ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/١٢/١٥ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

لتعليم الاولاد ماهو الواجب تعليمه من الاحكام الاسلامية؟.

ابني في سن المراهقة ماهوا الواجب تعليمه من ا لاحكام الاسلامية والأخلاق الواجب تعليمها في هذا السن؟ علما انه ابني الاول وهو في سن 14

بسم الله الرحمن الرحیم 

الواجب هو أن يتعلّم المسائل التي يبتلي بها سواء في العبادات أو المعاملات، فان العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة، بعد الوصول الى سنّ التكليف ومن حق الولد على الوالد أن يحسّن إسمه، ويعلّمه القرآن، ويعلمه الحلال والحرام ، فيتركه سبعاً – إي إلی سبع سنين – سيداً لنفسه، ثمّ يربيه سبعاً
أي يقوم بتربيته الصالحة بالعلم النافع والعمل الصالح من سبع سنوات الى أربعة عشر سنة، ثمّ يصطحبه سبعاً أي من 14 الى 21 سنة ويكون وزيراً له، أي يستشيره في أمر العيال ويعطي له دوراً ويكرمه باعطاء شخصيّة له، حتّى لا يبتلي بالعقد النفسية (ك
عقدة الحقارة) فتكليف الآباء والامّهات هو تعليم وتربية الأولاد بسعي دائم، ولو بهرولة كما سعت هاجر بين صفا ومروة وبسبع مرّات وبالهرولة في كلّ مرّة من أجل حصول الماء لولدها اسماعيل، والماء هو العلم، وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ فحیاة کل شيء بالعلم، فعلى الاباء والامّهات كالحجاج في سعيهم بين الصفا والمروة أن يسعوا في تربية أولادهم، وفيما فيه حياتهم من العلم النافع والعمل الصالح، والحياة الطيّبة والعيش الرغيد، والمستقبل الزاهر.

لقد ذكرت الاخلاص والرياء في رسالتين ( الاخلاص في الحج ) و ( أخلص تنل ـ الاخلاص في مدرسة الزهراء  عليهاالسلام ) وان للاخلاص مراحل سبع، وأن الناس كلّهم هلكى إلاّ العلماء والعلماء كلّهم هلكى الا العاملون والعاملون كلّهم هلكى الا المخلصون والمخلصون على خطر عظيم ، فان
الرياء في العمل والنية كدبيبة نملة سوداء، على صخرة صلداء، في ليلة ظلماء ، فمن يحسّ بتلك النملة وبدبيبها ومشيتها ؟ ! !

التاريخ: [١٤٣٤/٢/٢٥]     تصفح: [1199]

ارسال الأسئلة