العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

كيف يكون للزيّ اعتبار من جهة العز والذل !

بسم الله
سلام عليك مولانا العزيز ..
سامحك الله تعالى ...
كيف يكون للزيّ اعتبار من جهة العز والذل !
ومن جهة اخرى لو فرضنا صحة الحديث المنسوب لنبينا عن العمامة فهل تركتم ظرف المقولة ! وانت الخبير سيدنا !
ظرفها يلائم الزمكان الذي قيلت فيه من جهة الرجوع للعقال الذي هو فيه ذكرى المذلة - على فرضة صحة العقال والكفة ..- لا انها مطلقا !
وهل افغانستان الان عزيزة وهل الهنود الان لدهم عز الدين ؟؟!! اي تفكير مولانا هذا
انما العز والذل يدوران من حيثية القوة للحق واجتماع الكلمة على نصرته مهما لبست من لباس او تسربلت بسربال ..

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأخ الفاضل: إعلم أنّ العزّ والذل على نحوين تارة في مقام الثبوت والإمكان الذاتي وأخرى في مقام الإثبات والإمكان الوقوعي وظاهر الأدلة. كما أن العزّة والذلة تارة ذاتية وأخرى عرضيّة فما تفضلتم به إنّما هو بإعتبار مقام الثبوت وبإعتبار الذات، وما ذكرتُه فهو بإعتبار مقام الإثبات وبإعتبار العرض، فلا منافاة بين القولين إذ أنهما من جهتين، وفي التنافي والتضاد يشترط الوحدات الثمانية كما في علم المنطق كوحدة الموضوع والمحمول ومنها وحدة الجهة، فإذا كان الإختلاف في الجهات فلا تضاد، وكلا الجهتين تكون حينئذٍ صحيحة كما نقول زيد عالم من جهة الفقه، وليس بعالم من جهة الطّب، فهو عالم وليس بعالم فلا تناقض ولا تضاد بينهما لإختلاف جهتهما، والله المستعان وأسأله أن يسامحني ويسامحك ويهدينا الصراط المستقيم.

ثم أيّها الفاضل من القسم الأول قوله تعالى (يعزّ من يشاء ويذل من يشاء) فهذا بإعتبار مقام الثبوت والإمكان الذاتي ومن الثاني ما نحن فيه فإنّ العزّة بالعمامة مثلاً إنّما هو في مقام الإثبات وما ورد وفي الأخبار (العمائم تيجان العرب إن تركوها ذلّو) وهذه من العزة العرضية لا الذاتية بمعنى أنها أولاً قابلة للزوال وثانياً ليس كل عمامة عزيزة بل عزّة العمامة بمن يلبسها فعزّتها عرضية ليست ذاتية فعمائم أفغانستان إن كانت ذليلة فهي بإعتبار لابسها فإنّها تكسب العزة والذلة من صاحبها فربّ عمامة تُقبّلها وتتقرب بذلك إلى الله كعمامة رسول الله وأهل البيت ومراجعنا العظام كالعلامة الحلي والسيد الطباطبائي وغيرهم من العمائم المقدسة بقداسة صاحبها وهناك من العمائم من يشنق صاحبها لأنه جاسوس للأجانب وتحرق عمامته حينئذٍ، فقياسك بعمائم أفغانستان قياس مع الفارق فلا يصّح ولايته وأقول مرة أخرى سامحني الله وسامحك والله الموفق والمسّدد والمستعان وأنّه خير ناصر ومعين والحمد لله ربّ العالمين.

ثم مسألة الزمان والمكان لا دخل له في الحكم العام والمطلق كما في علم الأصول وكذلك المورد لا يخصّص ولا يعمّم وكذلك إلغاء الخصوصيات في الحكم الكلّي فراجع والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٠/٤/٣]     تصفح: [122]

ارسال الأسئلة