العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

الانسان الذي لايصلي

الانسان الذي لايصلي وتأتيه المشاكل من كل حدب وصوب ويقول انها اعين الناس وحسد بلرغم من انه يمتلك كل شي زوجه واطفال وعمل ولكنه لايصلي برأييكم هذه المشاكل هل هيه من اعين الناس والحسد او عدم صلاته وشكرا
ببسم الله الرحمن الرحيم

من لم يصل فقد كفر بنعَم الله سبحانه ومن كفر فإنّ عذاب الله شديد في الدنيا والآخرة وإن شكرتم والصلاة من شكر نعمَ الله فإنّ الله يزيده (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).

وما أقبح بالإنسان أنه إذا أهدى له هدية كوردة يشكر مهديها بهدية أخرى أو بلسانه وإن لم يفعل فإنّه ينسب إليه العقلاء سوء الأدب والجفاء وعدم الإنسانية بل هو دون الحيوان بل أضل سبيلاً لأنّ الكلب إذا أهديت له عظماً فإنّه يشكرك بحركة ذنبه، فكيف بالإنسان فإنّ الله أهدى إليه بنعم وهدايا لا تعد ولا تحصى ويكفيه سلامة عينه التي بها يرى وإذا أصابته علّة فيصرف أموال طائلة لصحتها والآف هي صحيحة بلطف الله فكيف لا يشكر نعم الله ونعمة عينه ليوسه ولينته فكيف لسنين طويلة فمن الجفاء والحيوانية لا يشكر ربّه والصلاة من أكبر آيات الشكر لله سبحانه فإنّه إذا سألنا الله كيف نشكر آلائك ونعمائك العظمى التي لا تعدّ ولا تحصى لقال (أقيموا الصلاة لذكري) ولشكري ولأفتح عليكم أبواب رزقي في الدنيا والآخرة وتكون من السعداء (أما الذين سعدوا ففي الجنة هم فيها خالدون) أليس الإمام الحسين روحي فداه في أحلك الظروف القاسية وفي وسط المعركة والسهام والرماح والحجار تأتيه من كل صوب إلّا أنه في وسط الميدان وفي أرض كربلاء وفي يوم عاشوراء وقف يصلي جماعة مع قلّة أصحابه، فهل نحن شيعة الحسين أو شيعة آل أبي سفيان بل حتى شيعة يزيد كانوا يصلون إلّا أنه من دون الإمامة فكانت صلاتهم باطلة ولكن أنت الشيعي الحسيني كيف لا تصلّي فما أقسى قلوبنا وما أكثر ضلالنا وما أكثر جهلنا، فإنّ كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء وكل يوم صلاة وصلاة وصلاة وأنها عمود الدين أن قبلت قبل ما سواها وإن ردّت ردّ ما سواها، فخيمة بلا عمود يعني الخراب والعذاب والشقاء وسوء العاقبة والعياذ بالله الله الله بصلاتكم فإنها عمود دينكم ووصيه ربكم ونبيكم وإمام زمانكم والله المستعان.


التاريخ: [١٤٤٠/٣/٢٤]     تصفح: [19]

ارسال الأسئلة