ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١٠/١٢ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

هل الخمس أُبيح للشيعة في زمن الغيبةِ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل الخمس أُبيح للشيعة في زمن الغيبةِ الكبرى
كما ورد في توقيع عن الإمام المهدي عج
ويذهب البعض أيضاً إلى أن الخمس قد أُبيح في زمن الإمام علي.ع
لتطيب مواليد الشيعة ولا يأكلوا نصيب المعصوم منه..
فهل تعطونا جواباً شافياً

بسم الله الرحمن الرحیم

هذا الأمر يرجع إلى الفقيه الجامع للشرائط في مقام الإستنباط وما دمت مقلداً فأرجع إلى من تقلّده ودع الشاذ النادر وخذ ما اشتهر بين أصحابك والله المستعان.

نعم إذا كنت فقيهاً فعند ذلك ارجع إلى كل الروايات في هذا الباب فإنّها على تسع طوائف وفيها ما فيه من التعارض ولابدّ من الجمع العرفي أو الجمع التبرعي بين الروايات فعند ذلك تعرف كيف تستنبط وتفتي كما أفتى جميع الفقهاء بوجوب الخمس في زمن الغيبة الكبرى ولا يصح ممَن لم يكن فقهياً أن يرجع إلى رواية أو روايتين ثم يقول بما يجهل بباقي الروايات ومن أفتى بغير ما أنزل الله فلتبوء مقعده من النار فالحذار الحذار أن ندخل فيما لم يكن من اختصاصنا كان ندخل في إختصاص الطبيب ونصف دواء المريض جهلاً بالحكم والموضوع فهذا من المحرم وكذلك في الفقه فأمّا أن تكون مجتهداً أو محتاطاً أو مقلّداً وكل واحد يعرف ما عليه من التكليف والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٠/٤/٢٥]     تصفح: [116]

ارسال الأسئلة