ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/١١/٢٣ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

إقترفته من ذنب ومهما لذت الإستغفار والتوبة

السلام عليكم ورحمة الله
تمنياتي لسماحة السيد ولكم بدوام الخير والصحة والعافية
أخي الكريم أعتذر لإزعاجكم أتمنى أن تصل رسالتي الأولى للسيد حفظه الله واستطعتم أن توصلوا لنا رد السيد على الرسالة أكون لكم شاكرة.
وأسألك أخي أن توصل له رسالتي هذه بما جنيت على نفسي من جرم أو إقترفته من ذنب وأرتكبت من خطيئه ومهما لذت بكهف الإستغفار والتوبة ومراقبة نفسي لا أدري استحق المغفرة أم هي مجرد لقلقة لسان وكلما عاعدت نفسي بنفس اللحظات أرى أني أسيرة في هذه الدنيا الدنية.
أنا أحتاج أن أتطهر من الرجس ولكن كيف لي وأنا أرى كل خطوة خطيتها بكل أموري كله عن جهل ونفسي الأمارة وأرتجى رحمة الله ونظره في نفسي وأموري كلها.
أخي الكريم أرجوا وأتمنى أن تصل رسالتي هذه لسماحة السيد عاجلاً قبل أن يلطخ إبليس أياديه المعوقة النجسة على عقلي وقلبي قبل أن يستحكم غضب الله عليّ وقبل أن أضيع في هذه الأنفاق وأبقى أسيرة نفسي وأستحق أن أخلد في قاع جنهم أرتجى أتعطر بمغفرة الله لي والإستغفار الحق اللذي طالما إجتهد أن يعتلى قلبي ولكن...
لطالما حلمت بهذا أن أكون بحق فاطمية كما حلمت ونظر إليّ من حولي... «وكَمْ من ثَناء جَميل لَستُ اَهلاً لَهُ نَشَرتَهُ»، ولكن أسأت لصورتي أمام مجتمعي بما مررت من ظروف عذبتني للأسف، والآن ـ فبئس المطية التي امتطت نفسي من هواها، فواها لها لما سولت لها ظنونها ومناها، وتبا لها بجرأتها على سيدها ومولاها.
سيدي أنا الآن صفرة اليدين خالية بل ويد مشوهة ولسان معيوب أخرسه ذنبه وبصيرة عمية أعماها بصرها وقلب مسود منقلب وجثة هامدة ـ فَإنّي ونفسي هالكة أو يعصمها.
سيدي الكريم يا ابن فاطمة الزهراء اعلم أن من هي مثلي لا استحق أن يسمع إلى شكواي أو طلبي ولكن أرتجي أن بدعوة منكم تطهرني وارفع عن الحفرة الوضيعة التي ألقيت نفسي بها.
أريد منك أن تخصني بدعائك صبحاً ومساء وخصوصاً بهذه الأيام نصب عزاء الإمام الحجة عجل الله فرجه على جدكما الإمام الحسين عليه السلام اللذي يتلقى منكم التعازي صبحاً ومساء وبعينه المدمية دماً، تصدقوا عليّ بـ جرعة دعاء عليّ ببركات دعائكم أكون عذب ماء على قلب أبي عبد الله الإمام عليه السلام وقرة عين لجدتكم الصديقة الشهيدة .
أنا لا أستحق نظرة واحدة
ولكن أعلم أن أطرق أبوابكم أنتم الطاهرين وأكون ببركاتكم عوناً لأهل العصمة خير من أبقى تائهة مضيعة أو أكون العوبة بيد الشيطان وأكون حبيسة هذه الدنيا الدنية.
أي ربّ جللني بسترك بستر عمتكم زينب(سلام الله عليها)
أخي الكريم أسأل السيد لي بالدعاء الخاص للتوفيق وغفران الذنوب وقضاء الديون كلها وقضاء الحوائج والستر والعفو والعافية وحسن العاقبة.
حفظ الله سماحة السيد وحفظكم كل الشكر لكم أخي

  

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبا صالح المهدي أدركنا . إنّ الله هو السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام فسلام الله عليكم أحبّتي وأعزتي أخوتي وأخواتي في مشارق الأرض ومغاربها، وسلام الله على ابنتي الفاضلة المؤمنة فاطمة بنت إيمان دام إيمانها وحشر الله في الدنيا والآخرة مع مولاتنا سيدة النساء فاطمة الزهراء وآل فاطمة عليهم السلام.

لقد استلمت الرسالة التي يفوح منها عطر الإيمان والولاء وشكرت الله أن تراسلني من يفيض من قلمها الفضل ومن بيانها الروائع وسألت الله عز وجل أن يديم عليك هذه النّعم والآلاء ويزيد في توفيقاتك ويسعدك وأهلك في الدارين.

إبنتي الكريمة إنما يحسن هذا الإعتراف بالذنوب مع رب العالمين لا مع العباد وتعوّذي بالله ليلاً ونهاراً وفي كل آنات العمر من وساوس إبليس وجنده من الجن والإنس ولا معنى لقولك (قبل أن يلطخ أياديه المعوقة على عقلي وقلبي) فربّما هذا منه وأنت لا تعلمي كما لا معنى لقولك (قبل أن يستحكم غضب الله عليّ) فإنّ مثل هذا الخطاب يحلو مع الله سبحانه وتعالى، ثم لماذا كلّ هذا اليأس والبؤس وقولَكِ (ولكن أسأت لصورتي أمام مجتمعي) وأنت العفيفة والمحجبة والمؤمنة التي تقتدى البنات بعملك وتهتدي بأقوالك وإرشاداتك، فما دمت تعرفين (فبئس المطية التي امتطت نفسي من هواها) إذن عرفتي المرض وعلاجه فلماذا هذا اليأس القاتم؟! (أنّ الخوف والرجاء نوران في قلب المؤمن والمؤمنة لو وزن هذا على هذا لم يزدد هذا على هذا، بل ما يظهر من الآيات والروايات أن يرجع العبد ربّه أكثر من أن يخاف من سطوته وغضبه وسخطه (يا من سبقت رحمته غضبه) ويا ليت قولك سيدي أنا الآن صفرة اليدين... يكون الخطاب ليدكِ الحقيقي وهو الله سبحانه ولمّا أكتب لكِ هذه الرسالة في ليلة الجمعة في الساعة الثامنة والنصف وعلى غريمة للذهاب إلى المحاضرة التي سألقيها في التاسعة والربع لهذا أختم الرسالة بدعاء ليلة الجمعة حتى تتمة لأيدك ويدي بيد الله المبسوطة بالفيوضات والرحمات الرحيميّة فضلاً عن الرحمانية (يا دائم الفضل على البرية يا باسط اليدين بالعطية يا صاحب المواهب السنية صل على محمد وآلِ خير الورى سجية واغفر لنا يا ذا العُلى في هذه العشية) وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

 

العبد

عادل بن السيد علي العلوي

29 محرم 1437

العلوي

 

 

التاريخ: [١٤٤١/٦/٢٥]     تصفح: [166]

ارسال الأسئلة