العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

كيف كلّف الله تعالى الخلق بمحبة آل محمد(ع)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
١. كيف كلّف الله تعالى الخلق بمحبة آل محمد (ع) مع أن المحبة ليست من أفعال الجوارح التي يقع عليها التكليف والأمر والنهي لأنها من الوجدانيات ولذا قال عز وجل [ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ] أي في المحبة ؟
٢. هنالك شبهة مفادها : ان النبي وامير المؤمنين والامام الحسن والامام الحسين صلوات الله عليهم أجمعين لم يستطيعوا بناء مجتمع موالي لهم خلال مدة تواجدهم لذلك خرج القليل مع الامام الحسين عليه السلام في كربلاء ،
ما جوابكم وردكم على هذه الشبهة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا من التكليف الفطري كالتوحيد والنبوة من (فطرة الله التي فطر الناس عليها) وأن الفطرة الإنسانية الموحدة والعاشقة لكمال المطلق وهو الله سبحانه وكل ما يوصل ومن يوصل إلى الله وفيها جذور الحب الثلاثة يعني حب الخير والجمال والكمال المطلق ومرآة جمال الله وكماله هم محمد وآل محمد فحبّهم في الفطرة الإنسانية إلّا أنه كما من الناس من يكفر بالله ويلوث فطرته بالذنوب كذلك منهم من يكفر بالنبي وآله عليهم السلام، فحب الله ورسوله والأئمة المعصومين من الحبّ الفطري وليس كحب النساء الذي من الغرائز والعواطف الحيوانية والإنسانية وإنما تتعلق بالقلوب وإن كانت بنحو ما ترجع إلى الفطرة أيضاً باعتبار أنه من مصاديق الخير والجمال والكمال والأصل في هذه الثلاثة فطرة الله الإنسانية ثم يسود القلب بالمعاصي وتغبّر الفطرة بالمحرمات كما لو ملئت البطون من الحرام فإن الشيطان يستحوذ عليهم فكل من ترك الأئمة عليهم السلام فإنّه قد ملئت بطنه حراماً كما قال سيد الشهداء لشيعة أبي سفيان في يوم عاشوراء عندما دعاهم إلى الله سبحانه فلم يستجيبوا له فبيّن علّة ذلك فقال (لقد مُلئت بطونكم حراماً فأستحوذ عليكم الشيطان) ومن استحوذ عليه لشيطان كان من أوليائه وضربه وان ضرب الشيطان ففي النار مع الشيطان كما في صريح آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول والعترة الطاهرة عليهم السلام.

ثم التكليف تارة يكون فقهياً من الحلال والحرام فيتعلق بالجوارح وأخرى أخلاقياً يتعلق بالجوانح والقلوب كالملكات الفاضلة والأخلاق الحسنة فإنّ الله كلفنا بذلك كحرمة الحسد لأنه ما في الجوانح يظهر على الجوارح وكما يقال القلب سلطان البدن والناس على دين ملوكهم وإذا صلح القلب صلحت الجوارح فالحب والمودة من التكليف الإلهي كما في قوله تعالى (قلا لا أسألكم إلا المودة في القربى) والمودة هو الحب مع الإطاعة المطلقة أولاً ومع ابرازه على الجوارح ثانياً ومع شدّته ثالثاً فمن أحب الحسين عليه السلام يظهر حبه القلبي بزيارته وان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد أبداً وتظهر على جوارحهم بأقالته الشعائر الحسينية كما يكون المرء مكلف بالعقائد الصحيحة فأمر الله بها ونهى عن العقائد الفاسدة وهل الأمر والنهي إلا من مصاديق التكليف بمعنى ما فيه الكلفة والمشقة، فالتكليف لا يختص بالعمل الجوارحي والأعضاء الظاهرية للإنسان أي يتعلق بجسده بل يتعلق بقلبه كالأمر والنهي في الأخلاقيات كما يتعلق بعضه فالأمر والنهي في العقائد فتدبر والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٢/٣/١٥]     تصفح: [26]

ارسال الأسئلة