العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

اثبتوالنامن خلال الثقلین عصمة النبي آدم (ع)

بسم الله الرحمن الرحیم

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي".
سلام عليكم، وتحية ايمانية طيبة لكم..
أخبرنا الله سبحانه وتعالی من خلال سور کتابه المجید وآیاته المبارکات بمعصیة ابوالانبیاء آدم (ع) وکذلک ائمة اهل البیت (علیهم السلام) اشاروا الی ذنبه ومعصیته (علیه السلام)، منها ما قال الامام علي (ع): "فباع اليقين بشكه، والعزيمة بوهنه، واستبدل بالجذل وجلا، وبالاغترار ندما، ثم بسط الله سبحانه له في توبته". وقال الامام السجّاد (ع): "وَالْمُنِيبُ الَّذِي لَمْ يُصِرَّ عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَسآبِقُ الْمُتَذَلِّلِينَ بِحَلْقِ رَأْسِهِ فِي حَرَمِكَ، وَالْمُتَوَسِّلُ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ بِالطَّاعَةِ إلى عَفْوِك".
سؤال1: اثبتوا لنا من خلال الثقلین عصمة النبي آدم (ع).
سؤال2: هل تعتقدون بالعصمة المکانیة أو الزمانیة؟
فان لم تجیبوا ولن تجیبوا، فاعلموا ان الاعتقاد والقول بعصمة الانبیاء (علیهم السلام) هو بدعة اطلقها اصحاب مدرسة الخلفاء واستهوتها الشیعة فادخلوها في صالون تجمیل الافکار فأخرجوا لنا: عصمة مطلقة وعصمة غير مطلقة!! و... الخ.
والقارئ لاراء وتنظیر علماء الشیعة في معتقد العصمة یجدها في غایة الاضطراب!!
شکرا لکم
عبدالوهاب

بسم الله الرحمن الرحیم

ما هذا العُجب بنفسك؟! أو إنك تحكي أقوال الآخرين كالبغبغاء، بأنّه لم تجيبوا ولم ولن تجيبوا واعلم ان من لنفى الأبد أما تتحمل أن عند ظهور صاحب الزمان عليه السلام يجيب عن السؤال وقوله الفصل لعصمته أو إنّك أيضاً عندك اشكال في عصمته فتكون خارجاً عن المذهب الشيعي الإمامي؟! والقارئ لآراء الشيعة لم يجدها في غاية الإضطراب بل أنت نفسياً معقد وفي غاية الإضطراب، فلماذا تحكم على القارئ من دون إذنه فهذا من الظلم والتعدي على حرية الآرين فربما القارئ أعلم منك ويقتنع بآراء الشيعة وربما لم يكن معانداً ويقتنع أما المعاند والمكابر لو تأتي له بألف دليل ودليل فإنّه لا يقبل منك كما في قصة الزمخشري أمام المشكيني وتلامذته والمكابر كالذي ينام متعمّداً وهو غير نائم فإنّه لو ألف مرة تناديه فإنّه لا يجيبك أما إذا كان واقعاً نائم وكان واقعاً جاهل بالمسألة فإنّه في المرة الأولى والثانية من نداءك ودعوتك يستيقظ فراجع نفسك فهل بمثل هذه التعابير والحكم على القارئ وسلب حريته من العناد او طالب للحقيقة؟! وهل مضطرب نفسياً وعقلياً أو أنه سالم؟!

وإذا تتمسك بأقوال الملأ أهل البيت فإنّهم فسرّوا معصية آدم بترك الأولى راجع تفسير البرهان وتفسير نور الثقلين وتفسير الميزان وتفسير الأمثل تحت الآية الكريمة التي يشترط إلى قصة آدم وإقترابه من الشجرة ثم يا ترى حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء تتمسك بقول أمير المؤمنين وترك عشرات الأحاديث التي تتطهر ساحة آدم أبينا عليه السلام من المعصية التي توجب النار وقول أمير المؤمنين له لغته ومعناه الخاص وإذا كان يتنافى مع الروايات الدالة على عصمة أبينا آدم فحينئذٍ لابدّ من الجمع بينها بتأويل قول أمير المؤمنين وهذا يجري كذلك في الظواهر النقلية مع مخالفة العقل في قوله تعالى (يد الله فوق أيديهم) فإنّ الوهابية أخذ باظاهر وقالت بأنّ له يداً لا كأيدي الناس والحال هذا يتنافى مع الدليل العقلي بأنّ الله ليس جسماً لأنه لو كان للزم الترتيب وللزم الإحتياج وهو من لوازم الممكن والله واجب الوجود لذاته فلا من تأويل اليد بأنّ المراد قدرة الله وسلطنته لا أن لله يد كذلك في معصية آدم لها يتنافى ذلك مع الدليل العقل بأنّ النبي عقلاً لابدّ أن يكون معصوماً وإلّا كتب أصل قوله وأطيعه مطلقاً مع إحتمال الخطأ والنسيان عليه فهذا يلزمه رجوع الجاهل إلى الجاهل وهو قبيح عقلاً ونقلاً من كتاب اله وسنة نبيه ومنهاج العترة الطاهرة عليه السلام فلابدّ حينئذٍ أن أقول بعصمة آدم وافسر وأوّل معنى لمعصية له بان المراد منها ترك الأول حتى يجتمع مع القول بعصمته وهذا ليس من الإجتهاد في مقابل النص بل هذا من الإجتهاد في تفسير النص ومن الله التوفيق والتسديد.

التاريخ: [١٤٤٠/٧/٥]     تصفح: [22]

الأسئلة في هذا القسم (العقائد)

ارسال الأسئلة