنب الصغير بنظر الشارع الذي نبحث عنه .

وما ورد في خبر الحلبي عن أبي عبد الله  7: واستغفر لذنبک العظيم ، ثمّ قال : كلّ ذنبٍ عظيم[5] .

 

واُجيب أنّ عظيم الذنب باعتبار مخالفة الربّ ، ولا ينافي ذلک تقسيمه إلى الكبير والصغير.

وأمّا الوجوه التي يستدلّ بها على تقسيم الذنوب إلى قسمين  :

الأوّل ـ القرآن الكريم : لقوله تعالى : (إنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ )[6] ، فظاهر الآية الشريفة تقسيم المعاصي إلى كبائر وصغائر



للمقابلة ، وأنّ الآية في مقام الامتنان على العباد المؤمنين بأنّهم إن اجتنبوا الكبائر كفّر الله عنهم سيّئاتهم الصغائر. كما ورد في ذيل الآية الشريفة روايات تدلّ على التقسيم .

فعن الصدوق عليه الرحمة ، عن الإمام الصادق  7، قال : من اجتنب الكبائر يغفر الله (كفّر الله) جميع ذنوبه وذلک قوله عزّ وجلّ : (إنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمآ)[7] .

 

وخبر محمّد بن الفضيل (الفضل )، عن أبي الحسن  7، ومن اجتنب الكبائر ما أوعد الله عليه النار إذا كان مؤمنآ كفّر الله عنه سيّئاته[8] .

 

وكقوله تعالى : (وَوُضِعَ الكِتَابُ فَـتَرَى الُمجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إلاَّ أحْصَاهَا)[9] ، والإشفاق

الخوف أو عناية مختلطة بخوف .

وكقوله تعالى : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالفَوَاحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ )[10] ،

فكبائر الإثم المعاصي الكبيرة والفواحش أقبح الذنوب أو ما فيه الحدّ الشرعي أو الذنوب الشنيعة كالزنا واللواط . واللمم قيل : صغار الذنب كالنظر والقبلة
وما دون الزنا. أو الذي يلمّ بالمعصية ويهمّ بها ولم يفعلها، أو المعصية حين بعد حين من غير عادة ...

وعن إسحاق بن عمّـار، عن أبي عبد الله  7، في قوله : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ )، فقال : الفواحش الزنا والسرقة ، واللمم الرجل يلمّ بالذنب فيستغفر الله منه[11] .

 

وعن محمّد بن مسلم ، عن الصادق  7، قال : اللمم هو الذنب يلمّ به الرجل فيمكث ما شاء الله ثمّ يلمّ به بعده .

هذا وقد اختلف الأصحاب في بيان المقياس والميزان لتمييز الكبائر من الصغائر، فمنهم من ذهب إلى ذلک باعتبار التحديد ـأي ذكر حدّآ وتعريفآ خاصّآ لتمييزهاـ ومنهم من قال بالتعديد ـأي ما جاء عدده في الآيات والروايات ـ.

ومن الأوّل : قول المشهور بأنّ الكبائر ما عليها وعيد الله، أو أوجب الله عليها النار، أو ذنب توعّد الله عزّ وجلّ عليه بالعقاب في القرآن الكريم .

وقيل : ما رتّب عليها الشارع حدّآ، وصرّح فيها بالوعيد. أو كلّ معصية تؤذن بقلّة اكتراث فاعلها بالدين ، أو كلّ ذنب علمت حرمته بدليل قاطع ، أو توعّد عليه توعّدآ شديدآ في الكتاب والسنّة .

وعند المعتزلة : الكبيرة ما زاد عقابه على ثواب صاحبه ، والصغيرة ما نقص
لقولهم بالإحباط والتخليد على الكبيرة .

وعند بعضهم : إن أردت الفرق بين الصغيرة والكبيرة فاعرض مفسدة الذنب على فاسد الكبائر المنصوص عليها، فإن نقصت عن أقلّ مفاسدها فهي من الصغائر وإلّا فمن الكبائر، كدلالة الكفّار على عورات المسلمين ونحو ذلک ممّـا يفضي إلى القتل والسبي ، فإنّ مفسدته أعظم من مفسدة الفرار من الزحف .

وقيل : الكبيرة ما عدّه أهل الشرع كبيرآ عظيمآ وإن لم تكن كذلک في نفسها كسرقة ثوب ممّن لا يجد غيره مع الحاجة ، والصغيرة ما لم يعدوه كسرقته ممّن يجده[12] .

 

ومن الثاني : فقد اختلفوا في تعداد الكبائر، فمنهم من قال : إنّها سبعة : الشرک وقتل النفس وقذف المحصنة وأكل مال اليتيم والزنا والفرار من الزحف والعقوق أو عقوق الوالدين . ومنهم من قال تسعة : فزاد: السحر والإلحاد في بيت الله أي الظلم فيه ، ومنهم عشرة بزيادة : الربا، وقيل : اثني عشرة بزيادة : شرب الخمر والسرقة ، وقيل : عشرون ، بزيادة اللواط والغيبة واليمين الغموس وشهادة الزور واستحلال الكعبة ونكث الصفقة والتعرّب بعد الهجرة واليأس من روح الله سبحانه والأمن من مكر الله عزّ وجلّ . وزاد بعضهم أربعة عشر اُخرى ، كأكل مال اليتيم والدم ولحم الخنزير وما اُهلّ لغير الله به والسحت والقمار والبخس في الكيل والوزن
ومعونة الظالمين وحبس الحقوق من غير عسر والإسراف والتبذير والخيانة والاشتغال بالملاهي والإصرار على الذنب . وقد يعدّ أشياء اُخر: كالقيادة والدياثة والغصب والنميمة وقطيعة الرحم وتأخير الصلاة عن وقتها والكذب خصوصآ على رسول الله وضرب المسلم بغير حقّ وكتمان الشهادة والسعاية إلى الظالم ومنع الزكاة المفروضة وتأخير الحجّ عن عام الوجوب والظهار والمحاربة بقطع الطريق . فهذه سبعة وأربعون ذنبآ.

وعن ابن مسعود أنّه قال : اقرأوا من أوّل سورة النساء إلى قوله تعالى  : (إنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ )[13] ، فكلّ ما نهى عنه في

هذه السورة إلى هذه الآية فهو كبيرة .

وعن ابن عباس : إنّها إلى السبعمائة أقرب إلى السبع . وقد حكي عن الدروس أنّها عدّت سبعآ وهي إلى السبعين أقرب ، وحكي عن الروض والروضة أنّها إلى السبعمائة أقرب .

وعن المفاتيح : اختلف الفقهاء اختلافآ لا يرجى زواله ، وكانت المصلحة في إبهامها اجتناب المعاصي كلّها مخافة الوقوع فيها.

وذهب بعض الأعلام كالشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري  5 إلى أنّ المستفاد من العقل والنقل أنّ تشخيص الكبيرة من الصغيرة يكون بأحد هذه الاُمور على
سبيل منع الخلوّ :

أوّلا: ما أوجب الله تعالى عليها النار في الكتاب والسنّة . كما في صحيحة ابن أبي يعفور المتقدّمة ، وفي الباب روايات كثيرة .

ثانيآ: التنصيص في نصّ معتبر على أنّها من الكبائر، كما في خبر عبد العظيم الحسني[14]  وخبر زرارة ومحمّد بن مسلم ، وخبر مسعدة بن صدقة وأبي بصير ومحمّد

ابن حكيم وأبي الصامت وعبد الرحمن بن كثير ومرسل ابن أبي عمير وأحمد بن عمر الحلبي وفضل بن شاذان والأعمش وخبر الكراجكي إلى غير ذلک من الأخبار الشريفة ، فراجع .

ثالثآ: أشدّية معصية عمّـا ثبت كونها كبيرة ، والأشدّية بالعقل أو النقل ، كقوله تعالى : (وَالفِتْنَةُ أكْبَرُ مِنْ القَتْلِ )[15] ، وفي الحديث : الغيبة أشدّ

من الزنا.

رابعآ: من ورود النصّ المعتبر على عدم قبول شهادة الرجل أو عدم الصلاة خلفه ، كالنهي عن الصلاة خلف العاقّ لوالديه ، ولا تقبل شهادة اللاعب بالشطرنج .

خامسآ: في تعديد الكبائر التي يستفاد من الكتاب العزيز بالمطابقة والتصريح
أو ضمنآ ولزومآ، وقد حصروها في أربع وثلاثين كبيرة ، أربعة عشر منها ممّـا صرّح فيها بالوعيد بالنار، وأربعة عشر منها قد صرّح فيها بالعذاب دون النار، والستّة الباقية ما يستفاد من الكتاب العزيز وعيد النار عليها ضمنآ أو لزومآ
[16] ، كالحكم

بغير ما أنزل الله تعالى واليأس من روح الله وترک الحجّ وعقوق الوالدين والفتنة والسحر.




[1] ()  الوسائل : باب 40 من أبواب جهاد النفس .

[2] ()  الوسائل : باب 42 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 7.

[3] ()  الوسائل : باب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 5.

[4] ()  النساء: 31.

[5] ()  النساء: 31.

[6] ()  الوسائل : باب 45 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 4 ـ 5.

[7] ()  الكهف : 49.

[8] ()  النجم : 32.

[9] ()  الكافي :2 278.

[10] ()  اقتباس من الدرّ النضيد، نقلا عن مفتاح الكرامة :3 89.

[11] ()  النساء: 31.

[12] ()  الوسائل : الباب 45 و46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 2 ـ 4.

[13] ()  البقرة : 217.

[14] ()  راجع في ذلک مفتاح الكرامة :3 91 ـ 94، وجواهر الكلام :3 311 ـ 317.

[15] ()  الدرّ النضيد :2 111، عن رسالة الاجتهاد والتقليد: 79.

[16] ()  آل عمران : 135.