العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

انابداية بلوغي كنت اعاني الوسواس في الوضوء

السلام عليكم
سيدنا انا بداية بلوغي كنت اغاني الوسواس في الوضوء و وفقني الله الى صلاة خاشعة كنت اصلي بتوجه ولا التفت ابدا واطيل الركوع والسجود ولكن الشيطان وسوس لي فصرت انتظر الى صلاتي انها شي عظيم وارى صلاة غيري انها ناقصة وكنت اقرى الادعية والقران والاستغفار وسبحان الله كانت ابواب الرزق تنفتح لي وكنت اقول لان صلاتي عدلة وهذه التوفيقات بسبب ايماني بالله . وبعد سنه تقريبا استمر معي الوسواس وقلت يجب علي ان اغير صلاتي لانها تأخذ وقت طويل واصلي مثل مايصلي غيري . وعندما جاء شهر رمضان وفقني الله الى صيامة كله فقلت الى نفسي انا الان لا اصلي تلك الصلاة الخاشعه لكن توفقت في صيام شهر رمضان يعني اني لازلت مؤمنه . وزادت علي الوسواس اكثر واكثر حتى اصبحت اشك في كل شي الوضوء والصلاة و حتى اشك في وجود الله . وايضا في الاختبارات المدرسية عندما اتعب في المادة التي اكون مذاكرتها من قبل وكنت اقول لاني مؤمنه الله اتعبني في المادة التي ذاكرتها . (مع العلم اني في هذه الفترة اقولها اني مؤمنه بدون لا انظر الى نفسي بتلك النظرة الي كنت انظر فيها بداية بلوغي عندما كنت اطيل صلاتي لكن اخاف ان سبب نظرتي الاولى لنفسي سببت لي هذه النظرة الى الان ) . وبعدها عشت حياتي بدون لا اقول عن نفسي اني مؤمنه ولا شي . وبعد ماكبرت اكثر تقدم لي شاب ليخطبني وكان سيد قلت في نفسي عماتي اكبر مني ولم يعرسوا وانا اصغر منهم وتقدم لي وايضا سيد هذا لاني مؤمنه فتوفقت .
وانا ولله الحمد من عائلة مؤمنه
تقرى الادعية و تصلي الصلوات في وقتها وتعرف الى الاحكام .
فصرت ارى الناس ترتكب الذنوب او لاتعرف الحكم الاسلامي . فصرت انظر لهم انهم ناس مؤمنين ولكن ليس مثلنا . واحيانا اقول الى نفسي اني انسانه مؤمنه فانا اعمل الاعمال واصلي صلواتي في وقتها .
وايضا اقول لماذا فلانه يفرج الله كربتها وانا المؤمنه لا تفرج كربتي . او مثلا عندما اصادق صديقة جديدة اقول في نفسي لاتذققي فيها فانا مؤمنه وليس كل الناس مثلي . وانا على هذا الحال من بلوغي والى الان لكن ارى ان الفرق ان بداية بلوغي بسبب صلاتي كنت انظر الى نفسي بنظرة عظيمة وعندما غيرت نظرتي اقول عن نفسي مؤمنه لكن لا ارى اني انظر الى نفسي بتلك النظرة .
سيدنا عذرا للاطالة واعذرني فانا دائما افكر في هذا الموضوع اخاف ان اصابني العجب وانا الى الان تاتيني هذه الافكار .
فهل هذا يعتبر عجب ؟؟؟
فطبيعة الانسان تاتية احيانا شعور ان هوه مؤمن لكن انا اخاف انها من نظرتي الاولى الى نفسي وهي ممتدة لي الى الان بان ارى نفسي بهذا الايمان . او لاني مصابة بالوسواس القهري فهذا شي طبيعي الذي يحدث لي وانا لست محاسبة ؟

عدنا سيدنا على الاطالة بالموضوع اصبح هم بالنسبة لي ففرج عني فرج الله عنك دنيا واخرة حتى احيانا تاتيني افكار ان خلاص اصابني العجب ولا داعي ان اصلي واصوم

بسم الله الرحمن الرحیم

نعم هذا من العجب الحظير الذي يوجب فساد العمل ودخول النار فلابدّ في الأسراع من تهذيب النفس والخلاص من العجب ويكفي أن تفكري أن الإنسان أوله نطفة نتنة وآخره ميتة عفنة وأوسطه حامل العذرة فلماذا يعجب بنفسه ثم هذه النّعم كلها من الله فالحول عن ترك الذنوب والقوة على الطاعات والعبادات إنّما منه وإليه فماذا هذا العجب بل استحقر نفسي أنه من أنا وما خطري كما في دعاء أبي حمزة الثمالي بل كما علّمني الإمام السجاد عليه السلام والأئمة عليهم السلام أنه ما رأيت أحداً إلّا وأقول هذا أفضل مني، فإذا رأيت من هم أصغر مني أقول هذا أفضل مني لأنّه أقل مني ذنوباً وإذا رأيت أكبر من أقول هذا أفضل مني لأنه أكثر مني عبادة وإذا رأيت من كان بعمري أقول هو أفضل مني لأني متيقن بذنوبي وشاك في ذنوبه وإذا رأيت الكافر أقول أو الفاسق أقول هو أفضل مني فإنّه ربما آخر  عمره يتوب ويسلم وأنا أموت كافرة وعاصية، وربما غفر الله ولم يغفر لي وربما قبله منه أعماله الصالحة لم يقبل مني لأنها كلها رياء وعجب وهكذا وكما ورد الك إذا رأيت الناس بصورة بعير فقل أنا باطن قدم البعير فدائماً ترى إنك أقل الأقلين كما قال زين العابدين في صحيفته الساجدين (وأنا أقل الأقلين) فإذا الإمام المعصوم هكذا يقول فماذا تقولين يا زهراء بعد هذا فهل يأتي العجب أو تبكين ليل ونهار على ما فرطت في جنب وأبطلتني الأعمال الصالحة بالعجب والرياء فضلاً عن الذنوب والمعاصي.

فعليك بالتوبة توبة نصوح وقراءة كتاب جامع السعادات أو المحجة البيضاء ولا سيما في قسم الإخلاص والرياء والعجب والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٠/٣/١٠]     تصفح: [157]

الأسئلة في هذا القسم (الطهارة)

ارسال الأسئلة