العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
السیرة الذاتیة ◄

السیرة الذاتیة

النشاطات الثقافیّة و المشاریع الإجتماعیّة

جامع العلوي في بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد وآله الطاهرين سيّما بقية الله في الأرضين# .

قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴾ (النور: 36). ومن تلك البيوت المساجد والجوامع لعبادة الله وللتربية والتعليم.

ويشرف سماحة السيد على بعض الجوامع والمساجد، وقد قام بتأسيسها وبناء ما ولده المعظم المرحوم آية الله العلامة السيد علي العلوي+ منها:

الجامع العلوي في بغداد (حي طارق ـ العبيديّة) المؤسس والمتولي الشرعي والقانوني سماحة المرحوم السيد العلوي+.

ولد في مدينة الكاظمية المقدسة في اليوم الثاني من محرم الحرام عام 1346 هجري قمري المصادف: 22/ 6/1927 ميلادي في محلة (أمّ البنين) بجوار الإمامين الكاظمين÷.

ترعرع في بيت الإيمان والتقوى وكان والده السيد حسيني+ عميد الأسرة ورئيس موكب الإمامين الجوادين في الكاظمية المقدسة.

بعد أن أكمل دراسته الإبتدائية إلتحق بالحوزة العلميّة وحضر عند جملة من الأساتذة من أبرزهم آية الله السيد إسماعيل الصدر وآية الله الشيخ حامد الواعظ قدس الله أسرارهما حتى صار الأستاذ الأوحد في الجامع الهاشمي في الكاظمية وكان ينوب السيد الصدر في صلاة الجماعة ثم هاجر معه إلى النجف الأشرف وحضر عند جملة من أعلامها كالعلامة آية السيد المرعشي وآية الله الشيخ المامقاني وآية الله العظمى السيد الحكيم وغيرهم وبأمر من آية الله العظمى السيد محسن الحكيم+ إنتقل إلى بغداد نائباً ووكيلاً عاماً عنه، وسكن في مدينة العبيدية (حي طارق) وأقام الصلاة في الجامع العبيدي أولاً وكان مرجعاً للناس، ثم قام ببناء جامع في وسطس المدينة للضرورة آنذاك بغسم (الجامع العلوي) ليقابل بذلك (الجامع الأموي) في الشام كما قال ذلك لولده. وبنى بجوار المسجد مدرسة العلوي الدينية وتخرجت منها طلاب وفضلاء وشباب مجاهدين وشهداء في زمن الطاغية صدام.

وصدرت من براعة الكريم مؤلفات كثيرة إسلامية وثقافية وفقهية علميّة منها: (دروس وحلول في شرح كتابة الأصول) و(لباب معالم الدين) (ومحاضرات في أصول الدين) و(مخطط كتاب الإرشاد) و(العمل الجهادي) و(العفاف على مذبح التبرج) و(الرافد) وغيرها وترجم بعضها إلى اللغة الفارسية ، كما تحت الطبع تفسيره الكبير تفسير الإمام الصادق×).

وله مواقف جهادية وبطولية وعلى أثر قصيدة ثورية القهار في صحن الإمام الكاظم× سجن لعدة شهور كما له مشاريع خيرية وإجتماعية، كما خلّف أولاداً من أهل العلم منهم من بلغ درجة الإجتهاد.

توفي في 27 شعبان عام 1403 هـ ق وبعضاً مع ضخم دفن في المكتبة العامة في صحن المسجد العلوي في قم المقدسة وله مقام وله مقام يزار. فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حياص وأسكنه الله فسيح جناته وأنزل على رمسه شآبيب رحمته.

فمن مشاريعه الدينية في العراق (الجامع العلوي) وموكب أهالي حي طارق والمدرسة العلمية والمكتبة العامة .

ومن بعده أولاده الذكور، إلّا أنّه عند سقوط صدام الطاغية هجم جماعة على المسجد بالأسلحة واستولوا عليه من دون إذن شرعي ولا يزال الأمر على ما هو عليه فإنّا لله وإنّا إليه راجعون وإلى الله وصاحب الزمان عجل الله فرجه المشتكى ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم.