ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١١/١٤ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

سئوال فی وصف الحال

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاب في عمر الثمانية عشر سنة، عندما كان صغيرا كان منيرا ونشطا، كان يقرأ ويتلهف بان يكون من انصار الحجة (عج)، كان يخوض في العلم خوضا، كانت حياته بين العلم النظري والتجريبي، حتى حال حائل، غامض، ذلك البرزخ الذي من بعده تدهور، واصبح مظلما، بين طيات الهوى والشهوات، يغوص في المحرمات ويترك الطاعات، ولا يملك سوى قلبا يتذكر الاية التي تشير الى عدم القنوط، لولاها لقنط من رحمة الله تعالى، انهكته نفسه، حتى انه يرى نفسه على شفى السقوط في النار، ولا يعلم كيف يغير حاله، وما هو محرك الانسان، يا ترى لما يقوم للمعصية بتلهف ولا يقوم للطاعة، لما يقوم يشرب الماء، ولا يقوى على القيام بالطاعات، حتى اصبح يفكر ما هو محرك الانسان، ولم يصل الى النتيجة الى الان، كانه مكبل، لا يقوى على القيام باي شيء
هذه حالته

فما هي توجيهاتكم الكريمة العملية ونصائحكم النظرية لايقاد النور في صدر ذلك الشاب مرة اخرى؟
فهو لا يريد ان يموت مظلما، ولا يقوى جسده على النار

نسالكم الدعاء

بسم الله الرحمن الرحیم

من المؤسف أن أكثر الناس والشباب بين الإفراط والتفريط وهما الرذيلتان بينهما الفضيلة وهي الحدّ الوسط ولابدّ من الرجوع إلى صوابه والطريق المستقيم وذلك بالمطالعات وحضور مجالس العلماء وعليه بذكر (يا نور) كلّ يوم مأة مرّة بعد صلاة الصبح والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٠/٧/١٤]     تصفح: [88]

ارسال الأسئلة