العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

کيف يمكنني التعامل مع الاشخاص السيئين

السلام عليكم كيف يمكنني التعامل مع الاشخاص السيئين من مختلف الاعمار والذين يحدثون المشاكل والازعاج دون تفهم او انصات . كالطفل او العجوز او الشاب وحتى الذي في عمري كيف اتعامل معهم . فمثلا يرشون عليك الماء او يتهمونك بالباطل او يسبوك او يحاولون احراجك امام الناس في الاماكن العامة وفي المدرسة او حتى ان يضربوك مشكلتي لا اعرف كيف اتعامل معهم اريد التصرف الصحيح كيف اكون مهذبا كيف ارضي الله ماذا كان لمؤمن زاهد ان يتصرف في هكذا مواقف ومع هكذا اشخاص. وخصوصا في مجتمعنا يرون ان الذي لا يدافع عن نفسه ويصمت هو انسان ضعيف فلا يقومون باحترامه ويقللون الادب معه بدل ان يعتبروا منه !!. .فكيف وماذا علي ان اتصرف وشكرا

بسم الله الرحمن الرحيم

ورد في الأحاديث الشريفة عن النبي وآله عليهم السلام من رأى منكم صبياً فليتصبّى أن يكون مثله صبياً في التعامل والمعاشرة وكذلك مع الشيخ الكبير فيجب إحترامه وعدم جرح عواطفه وأحاسيسه في أيام الشيخوخة وتعاملهم معهم معاملة المريض فيما إذا يؤذيك أو المجنون فيها إذا تعدّى عليك فإنك تتركه وتدعو له بالشفاء وتعطف عليه وكن كالنخلة ذات الثمار والرطب كلما ضربها الأطفال بالحجارة فإنّها تعطيهم من ثمارها ورطبها ولذّاتها ولا تفكر بما يفكر الناس عنك بل فكّر بما يريده الله منك وإن ترضى الله سبحانك فإنّ رضا الله غاية تُدرك ولكن رضا الناس غاية لا تدرك كما في قصة لقمان ولده والحمار فالعمدة تكون سماءً عالياً ومطراً غزيراً وشمساً مضيئاً للبر والفاجر وقمراً منيراً لكبار والأطفال وعند ذلك تعرف قيمة الحياة ولذاتها وما أنت فيه من الإبتهاج والسرور واتصالك مع ربك وأن قطعوك الناس وآذوك فتشكر الله على هذه النعمة وليس تصبر وحسب وهذا حال من أحاول العارفين والسالكين إلى الله فطوبى لهم وألف طوبى اللّهم إجعلنا منهم والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٢/٥/٢٣]     تصفح: [33]

ارسال الأسئلة