ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/١١/٢٣ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

ان العادة هي التي تحيل اتفاقَهم على الكذبِ فهل هذا صحيح؟

السلام عليكم و رحمة الله سماحة السيد كيف نرد على من يقول ما يلي؛
الطريق الوحيد الذي يوصلنا إلى معرفة أحداث ماضية أو أشخاص تاريخية هو الخبر و قسّم العلماءُ الخبرَ إلى قِسمَين الاولُ خبرُ الواحدِ و الثاني الخبرُ المتواترُ و هم يقرون بعدم إفادة خبر الواحد للعلم و اما الخبر المتواتر فإنهم ادعوا انه يُفيد العلمَ و القطعَ، يعني ان مُتضَمَّنَ الخبرِ المتواترِ موافقٌ للواقعِ مائة بالمائة فلا يُتصوَّرُ مخالفتُه للواقعِ و الحقيقةِ ابدا و لا يَعرضُ له أدنى احتمال الخلاف
و عرّفوه بأنه خبرُ جماعةٍ كبيرةٍ تُحِيلُ العادةُ تواطؤَهم و اتفاقَهم على الكذب
و في تعريفهم شيء ملفت للنظر جدا!! و هو قيد "العادة" يعني ان العادة هي التي تحيل اتفاقَهم على الكذبِ على ما يزعمون،
فهل هذا صحيح؟
بعبارة اخرى هل العادةُ لها أن تُحيلَ و تُجِيز؟
كلا إن الذي يحيل و يجيز إنما هو العقل،
إنما يستحيل و يمتنع أو يمكن و يجوز شيء في العقل، لا دخل للعادة في الاستحالة و الإمكان ، ليس للعادة أن تحيل شيئا او تجيز
و على هذا لا يمكن لنا الجزم و القطع بوجود شخص تاريخي او وقوع حادث تاريخي و لا يمكن لنا أن نقطع بصحة متضمن الأخبار سواء كانت متواترة أم احادية لأن العقل يجوّز تواطؤ جماعةٍ كبيرةٍ على الكذب و لذا اضطروا إلى تقييد الاستحالة و الامتناع بالعادة..
بسم الله الرحمن الرحیم
أن الخبر الواحد الثقة يفيد العلم ويسمى بالعلم العادي وهو من الظن المعتبر فكثير من الأحاديث في الفقه إنّما هو بالخبر الواحد الثقة وكذلك الأمر في المتواتر فإنه بطريق أولى يفيد العلم أي الاطمئنان القلبي بصحة الخبر ثم يكون هذا العلم سواء التفصيلي منه أو الإجمالي له جانب المنجزية والمعذورية، فإنّه إن طابق الواقع كان منجزاً وإن خالف الواقع.
كان معذّراً وهذا ما يحكم به العقلاء بهم عقلاء كما يحكم به الشرع المقدس وكذلك العقل السليم.
وبعبارة أخرى العلم علمان علم وجداني قطع وهو ما يثبت بالحواس الخمس كالباصرة بأن يرى بعينه وعلم عادي بحكم العلم الوجداني وأنه يعمل على ضوءه العقلاء والشرع المقدس وهو ما يثبت بخبر الواحد الثقة على ما هو المشهور أو المحفوف بالقرائن القطعية كما عند إبن إدريس الحلّي فعليه ما ذكر من الشبهة لا مجال لها لعدم معرفتهم بالخبر الواحد والخبر المتواتر والذي من أركانه أن يكون عادة مما يمتنع إجتماع جماعة على الكذب كان يدخل علينا مثلاً ثلاثين نفر بأعمار مختلفة وأشخاص مختلفين ويخبرون أن السماء ممطرة فإنّه عادة يمتنع أن يجتمع مأة نفر على أن يكذبوا علينا بأخبارهم بنزول المطر ونحن في الغرفة وإن كان عقلاً لا يمتنع بل ربما ألف نفر يتواطئون على الكذب ولكن القبول ليس بإعتبار العقل بل بإعتبار العقلاء وبأعتبار الشرع المقدس الذي أذن لنا أن نقبل خبر الواحد الثقة أو خبر المتواتر لا بإعتبار الحكم العقلي وهذا موضع إشتباه المسائل والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤١/١٠/١٥]     تصفح: [26]

ارسال الأسئلة