ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١١/١٤ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
السیرة الذاتیة ◄

السیرة الذاتیة

النشاطات الثقافیّة و المشاریع الإجتماعیّة

دراسته

.بسم اللّه الرحمن الرحيم.

دراسته : 

في سن السادسة من عمره ، دخل مدرسة الأخوّة الإيرانية في الكاظمية المقدّسة ، وبعد إكمال الدراسة فيها انتقل مع والده إلى مدينة النجف الأشرف ، وشرع سنة 1387 هـ بأمر من والده بأخذ العلوم الدينية الحوزوية . 

وبعد مضيّ تسعة أشهر من الاستيطان في النجف الأشرف ، أمر السيّد محسن الحكيم والده السيّد علي العلوي أن ينوبه في بغداد الجديدة ، فسافر السيّد العلوي مع والده إلى بغداد ، وأخذ يحضر دروس والده . 

وفي سن السادسة عشرة من عمره أتمّ مرحلة المقدّمات ، كما تمّ تتويجه بالعمّة المباركة ، وزيّ الطلبة في احتفال ضخم في الجامع العلوي ببغداد الجديدة ، ومن ليلتها بدأ السيّد يرتقي المنبر ، ويدرّس الرسالة العملية للناس . 

وبعد أشهر حلّت أزمة تهجير المؤمنين إلى إيران ، فسفّرت الزمرة البعثية الحاقدة عشرات الآلاف من الشيعة ، فكانت عائلة السيّد العلوي من ضمن المهجّرين ، فسكن مدينة قم المقدّسة ، وبدأ بدراسته الحوزوية في مدرسة السيّد الكلبايكاني العلمية ، وبعد ستّة سنوات تخرّج منها ، وكان من الأوائل . 

وكان السيّد العلوي يبذل قصارى جهده من أجل العلم وتربية النفس فقد كان يحضر أربعة عشر درساً في كلّ يوم ، بين الدرس والتدريس والتباحث .