العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

انا ابتليت بالأمراض المستعصيه

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... حفظكم الله تعالى سيدنا الجليل ^ اود ان اسألكم السؤال التالي ... انا شابه بسن ٣٠ من انا صغيره ١١ سنه ابتليت بالأمراض المستعصيه ومازالت امراضي تزيد ولا تقل و تخرجت قبل ٨ سنوات تقريباً واصبحت عاطله و لا يطرق بابي احد يخطبني الا مرتين و قاموا ابناء عمومتي بتطفيشه حتى غضب غضباً شديداً و تركني ... و فوق هذا كله والدي الذي تخلى عني و اخوتي الذين يعاملوني معامله قاسية بحجة انهم ليسوا مسؤولين عني ... اعرف ان المؤمن مبتلى و ان هذا من اسباب رفع الدرجات لكن من باب ( لا يعبأ بكم ربكم لولا دعاؤكم ) و ايضاً مقولتكم الشهيره ( من لج ولج ) فأحب ان تعلمني شيئاً يحل الله به مشاكلي شيئاً فشيئاً وان يفرح والدتي المريضه بي ... علماً اني مداومه على صلاة الرزق لكن بصراحه رزقي يأتي بصعوبه شديده مع العلم اني محافظه على صلاة الليل و زيارة عاشوراء و الاستغفار و الصلوات و بعض المستحبات الاخرى ... تكرم علي من فيض عطائك واجرك على الحجة عج

بسم الله الرحمن الرحیم

عطاء الله تارة من رحمانيته فهو للكافر والمؤمن وأخرى من رحيميته وهو خاص بالمؤمنين والمؤمنات وهذا العطاء تارة بالعافية وأخرى بالبلاء، وفي الحديث منهم من يصلح الغنى فيغنيه الله ومنهم من يصلحه الفقر فيفقره والغنى وكيل الله والفقير عيال الله وقد أمر الله الغنى أن يوسع على عيال الله والبلاء للولاء فأكثر له ولاءً أكثركم بلاءً فالله تفضل عليكم بالنعم الماية التي تنفع لحياتك الأبدية كصلاة الليل وأمّا النعم الماديّة فالكفاف والعفاف والقناعة خير من الله ويجتمع ذلك مع البلايا والمحن والمتاعب والآلام ويبقى (وتواصوا بالصبر) فربما كمالك في صبرك وفي تحمل هذه البلايا والأذى فاصبري يا أمة الله فإن شاء موعدكم الجنة وخير الصابرين والصابرات والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٠/٣/٢]     تصفح: [167]

ارسال الأسئلة