ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١٢/٢١ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
احدث العناوين الأخبار العشوائیة أکثر الأخبار مشاهدة
  • كل عام وانتم بخير واسعد الله ايامكم بمناسبة حلول عيد الله الاكبر،
  • لقاء مباشر مع سماحة السيد عادل العلوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1440هـ قناة الإمام الرضا (علیه السلام )
  • ذکری میلاد الامام علی بن محمد الهادی (علیه السلام)
  • بدعوة من العتبة الرضوية المقدسة في مشهد الإمام الرضا علیه السلام سيرتقي المنبر سماحة السيد عادل العلوي لإلقاء محاضرات عقائدية وأخلاقية لمدة سبعة ايام
  • عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى استشهاد الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
  • ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد التاسع من ائمة اهل البيت عليهم السلام
  • أسعد الله ایامکم بذکری ولادة سلطان النفوس و شمس الشموس ابالحسن علي بن موسی الرضا علیه السلام
  • عظم الله اجورنا و اجوركم بذكري استشهاد الامام جعفر بن محمد الصاىق عليه السلام
  • قصص الصالحين يرويها سماحة السيد عادل العلوي
  • صدرت مقالة عيد نيروز في الإسلام بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين _ العدد :239_240 رجب المرجب و الشعبان 1440 ه
  • صدرت مقالة حبّ النساء في الحديث النّبوي بقلم سماحة السید عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين _ العدد :237_238جمادی الاول و الثانی 1440 ه
  • صدرت مقالة ناجي البشر الموعودالمنتظر بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفةصوت الكاظمين _ العدد :235 _236 ربيع الاول و ربيع الثاني 1440 ه
  • صدرت مقالة طوبي لمشاة الاربعين بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين _ العدد :233_ 234 محرم الحرام و الصفر 1440 ه
  • صدرت مقالة في رحاب موسي و خضر بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 232/231
  • عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب أمير المؤمنين(ع)
  • برنامج ليالي القدر رمضان الکريم عام 1440 هـ
  • محاضرات رمضانية 1440 هـ لسماحة السيد عادل العلوي
  • تم الليالي الحسيني الثلاث بمناسبة احياء الذكرى رحيل العالم الربّاني اية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي
  • المجلس السنوي الحسیني لمدة ثلاث لیالي بمناسبة السنة السابعة والثلاثین علی رحیل آیة الله المرحوم السید علي بن الحسین العلوي
  • نبارك لكم ميلاد أمل المستضعفين الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله فرجه
  • احدث العناوين

    الأخبار العشوائیة

    آخر مقالة من المرحوم الشیخ علي الشجاعي الذي انتشرت في مجلة الکوثر في محرم الحرام عام 1435 هـ

    ان لله وانا اليه راجعون 

    {كل نفس ذائقة الموت}

    انتقل الى رحمة الله تعالى ورضوان الخطيب الحسيني الشيخ علي الشجاعي صباح اليوم الإثنين الموافق 16-12-2013م وذلك في مدينة قم المقدسة في جمهورية إيران الإسلامية بعد عودته من الكويت
     حيث كان يعتلي المنبر في الحسينية الجعفرية العامرة بدولة الكويت , وذلك إثر سكتة قلبية , يذكر أن سماحة الشيخ الشجاعي كان خطيبا مميزا أعطى منبر سيد الشهداء الحسين عليه السلام الكثير .

    ومن المتوقع تشييع جثمانه الثرى يوم الأربعاء من مسجد الامام الرضا ع  .
    وكان سماحة الشيخ الشجاعي يدعوا دائما إلى إبعاد المنبر الحسيني عن الفئوية والحزبية , وفي مؤتمر عن المنبر الحسيني قال سماحة الشيخ علي الشجاعي في كلمته التي كانت بعنوان “ايجابيات وسلبيات الخطاب الديني المعاصر”. شدد سماحته على ضرورة إبعاد المنبر الحسيني عن الفئوية والحزبية، داعياً في الوقت نفسه إلى أن يكون الخطاب الديني شاملاً لكل فئات المجتمع بمختلف توجهاتهم الفكرية والثقافية.
    كما دعا الشيخ علي الشجاعي إلى إيصال الخطاب الديني إلى أبعد نقطة في العالم، مضيفاً أن من أهم إيجابيات الخطاب الديني هو “إيصال تعاليم مدرسة أهل البيت (ع) إلى أقصى نقطة في العالم”.
     وأوضح الشيخ الشجاعي أن “عدم تبني الخطيب رأي جهة معينة على المنبر يمّثل نقطةً إيجابية في نجاح الخطاب الديني .
     إحدى محاضرات الشيخ علي الشجاعي يوم 10 صفر لعام 1435هـ

    آخر مقالة من سماحة المرحوم الشیخ علي الشجاعي والتي نشرتها  مجلة الکوثر في محرم الحرام عام 1435 هـ 


    إرتباط النهضة الحسینیة بالله سبحانه-الشیخ علي الشجاعي


    قال الإمام الحسين×: إنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدّي‘ أريد أن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب×(1).
    الظاهر من كلامه× أنّه يريد الخروج من المدينة المنورة إلى كربلاء ليؤسس مدرسة إصلاحية فيها، ودور وهدف المدارس في العالم هو إعداد وتربية الطالب علی الأوامر التي تنفعه والنواهي التي تضرّه  فيمكن أن نسمي النهضة الحسينية بمدرسة عاشوراء وبما أنّ المدرسة تحتاج إلى مكان وزمان لكي يدرس الإنسان فيها ويتعلم ما جرى فيها من الدروس  والعبر، فمكانها مدينة كربلاء وزمانها يوم العاشر من محرم سنة 61 هـ ولا يخفى إنّ هناك ليلةً لا نظيره لها على الإطلاق وهي ليلة القدر الذي أنزل فيها القرآن وهناك نهاراً لا نظير له على الإطلاق هو نهار عاشوراء وذلك لقول الإمام الحسن×: لا يوم كيومك يا أبا عبد الله×(2)  ولذا يمكن أن يقال إنّ يوم ومكان عاشوراء تاريخ مصخّر لتاريخ الإنسانية بأسرها لأنّ في عاشوراء تجلّت أكمل الصّور للحق والفضائل وتجلّت أيضاً أكمل الصّور للباطل والرذائل ولذلك إنّ من يريد أن يفهم أو يعتنق الإسلام الحق عليه أن يقرأه من خلال يوم عاشوراء لأنّ مواقف الحق والباطل كلها واضحة وليس فيها أيّ غموض وتشويه، فمثلاً إنّ مجرد أن يقرأ المنصف أنّ هناك رجلين، رجلاً يسقي أعداءه الماء ويرحمهم وهو قادر علی هلاكهم ورجلاً يأمر بذبح طفل غارت عيونُه من الظمأ، يعرف أين الحق وأين الباطل.
    ثم بما أنّ الإصلاح كلمة مطلقة فمصاديق متعددة أي أراد الإمام الحسين× بكلمته: الإصلاح السّياسي والإجتماعي والأخلاقي والجهادي ويمكن أن نجمعها في كلمة وهي المنهاج التربوي للإمام الحسين أي أراد أن يضع منهاجاً تربوياً في كل المجالات به يتحقق الإصلاح.
    فللحسین× وأصحابه منهاج تربوي ولعمر بن سعد وأصحابه منهاج تربوي، فلندرس هذا المنهاج الذي رسمه الحسين× حتى تنكشف معالمه وحقائقه وما جرى في عاشوراء ويُميزه المنصف عن المنهاج الذي رسمه عمر بن سعد وأصحابه.
    فموضوعنا: المنهج التربوي عند الإمام الحسين×.
    هنا أمور: ما هي التربية وما أهميتها ولماذا التأكيد على هذا المنّهاج.
    الأمر الأول: ما هي التربية:
    التربية هي تعليم الإنسان الأقوال والأفعال الأخلاقية، كالصدق والكذب والأمانة والخيانة وما شابه فإذا كان التعليم حسناً فالتربية حسنة وإذا كان التعليم سيئاً فالتربية سيئة، ثم و لا يخفى أنّ هذا التعليم الأخلاقي له الأثر الكبير على العلوم الأخرى كعلم الفقه والطب وما شابه ولذا التعليم الأخلاقي يكون مقدمة للعلوم الأخرى فالإنسان الذي تربيته وأخلاقه حسنة سوف ينتفع من فقهه اوطبّه أو هندسته وينفع الآخرين، والإنسان الذي تربيته سيئة سوف يضرّ نفسه ويضرّ الآخرين بل يدمّر الإنسانية بقدر مایتمكن.
    ولأهمية التربية نقراء في الصفحة الأولى من الكتب الدراسية وزارة التربية والتعليم وهذا یعني التربیة اولاً والتعلیم ثانیاً.
    الأمر الثاني: أهمية التربية:
    يكفي أنّ الله عز وجل خلق الإنسان من أجل أن يترّبى التربية الصحيحة المقربة إليه ثم وما بعث الأنبياء والأوصياء إلّا من أجل تربية الإنسان والوصول به إلى شاطئ السلام.
    فأهميّة التربية بإختصار تكمن في أمرين دنيوي واُخروي فإذا كانت حسنة يعيش الإنسان في الدنيا بأمان وإستقرار وفي الآخرة في رحاب الله وجنانه، وإذا كانت سيئة يعيش في الدنيا في فوضى وإضطراب وفي الآخرة في غضب الله وعذابه.
    نشير إلى هذه الأهمية من خلال بعض الآيات القرآنية:
    1 ـ قال تعالى: ﴿رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(3).
    2 ـ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾(4). 
    3 ـ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾(5).
    الأمر الثالث: لماذا التأكيد على المنهاج التّربوي للإمام الحسين×:
    هناك أسباب مشتركة بينه وبين باقي المعصومين^ ومنها:
    1 ـ إنّ الله عزّ وجل أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً فهم معصومون.
    2 ـ إنّهم عترة رسول الله الذين جعلهم عدلاً للقرآن الكريم، وأمر النّاس بإتباعهم كما في حديث الثقلين والخلیفتين.
    وهناك أسباب أختص بها الإمام الحسين× نذكر منها:
    1 ـ الأئمة^ حثّوا على إحياء نهضة الحسين دون غيره.
    2 ـ المأساة الإليمة والمصائب الفجيعة التي حلّت بالحسين دون غيره.
    3 ـ إنّ مواقف الحق والباطل تجلّت بوضوح أو أكثر وضوحاً من المواقف التي تعرّض لها باقي الأئمة سلام الله عليهم. فالإنسان الذي يريد أن يفهم الإسلام ويعتنقه فعليه أن يفهمه من خلال عاشوراء لأنّ صوّر الحق والباطل واضحة وغير غامضة كما ذكرنا.
    روي عن الحكم بن عتيبة قال لقيّ رجل الحسين بن علي÷ بالثعلبية  وهو يريد كربلاء فدخل عليه فسلّم عليه فقال له الحسين×: من أي البلاد أنت؟ قال: من أهل الكوفة قال: أما والله يا أخا أهل الكوفة لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل× من دارنا ونزوله بالوحي على جدّي، يا أخا أهل الكوفة أفمستقى النّاس العلم من عندنا فعلموا وجهلنا هذا ما لا يكون.
    وروي أنّ عبد الله بن جندب كتب إلى علي بن أبي طالب× جعلت فداك إنَّ في ضعفاً فقّوني، فأمر علي الحسن إبنه أن أكتب إليه كتاباً، فكتب الحسين×: أنّ محمد‘ كان أمين الله في أرضه فلما أن قبض محمداً ‘ كنّا أهل بيته فنحن أمناء الله في أرضه.
    وقال رسول الله‘: بي أنذرتم وبعلي بن أبي طالب إهتديتم وبالحسن اُعطيتم الإحسان وبالحسين تسعدون وبه تشقون ألا وأنّ الحسين باب من أبواب الجنّة من عاداه حرّم الله عليه رائحة الجنّة.
    أقول: فإذا كانت السّعادة بالحسين× فلازمه أن نهجه وتربيته فيها السعادة وفي تركها الشقاء.
    الأمر الرابع: كيف نتخلّق بأخلاق الحسين× وبنهجه التربوي الإصلاحي:
    الجواب لا يمكن أنْ نتخلق بأخلاقه ما لم تتوفر أمور ثلاث:
    1 ـ معرفة الإمام الحسين×  2 ـ محبته  3 ـ طاعته.
    فالإنسان إذا لم يعرف الحسين× أو يعرفه ولكن لا يحبُّه أو يعرفه ويحبه ولكن لا يطيعه فلا يمكن أنْ يتخذ من عاشوراء منهجاً تربوياً في حياته.
    أما معرفته فهو الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب^ وأمّه فاطمة الزّهراء بنت رسول الله‘ 
    وأما محبته فهي واجبة على كلّ مسلم ومسلمة لقوله تعالى: قل لأ أسألكم عليه أجراً إلّا المودة في القربى...(الشورى: 23).
    وأما طاعته فقد أمر الله عزّ وجل بطاعته كما في قوله تعالى (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) (النساء: 59).
    ثم أمر رسول الله‘ أيضاً بطاعته قال: إنّي تارك فيكم أمرين إنْ أخذتم بهما لن تضلّوا: كتاب الله عز وجل وأهل بيتي عترتي، أيّها النّاس فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم. (الكافي ج1 ص293).
    الآن نأتي إلى موضوعنا: المنهج التّربوي عند الإمام الحسين×.
    المنّهج الأوّل: إرتباطه بالله تبارك وتعالى وحده قولاً وعملاً:
    من مميزات مدرسة عاشوراء والنهضة الحُسينية أنّ قائدها ومؤسسها إنسان مرتبط بالله من البداية وحتى النّهاية، أقول هذا لأنّ الإنسان قد يكون إرتباطه بالله سبحانه يتناسب مع الحالة والظرف الذي يعيشه بمعنى إذا كان في حالة طبيعية هادئة يكون إرتباطه بالله من خلال صلاة أو صيام أو دعاء أكثر وأقوى مما لو كان في حالة غير طبيعية كما لو إبتلّي هو أو أحد أفراد عائلته بمرض عسير أو نزلت به مصيبة لا تطاق أو مشغول البال بسبب ديونه وتجارته وما شابه.
    بينما نرى المنهاج الذي إتخذه الحسين× ورسمه للإجيال اللاحقة هو إرتباطه بالله في مختلف الحالات والظروف، فمثلاً لو تأملنا في النهضة الحسينية من بدايتها إلى نهايتها يمكن أنْ نقسم الحالات التي مرّ بها الحسين× إلى ثلاثة أقسام: حالة صعبة وحالة أصعب وحالة أكثر صعوبة فنرى الإمام الحسين× في جميع الحالات كان منهج إرتباطه بالله واحد بل قد يكون إرتباطه أكثر كلما كانت الحالة أصعب، فلنذكر الشواهد على ذلك.
    القسم الأول: الحسين في الحالات الصّعبة:
    نحن نعلم أنّ الإنسان يحن إلى مسقط رأسه وإلى الأرض التي عاش عليها وتربّى فيها ويحن أيضاً إلى أصدقائه وأقربائه الذين يعيش معهم، فنرى الإمام الحسين× مرّ في حالة صعبة وهي إما أن يبايع يزيد بن معاوية أو يقتل، فهذه الحالة ألجأته  أن يترك وطنه وأرضه وأصدقائه وأقربائه ممتثلاً أمر الله ورسوله في الخروج من المدينة إلى مكة وجسَّد هذا الإمتثال بهذا الإرتباط عندما كتب وصيته لأخيه محمد بن الحنفية:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا ما أوصى به الحسينُ بن علي بن أبي طالب إلى أخيه محمد المعروف بإبن الحنفية: أنّ الحسين يشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأنّ محمداً عبده ورسوله 
    جاء بالحق من عند الحق وأنّ الجنّة والنّار حق وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور(6).
    نرى الحسين× من خلال هذه الوصية يبيّن إعتقاده الحق بالتوحيد والنبوة والمعاد، والذي جعله أن يخرج من المدينة هو تثبيت هذا الإعتقاد والمحافظة عليه قولاً وعملاً لأنَّ المنهج الذي إتخذه الأمويون في هذه النهضة هو القضاء على هذا الإعتقاد والعودة بالنّاس إلى الجاهلية الجهلاء وهذا ما أفصح به قادة بني أميّة:/
    1 ـ قال أبو سفيان صخر بن حرب يوم بيعة عثمان: تلقفُّوها يا بني عبد شمس تلقف الكرة فو الله ما من جنّة ولا نار.
    قال إبن أبي الحديد وهذا كفر صريح يلحقه اللّعنة من الله كما لحقت الذين كفروا من بني إسرائیل على لسان داود وعيسى بن مريم بما عصوا وكانوا يعّتدون(7).
    2 ـ وقال معاوية بن أبي سفيان: والله إنّي ما قاتلتكم لتصلّوا ولا لتصوموا ولا لتحجّوا ولا لتزكّوا إنكم لتفعلون ذلك وإنّما قاتلتكم لأتامّر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون قال إبن أبي الحدید:كان البعض یقول:هذا والله هو التهتك(8).
    3 ـ وقال يزيد بن معاوية وهو يصرّح بكفره وعداءه لرسول الله‘ وعندما وضع رأس الحسين× بين يديه فجعل ينظر إلى الرأس ويقول:
    ليت أشياخي ببدر شهدوا
    جزَع الخزرجُ من وقع الأسل
    لأهلّوا واستهلوا فرحاً
    ثم قالوا يا يزيدُ لأ تُشل
    قد قتلنا القوم من ساداتهم
    وعدلناه ببدر فاعتدل
    لعبت هاشم بالملك فلا
    خبر جاء ولا وحي نزل
    لستُ من خندف(9) أن لم أنتقم
    من بني أحمد ما كان فعل(10)
    أقول: إنّ هذه الأقوال الثلاث هي التي جعلت الحسين× يخرج من المدينة وهي التي جعلته يقول: أنّ الحسين يشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له... 
    مقطع آخر:
    إنّ الإمام الحسين× لّما عزم على الخروج من مكّة إلى العراق قام خطيباً فقال: الحمد لله وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلّا بالله وصلّى الله على رسوله وسلّم، خُطَّ الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة وما أولهني إلى أسلافي إشتياق يعقوب إلى يوسف وخير لي مصرع أنا لاقيه كأنّي بأوصالي تقطعها عُسْلان الفلوات بين النواوسيس وكربلاء فيملأنَّ مني أكراشاً جوفا وأجربة سغبا لا محيص عن يوم خط بالقلم رضى الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه ويوفّينا أجور الصابرين(11).
    أقول: من الصّعب أيضاً أن يترك بلد الوحي والرسالة وأن يترك جوار بيت الله الحرام ومن الصّعب أيضاً أن يترك مكة في أيّام الحج، ولكن هذه الصعوبة تهون عند الحسين× إذا كان خروجه من مكة حفاظاً على بيت الله الحرام لئلا يهتك بسببه وإذا كان في خروجه إمتثالاً لأمر الله عزّ وجل ليحافظ على الإسلام الأصيل الذي يسعى الأمويون إلى مسخه وطمس معالمه.
    وإذا قلت: كيف يكون خروجه إمتثالاً لأمر الله عز وجل.
    الجوّاب واضح من خلال المعلومات التي ذكرها في خطبته قال: خير لي مُصرع أنا لاقيه كأني بأوصالي تقطعها عُسْلان الفلوات، بين النواوسيس وكربلاء.. فهنا السؤال: من أين يعلم أنّ الله إختار له مصرعاً في كربلا ويقتل بهذه القتلة الشنيعة؟ لا جواب إلّا أن نقول إنّ الله عز وجل أوحى لرسول الله ورسول الله أخبر الحسين×، فالنتيجة أن ّ الله أمره بذلك والحسين إمتثل ذلك الأمر.
    أما إرتباطه بالله عزّ وجل يظهر من قوله: وما أولهني إلى أسلافي إشتياق يعقوب إلى يوسف×. الوله: هو ذهاب العقل لفقدان الحبيب، والسّلف الأباء المتقدمون، فالحسين× ولهان لفقدان آبائه فهو مشتاق إليهم كإشتياق يعقوب× الذي أحدودب ظهره وابيّضت عيناه بسبب ولده يوسف.
    ولا يخفى أنّ إشتياق الحسين× إلى أسلافه لازمه إشتياقه إلى الله عز وجل ثم وإن كان هذا الإشتياق لا يتحقق إلّا بالذهاب إلى كربلاء ويُقتل بهذه الكيفية التي رسمها: كأنّي بأوصالي تقطّعُها عُسْلان الفلوات...
    فالحسين× مشتاق إلى الله عز وجل وأنْ قطعت أوصاله وإنْ تفتت قلبه من الظمأ وإنْ يفصل رأسه عن جسده وإن يداس صدره وتكسّر أضلاعه.
    ولشدة إشتياقه وإرتباطه بالله يقول: نصْبر على بلائه أي نصبر على البلاء الذي قدره الله كماً وكيفاً ثم يوفّينا أجور الصابرين.
    القسم الثاني: الحسين× في الحالات الأصعب:
    قال الشيخ المفيد: كتب عبيدُ الله بن زياد كتاباً لعمر بن سعد يأمره فيه بقتل الحسين× وأصحابه إنْ لم يستسلموا، ففي عصر يوم التاسع من المحرم نادى عمر بن سعد:  يا خيلُ الله اركبي وبالجنّة إبشري، فزحف الجيش نحو الحسين×، فقال الحسين× لأخيه العباس: إذهب إليهم فإنْ استطعت أنْ تؤخرهم إلى غد وتدفعهم عنّأ العشیّة لعلّنا نصلّي لربنا الليلة وندعوه ونستغفرهُ فهو يعلم أنّي قد كنتُ أُحِبُّ الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والإستغفار(12).
    هذه الحالة أصعب وأشدّ على الحسين× لأنّه× مرّ عليه ذلك الليل وهو يعلم ماذا يجري في نهار يوم عاشوراء من المصائب والنكبات، أصحابه يقتلون ثم يذبحون وهكذا أهل بيته من أخوته وأولاده، ونسائه ترمّل وتسبى من بلد إلى بلد، خيامه تحرق وأمواله تنهب.
    فالحسين× في هكذا جو وهكذا موقف عصيب يقول بقلب هادئ مطمئن: لعلّنا نصلي لرّبنا الليلة وندعوه ونستغفره.
    حالة أخرى:
    قال الشيخ عباس القمّي: ثم ودّع ثانياً أهل بيته وأمرهم بالصَّبر ووعدهم بالثّواب والأجر وأمرهم بلبس أزرهم وقال لهم: إستعدوا للبلاء وأعلموا أنّ الله تعالى حافظكم وحاميكم وسَينُجیكم من شرّ الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ويعذب أعاديكم بأنواع البلاء ويعوضكم الله عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكّوا ولا تقولوا بإلسنتكم ما ينقص من قدركم(13).
    في هذا الموقف الرّهيب نرى الإمام الحسين× بعد أن قتل أصحابه وأهل بيته يريد أنْ يودع عائلته ويتركهم إلى الأعداء يصنعون بهم ما يصنعون، فمع كل ذلك يأمر أهله بالإستعداد للبلاء ویقول فلا تشكّوا ولا تقولوا بإلسنتكم ما ينقصُ قدركم وأخبرهم أنّ الله سيحفظكم من شرّ الأعداء ويجعل عاقبتكم إلى خير فأي قلب هذا، وأي إيمان يحمله الحسين× في هكذا ظروف عصيبة.
    حالة ثالثة:
    قال الشيخ المفيد قال علي بن الحسين×: سمعت أبي في ليلة العاشر يقول وهو يعالج سيفه ويُصلحه: 
    يا دهرُ أف لك من خليل
    كم لك بالإشراق والأصيل
    من صاحب وطالب قتيل
    والدهرُ لا يقنع بالبديل
    وإنما الأمر إلى الجليل
    وكل حي سالك سبيل
    فخنقتني العبرة وعلمتُ أنّ البلاء قد نزل وأما عمتي زينب فلم تملك نفسها وثبت إليه وهي حاسرة وقالت: واثكلاه ليت الموت أعدمني الحياة اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن.
    فنظر إليها الحسين× وقال لها: يا اُختاه لا يذهبنَّ حلمك الشيطان وترقرقت عيناه بالدموع فقالت: يا وليتاه أفتغتصبُ نفسك اغتصاباً فذلك أقرح لقلبي وأشدّ على نفسي ثم لطمت وجهها وهوت إلى جيبها فشقته وخرّت مغشية عليها.
    أسألك بالله في هذا الموقف المرّوع ماذا يصنع الحسين×! نراه وبقلب هادئ مملوء إيمان يتفوه بهذه الكلمات يهدأ ويسلّي أخته زينب’ ویقول:
    يا اُختاه إتقي الله وتعزّي بعزاء الله واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون وأهل السماء لا يبقون وأنّ كل شيء هالك إلّأ وجهه الله الذي خلق  الخلق بقدرته ويبعث الخلق ويعودون وهو فرد وحده، جدي خير مني وأبي خير منّي وأمي خير منّي وأخي خير منّي ولي ولكل مسلم برسول الله أسوة، فعزّاها بهذا ونحوه وقال لها: يا أخيّة إنّي أقسمت عليك فأبري قسمي لا تشقي عليّ جيباً ولا تخمشي عليّ وجهاً ولا تدعي عليّ بالويل والثبور إذا أنا هلكت.
    أقول: لم تسمع من سيد شباب أهل الجنّة شيئاً يتعلّق بالدنيا من أموال أو أقرباء أو أصدقاء وما شابه بل كل ما تسمع منه يتعلّق بالله تبارك وتعالى وقدرته وحكمته ومعاده.
    القسم الثالث: الحسين× في الحالات الأكثر صعوبة:
    الحسين× مرَّ بمواقف لو أذن الله للسماء أن تتصدع لتصدعت وللأرض أن تنخسف لخسفت نذكر منها:
    قال علي بن موسى المعروف بإبن طاووس: لما رأى الحسين× مصارع فتيانه واُحبتّه عزم على لقاء الله بمهجته ونادى: هل من ذاب يذُب عن حرم رسول الله‘ هل من موحدٍ يخاف الله فينا هل من مغيث يرجو الله بأغاثتنا، هل من معين يرجو ما عند الله في إعانتنا، فإرتفعت أصوات النساء بالعويل والبكاء فتقدّم إلى الخيمة وقال لزينب ناولييني ولدي الصغير حتى أودعه فأخذه ثم جعل يقبله، وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدُّك محمد المصطفى خصمهم ـ وبينما هو في حجره رماه   حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه في حجر الحسين× فتلقى الحسين دمه حتى إمتلأت كفّه دماً عبيطاً ثم رمى به نحو السماء ثم قال: هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين الله قال  الباقر×  فلم يسقط من ذلك قطرة إلى الأرض، ثم قال: لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح، اللهمّ إن كنت حبست عنّأ النصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا(14).
    أقول: لأنّ نهضته إلهية ولشدة إرتباطه بالله تبارك وتعالى لا يدعو النّاس لنصرته لأنّه الحسين× بل يدعو النّاس للدفاع عن حرم رسول الله‘ يدعو النّاس الذين يخافون الله ويرجوه في إغاثة وإعانة أهل بيت النّبوة لكي يحرّك الحسّ العقائدي التوحيدي والنبوي فيهم.
    ثم في ذلك الجو الرهيب يرى ولده الرضيع مذبوحاً في حجره وهو يقول: هوَّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين الله يعني أنّ كل ما حصل وجرى يهون في جنب الله تبارك وتعالى.
    حالة أشد:
    قال السَّيد المقرّم: فقال عمر بن سعد: ويحكم إهجوا عليه ما دام مشغولاً بنفسه وحرمه والله إن فرغ لكم لا تمتاز ميمنتكم عن ميسرتكم فحملوا عليه يرمونه بالسّهام حتى تخالفت السّهام بين أطناب المخيم.
    فحمل الحسين× عليهم كالليث الغضبان  فلا يلحق أحداً إلّا بعجه بسيفه والسّهام تأخذه من كلّ ناحية وهو يتقيها بصدره ونحره ويكثر من قول لا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم، ثم طلب منهم الماء فقال الشمر: لا تذوقه حتى ترد النّار وناداه رجل: يا حسين ألا ترى الفرات كأنّه بطونُ الحيات فلا تشرب منه حتى تموت عطشاً، فقال الحسين×: اللهمّ أمته عطشاً فكان ذلك الرجل يطلب الماء فيؤتى به فيشرب حتى يخرج من فمه  وما زال كذلك إلى مات عطشاً.
    ثم بينما هو كذلك رماه أبو الحتوف الجعفي بسهم في جبهته فنزعه وسالت الدماء على وجهه فقال: اللّهمّ إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة، اللّهمّ أحصهم عدداً وأقتلهم بدداً ولا تذر على وجه الأرض منهم أحداً ولا تغفر لهم أبداً.
    وصاح بصوت عال: يا أمّة السّوء بئسما  خلفتم محمداً في عترته أما إنّكم لا تقتلون رجلاً بعدي فتهابون قتله بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيّاي وأيم الله إنّي لأرجو أن يكرمني الله بالشهادة ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون.
    ولما ضعف عن القتال وقف يستريح فرماه رجل بحجر على جبهته فسال الدم على وجهه فأخذ الثوب ليمسح الدم عن عينيه رماه آخر بسهم محدد له ثلاث شعب وقع على قلبه فقال: بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله ورفع راسه إلى السماء وقال: إلهي إنك تعلم أنّهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض إبنُ بنت نبي غيري.
    ثم أخرج السهم من قفاه وإنبعث الدم كالميزاب فوضع يده تحت الجرح فلما إمتلأت رمى به نحو السّماء وقال: هوَّن عليّ ما نزل بي أنّه  بعين الله فلم يسقط من ذلك الدم قطرةُ إلى الأرض ثم وضعها.
    ثانياً فلّما إمتلات لطخ به رأسه ووجهه ولحيته وقال: هكذا أكون حتى ألقى الله وجدي رسول الله وأنا مخضبٌ بدمي مغصوب علي حقي(15).
    ثم أعياه نَزَف الدم فسقط من على ظهر جواده إلى الأرض  ينوءُ برقبته فإنتهى إليه مالك بن اليُسر فشتمه  ثم ضربه بالسيف على رأسه، فقال الحسين: «لا أكلت بيمينك ولا شربت بها وحشرك الله مع الظالمين».
    بقي الحسين مطروحاً على الأرض، فجاءه زرعة بن شريك وضربه على كتفه الأيسر وآخر على عاتقه وطعنه سنان بن أنس في بواني صدره وطعنه صالح بن وهب في جنبه أو لما اشتد به الحال رفع طرفه إلى السماء ثم قال:
    صبراً على قضائك يا رب لا إله سواك يا غياث المستغيثين مالي ربٌّ سواك ولا معبودٌ غيرُك صبراً على حُكمك یا غیاث مَن لا غياث له يا دائماً لانفاذ له يا محيي الموتى يا قائماً على كل نفسٍ بما كسبت أحكم بيني وبينهم وأنت خيرُ الحاكمين.
    هنا صدق قول الشاعر:
    تركتُ الخلقَ طُرَّاً في هواكا
    وأَيتمتُ العيالَ لكي أراكا
    فلو قطعتني في الحبِّ إرباً
    لما مال الفؤادُ إلى سواكا
    أقول: مع كل الحالات التي ذكرناها  التي تذوّب الحديد نرى الحسين يلهج لسانه بذكر الله تبارك وتعالى، وهذا يعني إنَّ الإيمان كان متفاعلاً في جميع ذاتيات الحسين× بحيث إنّ هذا الإيمان أنساه كل شيء إلّا الله.
    تأمل أیّها المنصف :كم مرّة قال الحسین ×:الّلهم...أو ما في  معناه وهوفي تلك الظروف.
    والنتيجة التي نصل إليّها: إنَّ  الدول تزول وزالت، إنَّ الملوك ينتهون وإنتهوا وإنّ الحضارات تفنى وإنفنت لكن النهضة الحسينية المرتبطة بهذا الإيمان اللامحدود فإنّها أولى بالبقاء والخلود.
    وللكلام تتمّة.....
    ----------------
    (الهوامش)
    1-  البحار 44 ح ص329.
    2-  أمالي الصدوق ص115.
    3-  النور 37.
    4-  فصلت 30.
    5-  النساء 58.
    6 - الكافي ج1ص893
    7-  البحار 44 ج ص329.
    8-  شرح نهج البلاغة 15 ص175.
    9-  نفس المصدر ح16 ص46.
    10-  خندف: اسم قبيلة.
    11-  اللهوف ص180 والأبيات لإبن الزّبعرى.
    12-  اللهوف ص60.
    13-  الإرشاد ج2 ص90 والبحار ج44 ص391.
    14-  نفس المهموم ص324.
    15-  اللهوف ص166 والبحار ج45 ص46.