ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١٢/٢٠ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
احدث العناوين الأخبار العشوائیة أکثر الأخبار مشاهدة
  • كل عام وانتم بخير واسعد الله ايامكم بمناسبة حلول عيد الله الاكبر،
  • لقاء مباشر مع سماحة السيد عادل العلوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1440هـ قناة الإمام الرضا (علیه السلام )
  • ذکری میلاد الامام علی بن محمد الهادی (علیه السلام)
  • بدعوة من العتبة الرضوية المقدسة في مشهد الإمام الرضا علیه السلام سيرتقي المنبر سماحة السيد عادل العلوي لإلقاء محاضرات عقائدية وأخلاقية لمدة سبعة ايام
  • عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى استشهاد الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام
  • ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد التاسع من ائمة اهل البيت عليهم السلام
  • أسعد الله ایامکم بذکری ولادة سلطان النفوس و شمس الشموس ابالحسن علي بن موسی الرضا علیه السلام
  • عظم الله اجورنا و اجوركم بذكري استشهاد الامام جعفر بن محمد الصاىق عليه السلام
  • قصص الصالحين يرويها سماحة السيد عادل العلوي
  • صدرت مقالة عيد نيروز في الإسلام بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين _ العدد :239_240 رجب المرجب و الشعبان 1440 ه
  • صدرت مقالة حبّ النساء في الحديث النّبوي بقلم سماحة السید عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين _ العدد :237_238جمادی الاول و الثانی 1440 ه
  • صدرت مقالة ناجي البشر الموعودالمنتظر بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفةصوت الكاظمين _ العدد :235 _236 ربيع الاول و ربيع الثاني 1440 ه
  • صدرت مقالة طوبي لمشاة الاربعين بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين _ العدد :233_ 234 محرم الحرام و الصفر 1440 ه
  • صدرت مقالة في رحاب موسي و خضر بقلم سماحة السيد عادل العلوي في صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 232/231
  • عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب أمير المؤمنين(ع)
  • برنامج ليالي القدر رمضان الکريم عام 1440 هـ
  • محاضرات رمضانية 1440 هـ لسماحة السيد عادل العلوي
  • تم الليالي الحسيني الثلاث بمناسبة احياء الذكرى رحيل العالم الربّاني اية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي
  • المجلس السنوي الحسیني لمدة ثلاث لیالي بمناسبة السنة السابعة والثلاثین علی رحیل آیة الله المرحوم السید علي بن الحسین العلوي
  • نبارك لكم ميلاد أمل المستضعفين الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله فرجه
  • احدث العناوين

    الأخبار العشوائیة

    شارکت المؤسسة الإسلامیة العالمیة التبلیغ و الإرشاد في مؤتمر (مخاطر التیارات التکفیریة) الدولي في ایران



    بدأ المؤتمر الدولي حول سبل معالجة خطر التيارات التكفيرية اعماله صباح اليوم الاحد بمشاركة علماء ومفكري اكثر من 80 دولة من العالم في مدينة قم.

    ویبحث المجتمعون في هذا المؤتمر مدى خطر الجماعات التكفيرية الارهابية وسبل مواجهتها ودرء خطرها وكيفية اجتثاث الجذورالفكرية للتكفيريين.

    وقد شارك بالمؤتمر العديد من رجال الدين الإيرانيين بما فيهم آية الله مكارم شيرازي وآية الله سبحاني وحجة الإسلام والمسلمين محمدي كلبايكاني رئيس مكتب قائد الثورة الإسلامية في إيران وآية الله احمد جنتي أمين مجلس صيانة الدستور وآية الله حسيني بوشهري مدير الحوزات العلمية إلی جانب خطيب الجمعة للسنة في محافظة زاهدان جنوب شرقي إيران مولوي عبدالحميد.

    ويشرف على المؤتمر المرجع الديني اية الله مكارم شيرازي، فيما يتولى المرجع آية الله سبحاني مهمة الاشراف العلمي.

    ومن الشخصیات الاخری المشارکة فی الملتقی ایة الله حسینی بوشهری مدیر الحوزات العلمیة وایة الله جنتی وایة الله امینی عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام وایة الله ری شهری ومولوی عبدالحمید خطیب صلاة الجمعة فی مدینة زاهدان وابراهیم الجعفری وزیر الخارجیة العراقی.

    وقد إفتتح المؤتمر اية الله مكارم شيرازي بكلمة حيا بها المشاركين في المؤتمر موضحا ان الهدف من انعقاد هكذا مؤتمر هو البحث عن سبل معالجة الفكر التكفيري الذي اخذ يهدد السلم والامن العالميين الى جانب تهديده للمسلمين وهويتهم الاسلامية .

    ویحظی انعقاد المؤتمر بأهمیة کبری، وینتظر ان یضطلع بمعالجة أخطر معضلة تواجه العالم الاسلامي، و انه لا یخص طائفة دون أخری بل یعم جمیع المسلمین، کما ان من اهدافه تعیین دار للافتاء، یجمع بین أهم المراکز الدینیة المتمثلة بالأزهر الشریف وحوزة النجف الأشرف و قم المقدسة.

    ویقول القائمون علی الملتقی الدولی، ان فکرة تنظیم هذا الاجتماع العالمي، بدأت قبل ثلاثة اعوام واتباعا للرؤیة الشاملة التي یحملها مراجع الدین الکبار فی قم المقدسة تجاه قضایا العالم الاسلامي ، وذلك نظرا لشدة التحدیات التي يواجهها العالم الاسلامي الذي يشهد العملیات الإرهابیة التکفیریة ضد المسلمین الشیعة والسنة؛ مؤكدين ان 'الامر المثیر للاهتمام في هذا الملتقی هو مشارکة واسعة من قبل کبار العلماء المسلمین الذین یمثلون ٨٦ دولة فی العالم' .
    مشددين ان الهدف الرئیس من عقد هذا الملتقى الاسلامي العالمي هو الترکیز علی ان ظاهرة التکفیر لا تمتّ للاسلام بصلة ابدا ، وانما هي قراءة خاطئة عن الدین الاسلامي وشریعته السمحاء' .

    وسیبحث الملتقی قضایا التطرف والتکفیر في اربعة محاور رئیسة وهي:

    - دراسة جذور الفکر التکفیري والجماعات المتطرفة.

    - التعرف علی الاسس العقائدیة لدی التکفیریین.

    - العلاقة بین السیاسة والجماعات التکفیریة.

    - دراسة السبل الکفیلة بالتخلص من ظاهرة التکفیر وآلیات التصدي للمجموعات التکفیریة.

    آية الله مكارم شيرازي: التصدي للتيارات التكفيرية مسؤولية جميع المسلمين

    اكد المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي بان مسؤولية التصدي للتيارات التكفيرية والمتطرفة تقع عاتق الجميع، مشددا على ان الاسلام بريء مما ترتكبه الجماعات التكفيرية من جرائم.

    وفي كلمة له خلال المؤتمر العالمي المنعقد تحت عنوان "خطر التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام" والذي بدأ اعماله صباح اليوم الاحد في مدينة قم المقدسة جنوب العاصمة طهران، اشار آية الله مكارم شيرازي الى مشاركة علماء الاسلام من اكثر من 83 دولة في العالم في المؤتمر وقال، اننا نريد في هذا المؤتمر التحدث حول احدى المشاكل الكبرى في العالم الاسلامي اي اعمال وممارسات التكفيريين البغيضة.

    واضاف، ان هذه الجماعات التكفيرية تضر بالاسلام والمسلمين والبشرية جمعاء ومن مسؤوليتنا في هذه الظروف دراسة دوافع هذه الجماعات ومعرفة الافكار التي تسوقهم صوب الجحيم وان نعمل على اجتثاث جذورها.

    وتساءل المرجع الديني آية الله مكارم شيرازي، انه الى متى نظل جالسين ونشاهد انتهاك حرمات اعراض المسلمين وقتلهم، واضاف، ان الاسلام الذي هو دين المحبة والرافة قد قدمه هؤلاء (التكفيريون) على انه دين العنف، لذا علينا ان نثبت للعالم بان هذه التيارات لا صلة لها بالاسلام وان علماء العالم الاسلامي يسعون لاجتثاث جذور هذه التيارات.

    آية الله سبحاني: التيار التكفيري نتاج الجمود الفكري في الغرف المغلقة

    دعا المرجع الديني الايراني، آية الله جعفر سبحاني علماء الدين لتحمل مسؤولية ارشاد وتوعية الشباب وتعريفهم بالاسلام الصحيح وعدم انجرارهم للاسلوب المنحرف والخارج عن الاسلام الذي يتبناه التكفيرييون .

    و عن علاقة التيار التكفيري بالكيان الاسرائيلي اكد اية الله سبحاني ان مايقوم به هذا التيار في المنطقة يهدف الى ايجاد حزام امني للكيان الصهيوني ، داعيا الامة الاسلامية الى الدفاع عن المسجد الاقصى ضد الانتهاکات التی یتعرض لها من قبل الکیان الغاصب .

    وأوضح آية الله سبحاني ان الجرائم التي يرتكبها هؤلاء التكفيريين من قتل وسلب ودمار لا علاقة له بالاسلام ولا تؤيده اي من الشرائع السماوية ولا توجد آية في القرآن ولا في الانجيل ولا في التوراة تؤيد هذه الاعمال الاجرامية .

    واعتبر سماحته التيار التكفيري بانه نتاج الجمود الفكري في الغرف المغلقة ، مشيرا الى الدعم المالي والتسليحي لهذا التيار المخرب من قبل بعض الدول الاسلامية وغيرها .

    ولفت المرجع الديني الى أن اهداف داعمي التيار التكفيري تتلخص باستهداف البنى التحتية للدول الاسلامية والقضاء عليها عبر الحرب والقصف والقتل وسفك الدماء، وثانيا تشويه صورة الاسلام عبر التطرف وقطع الرؤوس، وثالثا ضمان حزام امني للكيان الاسرائيلي وصرف الانظار عن جرائمه فضلا عن مآرب اخرى ستنكشف لاحقا.

    واكد ان الحرب التي يشنها التيار التكفيري ضد المسلمين جعل العدو الرئيسي اي الكيان الصهيوني والقضية المركزية اي فلسطين والقدس المحتلة في طي النسيان .

    واشار سماحته الى ضرورة الخيار التوعوي والتثقيفي لمكافحة ومعالجة الفكر التكفيري الى جانب الخيار العسكري الذي يؤدي واجبه ضمن ظروفه الخاصة واللازمة ، منتقدا في الوقت ذاته بعض المناهج التعليمية على مستوى الثانوية لبعض الدول العربية التي تؤجج العصبيات المذهبية مما ادى الى فرز المسلمين بين مسلم وكافر ، داعيا علماء الدين واصحاب القرار الى التضافر لاجتثاث هذه البرامج التعليمية.

    آية الله جنتي: المجموعات التكفيرية تستهدف الاسلام وعموم الانسانية

    اكد أمين مجلس صيانة الدستور في ايران آية الله احمد جنتي ان المجموعات التكفيرية تستهدف الاسلام والمسلمين وعموم الانسانية وانه ينبغي لرجال الدين اليهود والمسيحيين المشاركة في مثل هذه المؤتمرات.

    وقال جنتي في كلمة ألقاها لدى بدء أعمال المؤتمر الدولي المنعقد في مدينة قم المقدسة (جنوب طهران) تحت عنوان (دراسة مخاطر التيارات التكفيرية والمتطرفة)، ان الاسلام وجميع الطوائف الاسلامية سواء الشيعة او السنة يتعرضون للتهديد وان اساس الاسلام يواجه المخاطر وان هذه القضية ذات طابع سياسي تماما وليس عقائدي.

    ووصف التكفيريين بأنهم لايقيمون وزنا لجميع القيم ويمارسون قتل الابرياء والاعتداء على اعراض الناس.

    واعتبر ان المنظومة السياسية العالمية شعرت بالمخاطر من انتشار الاسلام لذلك حاكت المخططات الرامية لاستهداف المسلمين وتأجيج النزاعات بينهم والقضاء على الصحوة الاسلامية.

    وشدد على ان جميع المسلمين ينبغي لهم التصدي للارهابيين ومجابهتهم بمختلف الاساليب ومنها الثقافية ، لافتا الى ان بعض الشبان انطلت عليهم الاساليب الاعلامية للتكفيريين وباتوا يحملون تصورات تقوم على ان نشاطاتهم تدخل ضمن دائرة الجهاد في سبيل الله واصبحوا يضحون بأرواحهم بتصور انهم سينالون مرتبة الشهادة.

    ولفت الى ان قادتهم لايعملون وفق الادلة والمنطق مايؤكد ضرورة اتخاذ خطوات عملية على صعيد التصدي لهم.

    لاريجاني: النزاعات الراهنة في المنطقة ليس بين السنة والشيعة

    شدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني ان التيارات التكفيرية تحاول تأجيج الخلافات المذهبية واثارة الفتن الطائفية بين المسلمين .

    و خلال استقباله نظيره اليمني يحيى علي الراعي على هامش زيارته لجيبوتي ، اكد لاريجاني ان الحروب التي اثارتها الجماعات التكفيرية في الاونة الاخيرة في المنطقة الاسلامية هي لاثارة خلافات بين المسلمين وليست حرب بين السنة والشيعة لان كثير من اهل السنة راحوا ضحية الارهاب التكفيري .

    واشاد بالمسؤولين اليمنيين وقال ، انهم تحلوا باليقظة ولم يسمحوا بتوسيع نطاق الخلافات.

    ووصف اليمن بالبلد التاريخي والمهم للغاية "وان الجمهورية الاسلامية الايرانية سعت دائما لكي ينعم اليمن بالهدوء والاستقرار".

    واعتبر الدور الذي يلعبه البرلمان اليمني في ارساء الاستقرار في البلاد بانه يكتسب اهمية للغاية موضحا ، ان بصمات الصهاينة والاميركيين ملموسة في تأجيج النزاعات بين المسلمين.

    واردف، ان الغربيين يزعمون في اعلامهم ان الوضع في سوريا بلغ هذا الحد بسبب عدم وجود الديمقراطية فيها فيما ينعم العراق بالديمقراطية اذن لماذا دعموا التكفيريين في هجماتهم بهذا البلد.

    ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان الصهاينة يدعمون المجموعات التكفيرية بالخطط والسلاح ويدعي بعض الغربيين اليوم انهم يريدون ايجاد حل سياسي في سوريا ولكن لم تثبت مصداقيتهم في هذا الادعاء.

    واضاف لاريجاني، "ربما يكون هناك اختلاف في وجهات النظر بين الدول الاسلامية ولكن لا ينبغي ان يؤدي هذا الاختلاف في الرؤى الى نزاعات دموية".

    واعتبر ان استمرار اللقاءات بين مسؤولي البلدين يؤدي الى المزيد من التفهم المشترك بين الجانبين.

    من جهته اعرب يحيى علي الراعي ، خلال هذا اللقاء ، عن سروره للقاء لاريجاني وقال ان المرحلة الراهنة تتطلب الاستفادة من وجهات نظر ايران لحل مشاكل المنطقة.

    وحذر من النزاعات الطائفية ووصفها بالخطيرة للغاية وانها اشد خطورة من الاسلحة النووية.

    وقال ، انه بينما ينعم الاوروبيون والاميركيون بالهدوء لكنهم يؤججون نيران الصراعات بين الشعوب الاسلامية ولاينبغي تجاهل ان الاميركيين يتحملون المسؤولية في قتل أطفال المسلمين.

    إمام جمعة قم: التكفيريون خطر كبير على العالم الإسلامي وعلى البشرية برمتها

    قال السيد سعيدي وظيفة مؤتمر مكافحة الإهاب إثبات أن طريق التكفير يوصل الى جهنم، مضافاً الى وضع الحلول المناسبة لتجفيف منابع الإرهاب وسبل التصدي لهم.

    أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن سماحة السيد محمد سعيدي، إمام الجمعة في مددينة  قم، أشار في خطبة الصلاة الى إقامة مؤتمر "التطرف والتكفير من وجهة نظر علماء الإسلام" في غضون الأيام القليلة المقبلة في قم، وقال: يشكل التكفيريون خطراً كبيراً على العالم الإسلامي، بل على البشرية برمتها، فهم يبذلون كل ما في وسعهم لتشويه صورة الإسلام الناصعة؛ ولذا قرر عدد من فقهائنا تنظيم هذا المؤتمر.

    ومضى في القول: الهدف من عقد هذا المؤتمر التوصل إلى إجماع علماء الإسلام على التصدي للتنظيمات التكفيرية المتطرفة؛ من أجل عدم إعطاء الأعداء ذريعة للإساءة الى الإسلام ووصفه بالإرهاب، فإن الدين الإسلامي دين الرأفة والمحبة والمودة، ولا يقبل بالإساءة حتى لغير المسلمين أيضاً.

    وأكد على أن بعض الشباب في عدد من البلدان الإسلامية قد خدعوا بأفكار التكفيريين وتصورا أنهم يدعون الى الجنة، متابعاً: وظيفة مثل هذه المؤتمرات إثبات أن طريق التكفير يوصل الى جهنم، مضافاً الى وضع الحلول المناسبة لتجفيف منابع الإرهاب وسبل التصدي لهم.

    وأردف: من أهم مزايا مؤتمر "التطرف والتكفير من وجهة نظر علماء الإسلام" أنه يقام في عاصمة التشيع الثقافية، ويرعاه اثنان من مراجع التقليد العظام، هما الآيات مكارم الشيرازي وجعفر السبحاني، الأمر الذي يكشف عن براءة التشيع من الإرهاب.

    وتابع: هذه هي أول خطوة ثقافية ناجحة بعد انطلاق موجة التكفير وبروز حركات وتنظيمات تكفيرية، ونطالب بمواصلة هذه المسيرة، ونعرب عن شكرنا وتقديرنا للمرجعين المذكورين.

    الى ذلك، بارك سماحته ذكرى أسبوع قوات التعبئة (البسيج)، مشيراً الى تأسيس هذه القوات على يد الإمام الراحل (قده)، مضيفاً: لقد سلب الإمام بتأسيسه هذه القوات النوم من عيون الأعداء، وأبسط مثال على ذلك ما جرى في العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان؛ فقوات التعبئة حزب الله، وحرب الله لا يُهزم.

    الشيخ تاج الدین الهلالي: كشف الوجه الحقيقي للجماعات التكفيرية

    شدد العالم الديني المصري البارز الشيخ تاج الدين الهلالي ان معالجة الفكر التكفيري ومكافحة الجماعات التكفيرية يتطلب عمل توعوي من قبل علماء الاسلام لتعريف الشعوب على حقيقة الاسلام الناصعة والمخالفة لكل اشكال التطرف والتشدد والقتل على الهوية .

    جاء هذا خلال كلمته في المؤتمر الدولي المنعقد في مدينة قم الايرانية تحت عنوان "التيارات التكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام" حيث اشاد بمبادرة المرجع الديني اية الله مكارم شيرازي لانعقاد هكذا مؤتمر معلنا ان مشاركته في هذا المؤتمر هو اعلان التصدي بكل قوة للجماعات التكفيرية اللذين ينتهكون ويعتدون على المقدسات الاسلامية تحت شعار "الله اكبر" ، مؤكدا ضرورة تجفيف منابع هذا الفكر الهدّام .

    واوضح الشيخ الهلالي ان الجماعات التكفيرية تسعى ومن خلال الشعارات الاسلامية ورفع علم "لا اله الا الله" وبذريعة الدفاع عن مذهب معين اثارة حروب مذهبية تجيز فيها قتل وذبح الابرياء من النساء والرجال والاطفال وهتك الحرمات .

    ولمعالجة هذا الفكر والمنهج الذي يهدد الهوية الاسلامية اكد العالم المصري على ضرورة توعية الشعوب الاسلامية وتعريفهم على حقيقة الاسلام الوسطي المعتدل والمخالف لكل اشكال التطرف والتشدد والتكفير وهي مسؤولية تقع على عاتق علماء الدين في العالم الاسلامي .

    واضاف قائلاً: العالم الاسلامي اليوم وكل المسلمين قد اكتشفوا حقيقة الجماعات التكفيرية حيث اصبح من السهل الفرز بين المسلم والتكفيري ويجب ان نبين هذا الفرق الكبير بين المسلم الواقعي والتكفيري للرأي العام العالمي .

    ولفت الشيخ الهلالي ان هدف الجماعات التكفيري هو اسقاط الانظمة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وسائر الدول الاسلامية ، داعيا علماء الاسلام الى الاتحاد والتكاتف واتخاذ المواقف الموحدة امام خطر التيارات التكفيرية التي تهدد امن وسلم المجتمعات الاسلامية ، وتعمل للقضاء على هذا الفكر نهائيا .

    وفي ختام كلمته صرح ان مشاركة العلماء في هذا المؤتمر هو اعلان الحرب على الفكر المخرب .

    ابراهیم الجعفري: نحن امام حرب عالمية ضد الانسان والانسانية

    أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، الأحد، أن تنظيم "داعش" لم يبدأ في العراق ولن ينتهي منه، وفيما اشار الى أن المكون السني اكثر المتضررين من "الإرهاب"، اعتبر ان ما نشهده اليوم "حربا عالمية حقيقية".

    وقال الجعفري في كلمة القاها خلال مؤتمر حول مخاطر التيارت التكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام الذي عقد،اليوم، في مدينة قم الايرانية ، إن "القوات الامنية تحرز تقدما كبيرا وقد تمكنت من استعادة جرف الخصر والاسحاقي وحمرين وبقية المناطق في الطريق"، مشيرا الى ان "من يقاتل في الجبهات هو الجندي العراقي على الرغم من ان هناك مساعدات تصلنا من هنا وهناك".

    و اكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري ان القوات العراقية والحشد الشعبي هم من يواجهون جماعة "داعش" الارهابية في البلاد، مشيراً الى ان إيران وقفت موقفا مبكرا إلى جانب العراق في مواجهة "داعش" الارهابية.

    وأضاف الجعفري أن "الارهاب اول ما فتك بالمحافظات السنية في الموصل والانبار وهذا دليل على أن السنة براء منهم"، لافتا في ذات الوقت الى ان "٨٤% من القتلى السوريين هم من السنة و١٤ % من العلويين".

    واشار الجعفري الى اننا "في مواجهة معولمة وحرب عالمية حقيقية يتهدد فيها الإنسان بكل مكان"، معتبرا ان "داعش لم يبدأ من العراق ولن ينتهي منه".

    وتابع ان المحتوى المعرفي للاسلام يتم تهديده من قبل التكفيريين، مؤكداً ان ما يتفق عليه المسلمون في المذاهب الإسلامية أكثر مما يختلفون عليه.

    هذا وافتتحت اعمال المؤتمر العالمي حول مخاطر التيارات المتطرفة والتكفيرية من وجهة نظر علماء الاسلام، والذي يستمر يومين بمدينة قم المقدسة في ايران.

    ويعقد المؤتمر بمشاركة أكثر من ألف عالم ومفكر من مختلف المذاهب الاسلامية من ٨٣ دولة.

    ويبحث المشاركون خطر التياراتِ التكفيرية على الاسلام والمسلمين والانسانية، وسبل الخروج بحلول لمعالجة أخطر معضلة تواجه العالمَ الاسلامي.

    ومن اهداف المؤتمر تعيين دار للافتاء تجمع بين اهم المراكز الدينية المتمثلة بالأزهر الشريف وحوزتي النجف الأشرف وقم المقدسة.

    قرار بإصدار مقالات مؤتمر "مخاطر التیارات التکفیریة" الدولی فی ایران

    تنوی أمانة مؤتمر "مخاطر التیارات التکفیریة" الدولی فی ایران إصدار مقالات المؤتمر فی إطار ۱۷ کتاباً.