ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١٢/٢١ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

ماهوتاریخ العمامة الشيعية؟.

اردت من سماحتكم المساعدة في بحث حوزوي بأي وسيلة تتوفر لديكم ،ولم ألجأ لكم إلا لقلة المصادر وصعوبة الحصول عليها فلم أجد حتى الآن إلا القليل منه وأنا متمسكة بهذا الموضوع وأريد المواصلة في البحث ولكن لن يكون إلا بمساعدتكم .
والموضوع عن (العمائم) بشكل عام:
جميع أنواعها حول العالم وسبب ارتدائها عند كل مذهب وأواعها وتاريخ ظهورها ومنها وبشكل أساسي العمائم الشيعية والفرق بينها ومقامها وجميع التفاصيل.
وارجو من سماحتكم ارسال المصدر وإن كانت لديكم أي نصائح للبحث وللباحث فرأيكم يهمني ولكم جزيل الشكر وأعتذر للتطويل والإزعاج
والسلام

بسم الله الرحمن الرحیم 

حدّثني سيّدنا الاستاذ آية اللّه‏ العظمى السيّد المرعشي النجفي بهذه القصّة اذكر قصّة العمامة في الاسلام ولا أدري قبل الاسلام كيف كانت ، فانه كان صراع بين اليمنيين والحجازيين وقد هجم النعمان بن منذر ملك اليمن آنذاك على الحجاز، وأسرّ رجالهم، وأراد أن يذلّهم فسأل عن أرذل شيء عندهم، فقالوا: عقال البعير الذي يوضع على ركبة البعير عند بركه ، وكان الناس آنذاك يضعونه على رأسهم ، فجعل كفيّة النساء ( الچفيّة ) على رأسهم وعليها عقال البعير، ليكون علامة الذل والاسر، وانهم بحكم النساء، ولما بزغ شمس أمر رسول اللّه‏ وعلّم الانسان کيف يکون حرّاً في حياته إذا کان عبداً لله سبحانه، ثم أمران  أن توضع على رؤوس المسلمين والعرب العمائم بدلاً من ذلك وقال ( العمامة تيجان العرب إن تركوها ذلّوا ) أي رجعوا إلى مذلّتهم الاولى فصارت العمائم شعار المسلمين طُرّاً عرباً وعجماً، ولكن في العصور الأخيرة احياء للقوميّة العربيّة رجعوا الى العقال والچفيّة مرّة اخرى، وتركوا العمائم وراء ظهورهم، وكان كما اخبر رسول اللّه‏ بذلّ العرب فتری اليوم تخاذلهم فکيف مليوينان يهودي تمكّنوا على أن يسيطروا على مليارد مسلم عربي وغير عربي ولاسيّما العرب وحكّام العرب اللذين تركوا العمائم، فان الخلفاء من قبل كان يرتون العمائم، ولكن اليوم أي حاكم عربي يرتدي العمامة ؟ كلّهم إمّا أن يلبس اللباس الانكليس من الرباط والزيّ البريطاني، أو العقال البعيري والچفيّة النسائيّة، ولكن ايران رجعت الى العمائم في عصرنا هذا فنالت العزّ والتقدم ويا ليت كلّ بلادنا الاسلاميّة وكلّ العرب يقتدون بها ، وتكون الحكومات بيد العلماء الصالحين فان ولاية الأمر بيد الفقيه العادل أولى وأفضل من ولاية السفيه الفاسق ، بل لا قياس بينهما .  ثمّ كان للرسول اللّه‏  صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم عمامة سحابيّة اللون ، ومن بعده كانت بيد أميرالمؤمنين  عليه‏السلام ولمّا كان يعتمّ بها ، كانت الصحابة تقول جاء عليّ من السحاب أي مع عمامة رسول اللّه‏ السحابيّة .

وفي زمان الامام الرضا  عليه‏السلام كان العلويون يلبسون الأخضر، وكان شعارهم، والعباسيون يلبسون الأسود ، فأراد المأمون العباسي أن يوحّد الملابس، كي يوحّد بين العباسيّين والعلويّين لاقتضاء السياسة العباسيّة آنذاك، حتّى يُسكت الثورات العلويّة التي كانت تثار ضده، فأمر أن تكون العمام سوداء، والرداء أخضراً، جمعاً بين لباس العلويّين والعباسيّين، فصارت العمامة السوداء آنذاك رمزاً للأشراف السادة، ولا يزال هذا الأمر فان من ولد هاشم السيد من أهل العلم يلبس العمامة السوداء، وغير أهل العلم يلبس العمامة الخضراء، وغير السادة يلبس العمامة البيضاء، وانما اختصّ أهل العلم بالعمامة لأنّهم أرادوا بذلك احياء سنة رسول اللّه‏  صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم بالعمل والتطبيق
وحفاظاً على عزّة المسلمين وتيجان العرب وهي العمائم، ومتى ما رجعنا إليها في المعتقد والسلوك والعمل والتطبيق في كل مجالات حياتنا ومنها السياسة والدولة والحكومة، فانا نعود الى عزّة الاسلام والمسلمين مرّة اُخرى واللّه‏ المستعان .
التاريخ: [١٤٣٤/٢/٢٥]     تصفح: [13797]

ارسال الأسئلة