العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
السیرة الذاتیة ◄

السیرة الذاتیة

النشاطات الثقافیّة و المشاریع الإجتماعیّة

مؤسسة التبلیغ و الإرشاد

.بسم الله الرحمن الرحیم.

في خضم الصراعات المتعددة الذي تعيشه الامم في ماضيها و حاضرها يبرز الصراع الثقافي کمحور اساسي لها، و کمحرک مهم في دعم القضايا و الاهداف التي تدور حولها تلک الصرعات، و ما ذلک الا للأثر العميق الذي تترکه الثقافة في اتجاهها السلبي و الايجابي علي الانسان و لأنها النعصر الاساسي الذي يتحدد علي ضوءه وجود کيان المجتمع و يعطي ملامح حاضره و مستقبله.
و لذلک اعتبرک الثقافة المنحرفة من أشد التحديات التي واجهت امتنا الاسلامية باعتبارها هجمة قاسية علي اصالة الامة و رسالتها و کيانها و عقيدتها، بل ان خطر کل غزو للامة ليتضائل امام خطر الغزو الثقافي لأنه اغتصاب للعقل النير واحتلال لأرض النفوس من أجل اقتلاع الورودوزرع الا شواک مکانها.
و لأهمية الموضوع و حساسيته فقد اهتم الاسلام بالمسأله الثقافية و حضيت برعايته، باعتبارها اساس علمية التغيير الشامل و لأن طريق اصلاح الامة لابد ان يمر عبر نشر الثقافة الصحيحة، و لما کان الاسلام دين الحية و النجة، فم يقتصر بتعاليمه علي ما يسعد الانسان في الدنيا فقط و انما ذه ليغطي کل احتياجات الانسان التي تأخذ بيده الي ساحل السعادة في الدارين، و بما يسمو به و يتکامل ليحتل الموقع الرفيع الذي يؤذي من خلاله دوره الرباني في الحية الانسانية واضفاء المعاني الحقيقة التي من أجلها خلق و لاجله وضعت.
و لقد لعبت الثقافة الاسلامية في صدرالاسلام الدور البارز و المعروف في صنع الانسان الجديد، فقد بدلت الثقافة الجاهلية السائدة آنذاک و التي بنت أساسها علي القيم الفاسدة و العادات المتخلفة و القوانين الظالمة ، لتحل محلها القيم الفاضلة و العدل و المساوة و الحرية ولفتح أمام العقل آفاق المستقبل بتحريره من القيوم و الاساطير و الانحراف ، و لتقدم بين يديه عقيدة التوحيد الکامل و الإخلاق الاسلامية الرائعة و نظم الحية الشاملة، فعاش المجتمع يو مذاک ببرکة النبي الأکرم محمد (ص) أروع مرحلة تاريخية، تفجرت خلالها الطاقات البشرية الکامنة و شاعت روح الاخوة و الايمان ، و شم الناس نسيم الحرية، وذاق طعم السعادة الصادقة.
و عندما ابتعد المسلمون عن دينهم و صد الکثير عن تعاليم نبيهم ذاقوا وبال أمرهم بتسلط الاعداء عليهم، و السيطرة علي مقدارتهم، و التحکم برقابهم ، و نهب ثرواتهم، بتسلط الاعداءعليهم و السيطرة علي مقدارتهم ، و التحکم برقابهم، و نهب ثرواتهم، بتسلط الاعداء عليهم و السيطرة علي مقدارتهم ، و التحکيم برقابهم، و نهب ثرواتهم، والاعداء عليهم ، و السيطرة علي مقدساتهم، و الاستهزاء و الاستخفاف بهم، وکاد الاسلام ان يضيع و تمحي معامله لولا تصدي ائمة الهدي (عليهم السلام) ، يلتف حولهم الاولياء الصالحون و هم يردون الهجمة تلو الاخري، و يحبطون المؤامرة، مقدمين الغالي و النفيس من الارواح و الممتلکات، و متحملين للمصاعب و المشقات و دحضها، و بيان الحقائق و کشفها، بما وهبهم الله من العلم الذي ورثوه عن نبي الاسلام (ص) و أختصهم ب، فأمر النبي (ص) الامة باتباعهم و الأخذ من منهلهم، و الارتواء من کوثرهم، و عرفهم بالثقل الثاني بعد القرآن العظيم، قال‌(ص) ] اني ترکت فيکم الثقلين کتاب الله و عترتي أهل بيتي ما أن تمسکتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا[، کما وصفهم (ص) بانهم سفينة النجة فقال (ص) ] مثل أهل بيتي فيکم کسفينة نوح من رکبها نجا و من تخلف عنها غرق[ فادوا صلوات الله عليهم دورهم امام بعد آخر، حتي اذا حان وقت غيبة قائمهم (عج) لم يترک الامة دون ان تعرف لمن تعود، وقت غيبته، فعرف العلماء الصالحين و أمر ابناء الامة بالرجوع اليهم ، فقال (عج) ] فأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الي رولة حديثنا....[ فاستقبل علمائنا الاعلام هذا الواجب العظيم برحابة صدر، و همة عالية، و روح متفانية، و اخلاق في النية، و نهضوا بهذا العب الثقيل لاتأخذهم في الله لومة لائم، احساساً منهم بالمسؤولية التي تقع علي عاتقهم، في حفظ الرسالة و نشر عقيدتها الغراء، و بالفعل مارسوا هذا الدور بکل جدارة و صلابة و سهروا من اجله الليالي و الايام، و قدموا التضحيات تلو الاخري، و جني العالم أجمع من ثمار عطائهم و هشدت صنوف العلوم المختلفة بصمات اصابعهم، و کان لهم فيي کل زاوية من ارکان الأرض خطوة تنير الطريق مسطرة في کتب التاريخ و السيرة ، و هي تبين عظمةتلک الاعمال في معطياتها و نتائجها الطيبة و الخيرة علي کل الاجيال، و لم تقتصر علي علم دون علم أو بلد دون آخر، بل کانت کلما اتيحت الفرصة و تهيئت الاسباب و الامکانيات و لو بشکلها المدود و البسط ، فتشکلت ببرکة وجودهم هيئات و مؤسسات ذاع صيتها في کل مکان و شاع مجدها في کل زمان، و کان عليرأسها الحوزة العلمية، يختلف اليها عشاق العلم من کل مکان لينهلوا من علوم أهل البيت (عليهم السلام)، و يرتووا منها شراباً عذباً سائغاً للشاربين، فتخرج منها فطاحل العلماء ، بما يعجز القلم عن تعدادهم و وصفهم، الا ان کل أثر يدل علي مؤثره، و کل علة تدل علي معلولها.
و بعد ما تفجرت الثورة الاسلامية في ايران بقيادة العلماء، العظام تساندها الجماهير المؤمنة الملتفة حول علمائها، وجد في الساحة العلمية عموماً و الاسلامية خاصة انعطافة تاريخية لم تم البشرية بنظير لها، و لم تشهد مثل ايامها، الا تلک الثورة الفريدة التي عاشها الناس أيام الرسول الاعظم (ص) و وصيه أمير المؤمنين (ع) ، فقد اعدت هذه الثورة للاسلام عزه و محده و أججت في النفوس روح التضحية و الفداء، ورکزت من جديد دعائم القيم الروحية و الاخلاقية الکريمة، وزرعت في النفوس الامل في عدة شجرة الاسلام الاصلية لتتفيء بظلالها الانسانية في جوٍ من الود و المحبة و الوثام.
هذا الصحوة الاسلامية کانت بمکان بحيث لايمکن تغافله في کل مکان من العالم مما دفع الجموع الغفيرة من البشرية للسؤال و البحث حول الاسلام من أجل تفهمه و معرفة جوانبه المتعددة، کما انها ولدت الاتجاه و الرغبة الي تطبيق رسالة علي الرجال و المرة علي حد سواء، و في مختلف الطبقات الاجتماعية، و بمختلف طوائفهم و مذاهبهم، فأوجب ذلک علي العلماء الکرام مضاعفة الجهد و السعي من أجل ايصال الثقافة الاسلامية و نشر تعليم الدين الحنيف الي کل المتعطشين ، و بالفعل انشاء المجمعات و المؤسسات الخيرية و الثقافية، فکان من بينهم السيد العلوي (دام عزه) له البيد المبارکة في تأسيس بعض المشاريع الخيرية و رعايتها و منها ] المؤسسة الاسلامي. العمة للتبليغ و الارشاد[ حيث نري من اللازم تعريف القاري الکريم بهذه المؤسسة المبارکة التي لاتزال – بعون الله و لطفه – تواصل السير في اداء رسالتها الثقافية و مسؤوليتها في تبليغ الاسلام و ارشاد الناس في عصر الصحوة الاسلامية.
انشئت المؤسسة الاسلامية العالمیة للتبليغ و الارشاد في مدينة قم المقدسة في ذکري ميلاد صاحب الامر الحجة الثاني عشر قائم آل محمد (عليهم السلام) المصادف 15 شعبان سنة 1410 هجرية.
من أهدافها الرئيسية: بناء طلبة واعين و مبلغين رساليين و نشر الاسلام الاصيل و مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في کافة ارجاء المعمورة  عن طريق زبع و نشر آلاف الکتب العقائدية و الثقافية الاسلامية و باللغات المختلفة و ارسالها الي کل من يراسلها من جميع الاقطار و الامصار مجاناً.
و منهذا المنطلق قامت الموسسه خلال – 20 – سنوات بالنشاطات التالية:
1- طبعت و نشرت – 164 – کتاباً اسلامياً دينياً
2- تأسيس جماعة علماء و خطباء الکاظمية المقدسة و بغداد.
3- تأسيس مستوصف الامام السجاد (ع) الخيري – في قم – 
4- اصدار صحيفة صوت الکاظمين الشهرية
5- اصدار مجلة الکوثر ( عربي انگليزي) نصف سنوية
6- ارسلت آلاف الکتب لمراسليها في اکثر من اربعين دولة
7- فيها جميعة السؤال و الجواب و قد اسست سنة 1398 هجرية
8- اصدار مجلة عشاق أهل البيت فصيلة بلغة الاردو.


تضم حالیا أربعة الف عضو فی الغارات الخمسة .الهيئة التحريرية

في صحيفة صوت الکاظمين