العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

لماذا ندعوا الله فلا يستجيب لنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال عز من قال ((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ))
اذا لماذا ندعوا الله فلا يستجيب لنا :
ستقولون اما لذنب عارض يمنع وصول الدعاء أو لحكمة بالغة لا يعلمها الا الله او للعطاء الجزيل يوم القيامة واما لدفع
بلاء مبرم وغير ذلك من التخريجات اللطيفة ...
أولا يعلم الله عز شأنه قبل أن ينزل هذه الآية المباركة بان هناك موانع لاستجابة الدعاء كالموانع الآنفة الذكر ... حيث انه
يفهم من سياق الآية بان على العبد الدعاء وعلى الله الإجابة المباشرة (استجب) لم يقل (سأستجب) ... واذا كان المراد من
الدعاء هنا الدعاء له لأنه عز وجل هو الخالق (وهو يستحق ذلك) لم وعد عباده وضمن لهم الاستجابة ... فعلى سبيل المثال
_للحصر_ الانسان عقيم/عاقر حينما يدعوا الله قد لا يستجاب له والبعض الآخر يستجاب لهم .. لماذا البعض استجاب
لهم والبعض الآخر لم يستجب لهم ؟؟ أوليس الجميع عباده أوليس هو الضامن لجميع عباده الموحدون بالاستجابة من
سياق الآية السابقة , وان قلتم بان هناك موانع وحكم وغير ذلك من التخريجات .. اذا لماذا وعد وضمن الاستجابة ؟؟؟ لقال على سبيل المثال (( ادعوني بدون ذكر استجب لكم))
نرجوا توضيح ذلك وجزاكم الله خير

بسم الله الرحمن الرحیم

هذه لم تكن تخريجات إجتهادية بل هي من المنصوص عليها في أحاديث النبي وآله عليهم السلام.

إنّ الله يستجيب مباشرة إلّا أنّه بواحد من هذه الطرق.

الدعاء وإن كان من العبادة وأولياء الله يدعون حبّاً لعبادة وليس لقضاء حوائجهم ولكن لا مانع أن يكون عامة الناس دعائهم للحاجة اعرضية وأولياء للحاجة الذاتية أي للفقر الذاتي دون الفقر العرضي.

لأنّ الله حكيم ومن الحكمة والعدل أن يضع الشيء في موضعه فمنهم كتب له الذرية ومنهم من كتب له العقم والله العالم بحقائق الأمور وما على العبد إلّا الدعاء فإن كان من مصلحته الولد أعطاه وإلّا عوضه بالطرق الأخرى حتى يفي بوعده ان يستجيب لمن دعاه بمعرفة وإخلاص ومراعياً للشروط وآداب الدعاء.

ولله في خلقه شؤون وإنّه العالم القادر الحي العادل الحكيم ويضع الأشياء في مواضعها وأنّه يستجب لمن دعاه إذا كان داعياً فالذي لا يستجيب له ليس النقص من قبل الفاعل وهو الله سبحانه فهو الكمال المطلق وإنّما النقص من جهة القابل وهو العبد فالخلل في الدعاء وليس في الإستجابة أي الخلل في العبد (وإغفر لي الذنوب التي تحبس الدّعاء) فلم يصل الدعاء إلى الله حتى يستجيب له وإلّا فإن الله صادق الوعد وقد وعد أنّه كل من يدعوه بشرط أن الدعاء يصل إليه ولا تكون الذنوب مانعة من صعوده إليه فإنّه لا مجالة يستجيب لعبده الداعي فإنّه يصعد إليه الكلم الطيب والعمل الصالح أي الخالص يرفعه فمن كان كلمته خبيثة بلسان خبيث كلسان الكافر والمنافق والذي يفحش في كلامه ويؤذي الآخرين ويستغيب وما أكثر استغابتنا وبكذب ويجرح عواطف الآخرين ليس دعائه يصعد إلى ربه ثم يطالب بإستجابة دعائه بل لابدّ أن يخجل من نفسه ويعاتبها بالنفس اللّوامةويعتذر من ربه ويكفيه أن الله فسح مجال ليدعوه وهذا من أكبر الإستجابة كما ورد.

التاريخ: [١٤٤١/٤/٢٨]     تصفح: [24]

ارسال الأسئلة