العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

ما هو شرح (وأسماؤكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد) في زيارة الجامعة الكبيرة ؟

أرجو افادتنا في شرح هذا المقطع من الزيارة الجامعة الكبيرة.
بابي انتم وامي ونفسي واهلي ومالي ذكركم في الذاكرين واسماؤكم في الأسماء واجسادكم في الأجساد وارواحكم في الأرواح وانفسكم في النفوس واثاركم في الأثار وقبوركم في القبور

بسم الله الرحمن الرحیم 

لقد ذكرت في رسالة حول زيارة الجامعة وهي مطبوعة ما كتب من شروح وتفاسير حول الزيارة ومنها (الأنوار ألساطعة في شرح الزيارة الجامعة) للشيخ جواد الكربلائي في خمس مجلدات وانّه من الشروح القيمة والنافعة وجاء فيها حول هذه الفقرة المباركة في المجلد الخامس من صفحة 301 إلى ص351 فعليكم بالمراجعة لمّا في بيانه من الفوائد والفوائد العقائدية والمعرفيّة والسلوكيّة، فمثلاً بعد شرح معنى الذكر والذاكر والمذكور في22 صفحة يقول: (وكيف كان، فذكركم له سمّو وعلّو ورفعة وقدر ومنزلة بحيث لا نسبة بينها وبين غيرها من‏الأسماء). هذا إذا كان الذكر هو مصدر مضافاً إلى مفعولية أي مذكور فيكم في المذكورين في لسان الذاكرين له ‏مزيّة. وأمّا ان كان مضافاً إلى فاعله أي ذكركم له تعالى فيما بين ذكر النبي للَّه تعالى له مرتبة وشرافة، كيف وأنتم ‏في منتهى مقام القرب والمعرفة به تعالى، فكيف يقدر أحد ان يذكره كما أنتم تذكرونه، فلا محالة لذكركم مزيد.

أو المراد من قوله: (في الذاكرين) الظرفية، أي ان ذكركم موجود في ذكر الذاكرين، أو أنتم بلحاظ كونكم‏ذاكرين موجودين في الذاكرين. أما الأوّل: فلان حقيقة الذكر ذكركم لمكان معرفتكم فلا محالة لا يذكره أحدبفضيلة إلاّ وهو داخل في ذكركم لعلّو ذكركم وشموله، فكأنه كالكلّي وغيره كجزئياته، وأما الثاني: فلأنكم سادات ‏الذاكرين وأشرفهم فلا محالة يكون الذاكرون بذكرهم فيما دون ذاكريتكم، فكأنهم رشحة منكم وقطرة من‏بحاركم، فذاكريّتهم داخلة في ذاكريّتكم دخول الأولى في الأشرف.

ثمّ ان الوجه في كون ذكرهم ممتازاً بالمزية العالية ما تقدم من ان الذكر الحقيقي الّذي هو الفناء في المذكوروحضور المذكور عند النفس بنحو تقدم إنّما يتحقق بهم (عليهم السلام )لا بغيرهم لأنهم (عليهم السلام )هم الأقربون إليه تعالى بحيث لايدانيه في هذا القرب أحد فلا محالة تكون لذكرهم له تعالى مزية تختص بهم، وبهذا يكون ذكرهم ممتازاً وذاكريتهم‏ممتازاً بين الأذكار والذاكرين.

ثمّ أنّه يمكن من الذكر الّذي هو المصدر ان يكون بمعنى المفعول، فمعنى ذكركم في الذاكرين أي‏مذكوريتكم في الذاكرين، وفي ذكرهم له تعالى.

وبعبارة أخرى: أنه ما ذكر اللَّه أحد إلاّ بذكركم فأنتم المذكورون أوّلاً للناس ثم بكم يذكر اللَّه. كيف لا وأنتم‏الوسائط بين الخلق والحق فلا يمكن لأحد ان يذكر اللَّه،وكما تقدم من قولهم (عليهم السلام): (بنا عُبداللَّه وبنا عُرف اللَّه) وقوله (عليه السلام): (من اراد اللَّه بدء بكم، ومن وحّده قبل عنكم، ومن قصده توجّه بكم) فان التوجه به الّذي هو حقيقةالذكر كما علمت لا يمكن إلاّ بهم وقد تقدّم شرحه. فذكرهم له تعالى لعلّو مقامهم وقربهم إليه تعالى لا يدانيه أحدكما لا يخفى على أهل البصيرة انتهى كلامه رفع اللَّه مقامه.

وانا ذكرت لك هذا المقطع من الكتاب الشريف لأزيدك شوقاً في مطالعته وان ترجع له في بيان بقية الجمل‏الّتي سألت عنها لتعرف مامعنى أسمائكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد ثم لماذا أسمائكم أحلى الأسماء ونفوسكم أكرم النفوس وشأنكم أعظم الشأن وخطركم أجل الخطر وعهدكم أوفى العهود ووعدكم أصدق الوعودوكلامهم نور وأمرهم رشد - وإلى آخر الزيارة المباركة، ودمتم بخير وعافية.
التاريخ: [١٤٣٤/٢/١٩]     تصفح: [5073]

ارسال الأسئلة