العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ الإهداء ٧
■ المسائل الرابعة عشرة ـ السادسة عشرة في المنهاج تعريف العدالة (١٥ ـ ١١١)
■ (المسألة الثالثة والعشرون في العروة ) ١٦
■ المسألة السابعة عشر في المنهاج فقد الشرائط ووجوب العدول(١١٢ ـ ١١٨)
■ المسألة الثامنة عشرة في المنهاج حكم من يقلّد غير الجامع للشرائط (١١٩ ـ ١٢٢)
■ المسألة التاسعة عشرة في المنهاج وجوب تعلّم المسائل (١٣٣ ـ ١٤٠)
■ (المسألة التاسعة والعشرون في العروة )حكم التقليد في المستحبّات(١٤١ ـ ١٤٥)
■ آراء الأعلام ١٤٤
■ (المسألة الثلاثون في العروة ) حكم من لم يعلم الحكم (١٤٦ ـ ١٤٧)
■ آراء الأعلام ١٤٧
■ المسألة العشرون في المنهاج حكم التقليد فيما لو تبدّل رأي المجتهد (١٤٨ ـ ١٥٠)
■ (المسألة الحادية والثلاثون في العروة ) ١٤٨
■ المسألة الحادية والعشرون في المنهاج حكم عدول المجتهد عن الفتوى (١٥١ ـ ١٥٣)
■ (المسألة الثانية والثلاثون في العروة ) ١٥١
■ آراء الأعلام ١٥٢
■ المسائل الثانية والعشرون ـ الرابعة والعشرون في المنهاج حكم التقليد بين المتساويين (١٥٤ ـ ١٦٤)
■ (المسألة الثالثة والثلاثون في العروة ) ١٥٥
■ (المسألة الرابعة والثلاثون في العروة ) حكم تقليد من يقول بحرمة العدول (١٦٥ ـ ١٦٩)
■ آراء الأعلام ١٦٨
■ (المسألة الخامسة والثلاثون في العروة ) حكم من قلّد شخصآ ثمّ تبيّن خلافه (١٧٠ ـ ١٧٧)
■ آراء الأعلام ١٧٦
■ المسألة الخامسة والعشرون في المنهاج طرق العلم بفتوى المجتهد (١٧٨ ـ ١٨٣)
■ (المسألة السادسة والثلاثون في العروة ) ١٧٨
■ آراء الأعلام ١٨٣
■ (المسألة السابعة والثلاثون في العروة ) حكم تقليد من لم يكن أهلا للفتوى (١٨٤ ـ ١٨٨)
■ آراء الأعلام ١٨٧
■ (المسألة الثامنة والثلاثون في العروة ) حكم انحصار الأعلميّة في شخصين (١٨٩ ـ ١٩٢)
■ آراء الأعلام ١٩١
■ المسألة السادسة والعشرون في المنهاج حكم الشکّ في موت المجتهد (١٩٣ ـ ١٩٤)
■ (المسألة التاسعة والثلاثون في العروة ) ١٩٣
■ (المسألة الأربعون في العروة ) حكم من عمل بلا تقليد ولم يعلم المقدار (١٩٥ ـ ٢٠٣)
■ (المسألة الحادية والأربعون في العروة ) حكم الأعمال السابقة مع عدم العلم بصحّة التقليد (٢٠٤ ـ ٢٠٦)
■ آراء الأعلام ٢٠٦
■ المسألة السابعة والعشرون في المنهاج حكم الشکّ في كون المجتهد جامعآ للشرائط (٢٠٧ ـ ٢١٠)
■ (المسألة الثانية والأربعون في العروة ) ٢٠٧
■ آراء الأعلام ٢٠٩
■ (المسألة الثالثة والأربعون في العروة ) حكم من ليس أهلا للفتوى (٢١١ ـ ٢٤٢)
■ (المسألة الرابعة والأربعون في العروة ) عدالة المفتي والقاضي (٢٤٣ ـ ٢٤٩)
■ (المسألة الخامسة والأربعون في العروة ) حكم الشکّ في صحّة التقليد (٢٥٠ ـ ٢٥٣)
■ آراء الأعلام ٢٥٣
■ (المسألة السادسة والأربعون في العروة ) حكم تقليد الأعلم (٢٥٤ ـ ٢٥٦)
■ آراء الأعلام ٢٥٥
■ (المسألة السابعة والأربعون في العروة ) حكم تبعيض التقليد (٢٥٧ ـ ٢٥٩)
■ آراء الأعلام ٢٥٨
■ المسألة الثامنة والعشرون في المنهاج (الثامنة والأربعون في العروة ) حكم نقل الفتوى خطأً (٢٦٠ ـ ٢٦٤)
■ آراء الأعلام ٢٦٣
■ (المسألة التاسعة والأربعون في العروة ) حكم من لم يعلم الحكم في أثناء العمل (٢٦٥ ـ ٢٦٨)
■ آراء الأعلام ٢٦٨
■ المسألة التاسعة والعشرون في المنهاج حكم العامي في زمان الفحص (٢٦٩ ـ ٢٧٢)
■ (المسألة الخمسون في العروة ) ٢٦٩
■ آراء الأعلام ٢٧١
■ (المسألة الحادية والخمسون في العروة ) حكم الوكيل والمنصوب من قبل المجتهد (٢٧٣ ـ ٢٧٨)
■ آراء الأعلام ٢٧٧
■ (المسألة الثانية والخمسون في العروة ) حكم من بقي على تقليد الميّت من دون تقليد الحيّ(٢٧٩ ـ ٢٨١)
■ آراء الأعلام ٢٨١
■ المسألة الثلاثون في المنهاج حكم اختلاف المجتهد الثاني مع الأوّل (٢٨٢ ـ ٢٩٢) (المسألة الثالثة والخمسون في العروة ) ٢٨٢
■ آراء الأعلام ٢٩٠
■ (المسألة الرابعة والخمسون في العروة ) هل الوكيل يعمل بتقليده أو تقليد موكّله ؟ (٢٩٣ ـ ٢٩٩)
■ آراء الأعلام ٢٩٧
■ (المسألة الخامسة والخمسون في العروة )حكم اختلاف البائع والمشتري في التقليد (٣٠٠ ـ ٣٠٤)
■ آراء الأعلام ٣٠٣
■ (المسألة السادسة والخمسون في العروة ) هل تعيّن الحاكم بيد المدّعي ؟(٣٠٥ ـ ٣١٣)
■ (المسألة السابعة والخمسون في العروة )هل يجوز نقض حكم الحاكم ؟(٣١٤ ـ٣١٥ )
■ آراء الأعلام ٣١٥
■ المسألة الحادية والثلاثون في المنهاج حكم تبدّل رأي المجتهد ونقل الناقل (٣١٦ ـ ٣٢٠)
■ (المسألة الثامنة والخمسون في العروة ) ٣١٦
■ آراء الأعلام ٣١٩
■ (المسألة التاسعة والخمسون في العروة ) حكم تعارض النقل (٣٢١ ـ ٣٢٦)
■ آراء الأعلام ٣٢٥
■ (المسألة الستّون في العروة ) حكم عروض مسألة لا يعلم حكمها (٣٢٧ ـ ٣٣٢)
■ آراء الأعلام ٣٣٠
■ (المسألة الحادية والستّون في العروة ) حكم البقاء على تقليد الميّت الأوّل والثاني (٣٣٣ ـ ٣٣٧)
■ آراء الأعلام ٣٣٥
■ (المسألة الثانية والستّون في العروة ) هل يلزم أخذ الرسالة العمليّة في تحقّق التقليد ؟ (٣٣٨ ـ ٣٤١)
■ آراء الأعلام ٣٤٠
■ (المسألة الثالثة والستّون في العروة )حكم الرجوع إلى الغير في الاحتياطات (٣٤٢ ـ ٣٤٥)
■ آراء الأعلام ٣٤٥
■ (المسألة الرابعة والستّون في العروة ) الاحتياط الاستحبابي والوجوبي (٣٤٦ ـ ٣٤٨)
■ آراء الأعلام ٣٤٨
■ (المسألة الخامسة والستّون في العروة ) حكم تساوي المجتهدين (٣٤٩ ـ ٣٥٣)
■ آراء الأعلام ٣٥١
■ (المسألة السادسة والستّون في العروة ) حكم تعارض الاحتياطين (٣٥٤ ـ ٣٥٧)
■ آراء الأعلام ٣٥٦
■ المسألة الثانية والثلاثون في المنهاج محلّ التقليد ومورده (٣٥٨ ـ ٣٧٢)
■ (المسألة الثامنة والستّون في العروة ) هل يعتبر الأعلميّة في الولاية على الأيتام ؟(٣٧٣ ـ ٣٧٨)
■ آراء الأعلام ٣٧٧
■ (المسألة التاسعة والستّون في العروة )حكم تبدّل رأي المجتهد وإعلامه(٣٧٩ ـ ٣٨١)
■ آراء الأعلام ٣٨٠
■ (المسألة السبعون في العروة )حكم إجراء العامي للاُصول العمليّة(٣٨٢ ـ ٣٨٥)
■ آراء الأعلام ٣٨٥
■ (المسألة الحادية والسبعون في العروة ) حكم المجتهد غير العادل ومجهول الحال (٣٨٦ ـ ٣٨٧)
■ (المسألة الثانية والسبعون في العروة ) حكم الظنّ بفتوى المجتهد(٣٨٨ ـ )
■ آراء الأعلام ٣٩٠
  1. النوران الزهراء والحوراء
  2. الأقوال المختارة في احکام الصلاة سنة 1436هـ
  3. الکافي في اصول الفقه سنة 1436هـ
  4. في رحاب الخير
  5. الغضب والحلم
  6. إیقاظ النائم في رؤیة الامام القائم
  7. الضيافة الإلهيّة وعلم الامام
  8. البداء بين الحقيقة والافتراء
  9. سيماء الرسول الأعظم محمّد (ص) في القرآن الكريم
  10. لمعة من النورین الامام الرضا (ع) والسیدة المعصومة(س)
  11. الدوّحة العلوية في المسائل الافريقيّة
  12. نور الآفاق في معرفة الأرزاق
  13. الوهابية بين المطرقة والسندانه
  14. حلاوة الشهد وأوراق المجدفي فضيلة ليالي القدر
  15. الوليتان التكوينية والتشريعية ماذا تعرف عنها؟
  16. الصّارم البتّار في معرفة النور و النار
  17. بريق السعادة في معرفة الغيب والشهادة
  18. الشخصية النبوية على ضوء القرآن
  19. الزهراء(س) زينة العرش الإلهي
  20. مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
  21. نور العلم والعلم نور
  22. نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل
  23. دروس الیقین فی معرفة أصول الدین
  24. في رحاب اولى الألباب
  25. الله الصمد في فقد الولد
  26. في رواق الاُسوة والقدوة
  27. العلم الإلهامي بنظرة جديدة
  28. أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم
  29. الانسان على ضوء القرآن
  30. إجمال الكلام في النّوم والمنام
  31. العصمة بنظرة جديدة
  32. الشباب عماد البلاد
  33. الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين
  34. النور الباهر بين الخطباء والمنابر
  35. التوبة والتائبون علی ضوء القرآن والسنّة
  36. القصاص علی ضوء القرآن والسّنة الجزء الثاني
  37. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الثالث
  38. القول الرشید فی الإجتهاد و التقلید 2
  39. القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد 1
  40. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الاول
  41. الأقوال المختارة في أحكام الطهارة الجزء الأوّل
  42. أحكام السرقة على ضوء القرآن والسنّة
  43. الهدى والضلال على ضوء الثقلين
  44. في رحاب حديث الثقلين
  45. المأمول في تكريم ذرية الرسول 9
  46. عصمة الحوراء زينب 3
  47. عقائد المؤمنين
  48. النفحات القدسيّة في تراجم أعلام الكاظميّة المقدّسة
  49. قبس من أدب الأولاد على ضوء المذهب الإمامي
  50. حقيقة الأدب على ضوء المذهب
  51. تربية الاُسرة على ضوء القرآن والعترة
  52. اليقظة الإنسانية في المفاهيم الإسلامية
  53. هذه هی البرائة
  54. من لطائف الحجّ والزيارة
  55. مختصر دليل الحاجّ
  56. حول دائرة المعارف والموسوعة الفقهية
  57. رفض المساومة في نشيد المقاومة
  58. لمحات قراءة في الشعر والشعراء على ضوء القرآن والعترة :
  59. لماذا الشهور القمرية ؟
  60. فنّ الخطابة في سطور
  61. ماذا تعرف عن العلوم الغريبة
  62. منهل الفوائد في تتمّة الرافد
  63. سهام في نحر الوهّابية
  64. السيف الموعود في نحراليهود
  65. لمعة من الأفكار في الجبر والاختيار
  66. ماذا تعرف عن الغلوّ والغلاة ؟
  67. الروضة البهيّة في شؤون حوزة قم العلميّة
  68. النجوم المتناثرة
  69. شهد الأرواح
  70. المفاهيم الإسلامية في اُصول الدين والأخلاق
  71. مختصر دليل الحاجّ
  72. الشهيد عقل التاريخ المفكّر
  73. الأثر الخالد في الولد والوالد
  74. الجنسان الرجل والمرأة في الميزان
  75. الشاهد والمشهود
  76. محاضرات في علم الأخلاق القسم الثاني
  77. مقتل الإمام الحسين 7
  78. من ملكوت النهضة الحسينيّة
  79. في ظلال زيارة الجامعة
  80. محاضرات في علم الأخلاق
  81. دروس في علم الأخلاق
  82. كلمة التقوى في القرآن الكريم
  83. بيوتات الكاظميّة المقدّسة
  84. على أبواب شهر رمضان المبارک
  85. من وحي التربية والتعليم
  86. حبّ الله نماذج وصور
  87. الذكر الإلهي في المفهوم الإسلامي
  88. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  89. شهر رمضان ربيع القرآن
  90. فاطمة الزهراء مشكاة الأنوار
  91. منية الأشراف في كتاب الإنصاف
  92. العين الساهرة في الآيات الباهرة
  93. عيد الغدير بين الثبوت والإثبات
  94. بهجة الخواصّ من هدى سورة الإخلاص
  95. من نسيم المبعث النبويّ
  96. ويسألونک عن الأسماء الحسنى
  97. النبوغ وسرّ النجاح في الحياة
  98. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  99. نسيم الأسحار في ترجمة سليل الأطهار
  100. لمحة من حياة الإمام القائد لمحة من حياة السيّد روح الله الخميني ومقتطفات من أفكاره وثورته الإسلاميّة
  101. قبسات من حياة سيّدنا الاُستاذ آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي «قدّس سرّه الشريف »
  102. طلوع البدرين في ترجمة العلمين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الأمام الخميني 0
  103. رسالة من حياتي
  104. الكوكب السماوي مقدّمة ترجمة الشيخ العوّامي
  105. الكوكب الدرّي في حياة السيّد العلوي 1
  106. الشاكري كما عرفته
  107. كيف أكون موفّقآ في الحياة ؟
  108. معالم الصديق والصداقة في رحاب أحاديث أهل البيت
  109. رياض العارفين في زيارة الأربعين
  110. أسرار الحج والزيارة
  111. القرآن الكريم في ميزان الثقلين
  112. الشيطان على ضوء القرآن
  113. الاُنس بالله
  114. الإخلاص في الحجّ
  115. المؤمن مرآة المؤمن
  116. الياقوت الثمين في بيعة العاشقين
  117. حقيقة القلوب في القرآن الكريم
  118. فضيلة العلم والعلماء
  119. سرّ الخليقة وفلسفة الحياة
  120. السرّ في آية الاعتصام
  121. الأنفاس القدسيّة في أسرار الزيارة الرضويّة
  122. الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف وطول العمر في نظرة جديدة
  123. أثار الصلوات في رحاب الروايات
  124. رسالة أهل البيت علیهم السلام سفينة النجاة
  125. الأنوار القدسيّة نبذة من سيرة المعصومين
  126. السيرة النبوية في السطور العلوية
  127. إشراقات نبويّة قراءة موجزة عن أدب الرسول الأعظم محمّد ص
  128. زينب الكبرى (سلام الله علیها) زينة اللوح المحفوظ
  129. الإمام الحسين (علیه السلام) في عرش الله
  130. رسالة فاطمة الزهراء ليلة القدر
  131. رسالة علي المرتضى (علیه السلام) نقطة باء البسملة
  132. الدرّ الثمين في عظمة أمير المؤمنين - علیه السلام
  133. وميض من قبسات الحقّ
  134. البارقة الحيدريّة في الأسرار العلويّة
  135. رسالة جلوة من ولاية أهل البيت
  136. هذه هي الولاية
  137. رسالتنا
  138. دور الأخلاق المحمّدية في تحكيم مباني الوحدة الإسلاميّة
  139. أخلاق الطبيب في الإسلام
  140. خصائص القائد الإسلامي في القرآن الكريم
  141. طالب العلم والسيرة الأخلاقية
  142. في رحاب وليد الكعبة
  143. التقيّة في رحاب العَلَمَين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الإمام الخميني
  144. زبدة الأفكار في طهارة أو نجاسة الكفّار
  145. طالب العلم و السیرة الأخلاقیّة
  146. فاطمة الزهراء سلام الله علیها سرّ الوجود

المقام السابع ـ في طرق معرفة العدالة 98

المقام السابع

في طرق معرفة العدالة

 

قال السيّد اليزدي  1: ويعرف بحسن الظاهر الكاشف عنها علمآ أو ظنّآ ويثبت بشهادة العدلين وبالشياع المفيد للعلم .

وقال سيّدنا الاُستاذ السيّد المرعشي النجفي  1: وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علمآ أو ظنّآ اطمينانيآ سواء اُحرز الحسن بالمعاشرة أم بغيرها، ثمّ الحسن كذلک أمارة تكشف عن حسن الباطن والعدالة الواقعية تعبّدآ، ولو لم يحصل العلم ولا الوثوق ، وإن كان الأحوط إفادتها الوثوق .

وتثبت العدالة بشهادة العدلين من غير فرق بين الشهادة القولية والفعلية كصلاتهما خلفه ، وبالشياع المفيد للعلم ولكن فيه تأمّل[1] .

 

أقول : ذكر العلمان  0 طرق لثبوت العدالة ومعرفتها، وقد يضاف عليها طرق اُخرى قابلة للنقاش والتأمّل كمطلق الظنّ أو الشياع الظنّي أو خبر الثقة ، وإليک ما قاله العلمان أوّلا، فمن الأمارات الكاشفة عن العدالة حسن الظاهر، وقد اختلف الأعلام فيه في الجملة باعتبار أماريّته عرفآ واعتباره مطلقآ وإن لم يفد
الوثوق والظنّ الفعلي .

والمعروف كما هو المشهور بين الأصحاب كاشفية حسن الظاهر عن العدالة ، فمن الصعب إحرازها بالمعاشرة لولا حسن الظاهر، فمن يأتي بالواجبات ويترک المحرّمات يحكم بظاهره أنّه يفعل ذلک لله سبحانه ، ولولا ذلک لما علم عدالته . فيكفي حسن الظاهر كما يشهد بذلک الأخبار المتعاضدة بعضها مع بعض ممّـا يوجب جبران السند والدلالة .

كصحيحة ابن أبي يعفور، فهي ظاهرة بل صريحة في كفاية حسن الظاهر باجتناب الكبائر، وأن يكون ساترآ لجيمع عيوبه بصلاته وحضوره الجماعات .

وخبر إبراهيم الكرخي ، عن الصادق  7: إنّ من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنّوا به خيرآ وأجيزوا شهادته .

وخبر ابن سنان ، عن أبي عبد الله  7، قال : ثلاث من كنّ فيه أوجبت له أربعآ على الناس : من إذا حدّثهم لم يكذبهم ، وإذا وعدهم لم يخلفهم ، وإذا خالطهم لم يظلمهم ، وجب أن يظهروا في الناس عدالته ، ويظهر فيهم مروّته ، وأن يحرم عليه غيبته ، وأن يجب عليهم اُخوّته .

ومرسل[2]  يونس بن عبد الرحمن ، وفيه : فإذا كان ظاهر الرجل ظاهرآ         


     

مأمونآ جازت شهادته ولا يُسئل عن باطنه .

وصحيح ابن المغيرة عن الرضا  7، قال : كلّ من ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت شهادته . بناءً على أنّ الصلاح هو حسن الظاهر.

وكذلک الخير في صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر  7، قال : لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا علم منه خير.

وكذلک معنى الصون هو ستر العيوب وحسن الظاهر في موثّقة أبي بصير عن الصادق  7، قال : لا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفآ صائنآ.

وفي صحيحة حريز عن الصادق  7 في حديث : إذا كانوا أربعة من المسلمين ليس يعرفون بشهادة الزور اُجيزت شهادتهم جميعآ.

وما رواه البزنطي عن أبي الحسن في حديث قال : من ولد على الفطرة اُجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يُعرف منه خير[3] .

 



وغير ذلک من الروايات المتضافرة والمستفيضة الدالّة بظاهرها على أنّ

حسن الظاهر أمارة كاشفة عن العدالة ، بل ينزل حسن الظاهر منزلة العدالة تعبّدآ لمن كان جاهلا بها مفهومآ أو مصداقآ، فحسن الظاهر أمارة تعبّدية على العدالة الواقعية كخبر الثقة .

ويدلّ على ذلک إطلاقات النصوص ، نعم ، لا تشمل صورة الظنّ بالخلاف كما هو الظاهر، فإنّ الأمارة تجعل لمن يجهل الواقع ، فمن علم أو ظنّ بناءً على إلحاق الظنّ بالعلم بالواقع فلا معنى لجعل الأمارة ، ويكون جعل الكاشف أمرآ لغوآ، نعم ، لو قيل الظنّ بحكم الشکّ ، فإنّه يلزم بناء على تعبّدية الأمارة عدم قدح الظنّ بالخلاف في أماريّته ، كما هو الحال في الأمارات التعبّدية عند الشکّ .

ثمّ المراد من حسن الظاهر حكومة الدين في أفعال المرء وأقواله ، وما ورد من النصوص بمهوم عام أو مصاديق خاصّة إنّما هو من باب المثال والبيان كقوله  7: ساترآ لجميع عيوبه ، كان مرضيّآ عرف بالصلاح ، ظاهره ظاهرآ مأمونآ، أن يعرف منه خير، فلم تره بعينک يرتكب ذنبآ، إذا كان لا يعرف بفسق ، فهذه التعابير وإن كانت مختلفة بحسب التعبير أو بحسب السلب أو الإيجاب إلّا أنّها متّفقة المعنى والمضمون ، فإنّ المرضي هو الساتر لعيوبه ، والساتر هو المعروف بالصلاح ، وهكذا، كذلک ما ورد من اجتناب الكبائر، والتعاهد للصلوات الخمس ، ومن عامل الناس فلم يظلمهم ، لا يعرفون شهادة الزور، فجعل ترک محرّم أو إتيان واجب مصداقآ لحسن الظاهر فلا ينحصر بهذه الاُمور، وما ذكر من باب المثال
والمصداق لا من باب الموضوعية .

ويكفي في حسن الظاهر عدم العلم بارتكاب المعصية لا حصول العلم بالاجتناب كما يتوهّم من قوله  7: (وتعرف باجتناب الكبائر)، فعدم العلم بارتكاب الكبيرة عند المعاشرة في مقدار من الزمن كافٍ في تحقّق إحراز حسن الظاهر، فلا يعتبر حصول العلم بعدم الارتكاب .

ويعرف حسن الظاهر بالمعاشرة والمخالطة في مقدار من الزمان بنحوٍ لم يعرف منه الفسق ولم يرَ منه المعصية . وقد تحصل بالشياع كما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور في قوله  7: فإذا سئل عنه في قبيلته ومحلّته قالوا: ما رأينا منه إلّا خيرآ.

وذهب بعض الأعلام إلى كفاية مجرّد كون الرجل ساترآ لعيوبه متعاهدآ للحضور في جماعة المسلمين ونحو ذلک ممّـا يجمعه حسن الظاهر فهو كافٍ في استكشاف عدالته وإن لم نعاشره بوجه ، لضعف ما يستدلّ به على اعتبار المعاشرة[4] ، ولا يبعد ذلک .

 

ثمّ هل يعتبر في حسن الظاهر حصول الظنّ الفعلي الشخصي أو الوثوق أم لا يعتبر بشيء من ذلک ؟

لقد أشكل الشيخ الأنصاري على أماريّة حسن الظاهر باعتبار مراتب
الظهور، فإنّ الظاهر والباطن من الاُمور الإضافية ، فالظاهر لأهل البلد باطن بالنسبة إلى غيرهم ، والظاهر لأهل المحلّة باطن لأهل البلد، والظاهر للجيران باطن لأهل المحلّة ، والظاهر لأهل البيت باطن للجيران ، والظاهر للزوجة باطن لأهل البيت ، وقد يكون الأمر بالعكس . فحسن الظاهر ذات مراتب طولية وعرضية متفاوتة . فكيف يكون كاشفآ عن العدالة ؟

اُجيب : أنّه يكفي في تحقّق حسن الظاهر ما ورد في الأخبار الشريفة ، فمن كان ساترآ لجميع عيوبه لمن عاشره في زمان ، وكان ظاهره ظاهرآ مأمونآ جازت شهادته ولا يُسأل عن باطنه ، ومن لم تره بعينک يرتكب معصية ولم يشهد عليه شاهدان فهو من أهل الستر والعدالة ، وغير ذلک من الأخبار الدالّة على مفهوم العدالة ومصداقها.

وربما يشكل في لسان الروايات باعتبار تحديد حسن الظاهر من جهة السعة والضيق ، واُجيب عنه بحمل المطلقات منها على المقيّدات حتّى ينتهي إلى ما لا مقيّد له ، والظاهر أنّ الجامع لحسن الظاهر هو حكومة الدين في الأفعال والأقوال ، أي يكون ملتزمآ في الحياة .

ثمّ نسب إلى المشهور اعتبار حصول الظنّ الفعلي من حسن الظاهر كما أشار إلى ذلک الشيخ الأنصاري  1 بقوله : تعرف العدالة بالصحبة المتأكّدة الموجبة للاطلاع على سريرته ولا يعتبر حصول العلم لتعسّره بل لتعذّره ، فلو لم يكتفِ فيه بالظنّ لزم تعطيل الشهادات والجماعات وما قام للمسلمين سوق مع ما علم من
الشارع من تسهيل الأمر فيها، والأمر باستخلاف أحد من المأمومين عند حصول عذر للإمام ، وما ذكر من أدلّة القائلين بحسن الظاهر من الاكتفاء بأدنى أمارة مثل أن يعرف منه خير، وأن يصلّي الخمس في جماعة ، وأن يعامل الناس ويعدهم ويحدّثهم فلا يظلمهم ولا يخلفهم ولا يكذبهم ، وكون ظاهره ظاهرآ مأمونآ. وبالجملة مقتضى القاعدة وإن كانت اعتبار القطع بالعدالة إلّا أنّه حيث دلّت الأخبار الكثيرة على كفاية حسن الظاهر في الشهادة ، مع ما علم من اعتبار العدالة فيما استفيد منها كون حسن الظاهر طريقآ ظنّيآ كافيآ في الحكم بالعدالة في مرحلة الظاهر ما لم يعلم الخلاف . إلى أن قال : ثمّ الظاهر أنّه لا يكفي في الطريق إفادتها الظنّ بالذات بحيث لولا بعض الموانع لأفاده فعلا فالمعاشرة التي توجب الاطلاع على أحوال تفيد الظنّ بالعدالة لولا بعض الموانع الخارجية الموهنة لا يكفي بل يعتبر الظنّ الفعلي بالملكة )
[5] .

 

واستدلّ لاعتبار الظنّ الشخصي الفعلي من حسن الظاهر بانصراف النصوص وبقوله  7: من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنّوا به خيرآ وأجيزوا شهادته . فتترتّب الآثار على الظنّ الفعلي .

ونوقش الأوّل بأنّ المراد من الظنّ الظنّ النوعي ، فإنّه يحصل نوعآ من حضور الشخص في جماعة المسلمين مثلا.


وإنّ الانصراف إنّما يقيّد المطلقات لو كان من جهة غلبة الاستعمال لا الناشئ عن غلبة الوجود.

ونوقش الثاني : بأنّ قوله (فظنّوا به خيرآ) دليل على عدم اعتبار الظنّ لخروجه عن الاختيار وعن التكليف ، ولكنّ الظاهر حسن الظاهر بالمعاشرة يفيد الظنّ الفعلي . وقوله (ظّنوا به خيرآ) إشارة إلى ما هو المرتكز العرفي وهو حصول الظنّ بالخير والعدلة لأغلب الناس بالنسبة إلى من يتعاهد الصلوات الخمس .

نعم ، لا يعتبر الوثوق بالعدالة ، كما هو الظاهر لضعف ما يستدلّ به على اعتباره ، وما ورد في خبر ابن راشد (لا تصلّ إلّا خلف من تثق بدينه وأمانته ) محمول على الظنّ الفعلي جمعآ بين الأخبار.

فأدلّة حسن الظاهر حاكمة على الأخبار الدالّة على الوثاقة ، فهي غير معتبرة من باب الموضوعية كما أشار إلى ذلك الشيخ الأنصاري  1 بقوله : (الإنصاف أنّ الوثوق إنّما اعتبر في المقام من باب الطريقية نظير اعتبار العلم في كثير من الموضوعات )[6] .

 

فيكفي في حسن الظاهر اعتبار الظنّ الفعلي المنكسف بالمعاشرة وما شابه ، وإن كان الأحوط الأولى اعتبار الوثوق أيضآ.




[1] ()  الوسائل : الباب 41 من أبواب الشهادات .

[2] ()  التنقيح :1 283.

[3] ()  الدرّ النضيد :2 130، عن كتاب الصلاة : 267.

[4] ()  الدرّ النضيد :2 134، عن رسالة العدالة : 358.

[5] ()  الاجتهاد والتقليد؛ السيّد رضا الصدر: 392.

[6] ()  لقد نهجنا في المجلّد الأوّل من (القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد) أن نذكر آراءبعض الأعلام في نهاية كلّ مسألة من العروة الوثقى وذلک للمزيد من الفائدة ، وللوقوفعلى الاختلاف في المسألة ، والمقصود من الأعلام ما جاء ذكرهم في (العروة الوثقى معتعليقات عدّة من الفقهاء العظام ـ طبع مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعةالمدرّسين بقم المقدّسة ) وهم : الشيخ علي ابن الشيخ باقر ابن الشيخ محمّد حسن ،والسيّد الفيروزآبادي السيّد محمّد ابن السيّد محمّد باقر، والشيخ النائيني الميرزا حسين ،والشيخ الحائري الشيخ عبد الكريم مؤسّس الحوزة بقم ، والشيخ آقا ضياء الدينالعراقي ، والشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء، والسيّد حسين البروجردي ، والسيّدالميرزا عبد الهادي الشيرازي ، والسيّد محسن الحكيم ، والشيخ محمّد رضا آل ياسين ،والسيّد أحمد الخوانساري ، والسيّد الإمام روح الله الموسوي الخميني ، والسيّدأبوالقاسم الخوئي ، والسيّد محمّد رضا الگلپايگاني قدّس الله أسرارهم الزكيّة .