العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

هل الذكر من القران او دعاء يؤثر في الانسان

سلام عليكم
1- هل الذكر من القران او دعاء يؤثر في الانسان حتى اذا كان بعيد بمعنى مؤمن علاقته طيبه مع اهله واهله يخاصمونه ولاياتون اليه ولا يتصلون عبر الهاتف فهل اذا ذكر هذا المؤمن ذكر او دعاء فهل يؤثر على اهله ويجعلهم يوصلون الى هذا الانسان وتذهب المخاصمه ويحبونه حتى اذا هم بعيدين عن هذا الانسان ويقذف الله محبتهم في قلب هذا الانسان ام ذكر او دعاء لايؤثر على الشخص البعيد ام لابد ان يكون قريب ام ذكر او دعاء ييؤثر عليهم سواء بعيد او قريب
2- وماهو هذا ذكر الذي يؤثر عليهم وهم بعدين عنه فيقذف الله محبتهم في قلبه فيصلونه وتذهب الحقد والمخاصمة 3- وهل يوجد من المؤمنين الحاقدين قساة القلوب ان ذكر ودعاء لايؤثر فيهم فيكونون قساة القلوب
4- وهل الاية التي تقول انك لاتهدي من احبيت ولكن الله يهدي من يشاء نزلت في المخاصمة العائلية بين الاهل والناس ام هذه الاية نزلت في علي بن ابي طالب رضون الله عليه نريد توضيح

بسم الله الرحمن الرحيم

إعلم إنّ الله هو مقلب القلوب ولا ريب أنّ ذكره يوجب إطمئنان القلب، وله آثاره الوضعيّة سواء المادية أو المعنوية فمن يأتي بذكر يقصد صلة الرّحم وإنّ الله ليحبّ ذلك، فإنّه يقلّب قلوب الأهل عليه حينئذٍ وكما في القرآن الكريم إنّه من آمن وعمل صالحاً سيجعل لهم الرحمن ودّاً أي يحبونهم الناس، كما أنّه ورد في نهج البلاغة: (من أصلح بينه وبين الله أصلح الله بينه وبين الناس) وأما الآية ففيها بحث مفصل وأن الهداية على قسمين تكوينية وتشرعيّة والتكوينية على قسمين أيضاً واحدة قبل الهداية التشرعية ومنها قوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها) وهي عامة ومن رحمة الله الرّحمانية سواء للمؤمن أو الكافر، ثم الهداية التشرعية بمعنى إراءة الطريق ثم الهداية التكوينية الثانية بعد التشريعية وهي بمعنى الإيصال إلى المطلوب وذلك بولاية المعصومين عليهم السلام في كل زمان، وللحديث صلة وقد تعرّضت إلى هذا الموضوع تكراراً ومراراً في مؤلفاتي ومحاضراتي فراجع الموقع (علوي نت) لعلك تجد ما تبغيه وترتاح إليه وتزداد معلومات في هذا الوادي والله المستعان.

التاريخ: [١٤٤٢/٦/٢٦]     تصفح: [20]

ارسال الأسئلة