سوال جلد ی ارسال کریں
اپ ڈیٹ کریں: 2019/9/16 زندگی نامہ کتابیں مقالات تصویریں دروس تقریر سوالات خبریں ہم سے رابطہ
زبان کا انتخاب
همارے ساتھ رهیں...
زندگی نامہ ◄

آپ کی مختصر حالات زندگی

سماجی اورثقافتی خدمات

شکریہ اورمعذرت

.بسم اللّه الرحمن الرحيم.

شكر واعتذار.

انطلاقاً من الحديث الشريف القائل : « من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق » أتقدّم بالشكر الجزيل والثناء الجميل إلى كلّ من كان سبباً في توفيقاتي العلمية والعملية ، الحوزوية والاجتماعية ، وأخصّ بالذكر والديّ العزيزين فجزاهما الله بالإحسان إحساناً وبالسيّئات غفران ، ربّي ارحمهما كما ربّياني صغير .

ثمّ أشكر أساتذتي الكرام ومشايخي العظام ، ثمّ إخوتي المؤمنين واُسرتي الكريمة .

كما أشكر الإخوة الأفاضل الذين كتبوا سطوراً من حياتي في مؤلفاتهم القيّمة ، منهم :

1 ـ فضيلة الكاتب القدير الشيخ الجليل فاضل الفراتي العراقي في كتابه ( عظمة أمير المؤمنين (عليه السلام) ) سنة 1417 .

2 ـ الكاتب القدير والخطيب البارع سماحة الحجّة الشيخ حسين الصباح الحجازي في كتابه ( الشيخ محمّد آل نمر العوامي فيوضات وجوده ) سنة 1418 .

3 ـ سماحة الخطيب الكريم والكاتب الجليل الحجّة الشيخ فاضل المسعودي العراقي في كتابه ( الأسرار الفاطمية ) سنة 1419 .

4 ـ مكتبة آية الله العظمى السيّد المرعشي النجفي في كتاب ( القصاص على ضوء القرآن والسنّة ج 3 ) سنة 1420 .

5 ـ فضيلة الشاعر الأديب والفاضل اللبيب الشيخ علي أصغر إعجاز الهندي في كتاب ( خورشيد فقاهت ) ومجلّة ( الإصلاح ) الهنديّة بلغة الاُردو .

هذا وأعتذر ممّـا صدر وبدر من زلّة الأقدام وهفوة الكلام ، والعذر عند كرام
الناس مقبول ، وقد أبرأت ذمّة كلّ المؤمنين ، متقرّباً بذلك إلى الله سبحانه ، حتّى من ينتقد رسالتي هذه ، ويتصوّر أردت بها تعريف وتمجيد نفسي ، أو كنت معقّداً فحاولت أن أملأ منطقة الفراغ في وجودي ، والحال والله يشهد على ما أقول ، وربما ما كتبته وبعض الأسناد التي أدرجتها في هذه الرسالة تكون في المستقبل بضرري ، وممّـا يوجب نقصي ، إلاّ أنّ مقصودي هو الشكر من أساتذتي أوّل ; ونشر المذهب من خلال إجازة الرواية لتلامذتي ثاني ; وأن اُشوّق طلاب العلوم الدينية للعلم والعمل وذلك بالصبر والنظم ، فإنّ العلم لو أعطيته كلّك أعطاك بعضه ، وثبت لي بالتجربة والبرهان أنّ أهمّ شيء في كسب العلوم والفنون ، عبارة عن ركنين أساسيّين ، هما : الصبر والنظم ، فلا بدّ لطالب العلم أن يكون صبوراً في حياته العلمية والعملية ، وبنظم يقرأ الكتب والدروس من دون تهميش وطفرات ، وليعلم أنّ مِن صبرِ وجهود سلفنا الصالح قدّس الله أسرارهم الزكيّة أنتجت الحوزات العلميّة فطاحل وعباقرة في العلوم والآداب ، ولا بدّ أن ننهج منهجهم الثابت صوابه ، وإلاّ نبتلي بضعف البنية العلميّة والأخلاقيّة في حوزاتنا العلمية ، وإنّي لأسمع دقّات أجراس الخطر ! !

الله الله بالصبر والنظم ، الله الله بالعلم النافع والعمل الصالح ، وإنّ الدنيا دار العمل وغداً يكون الحساب ، وليس الملاك إقبال الناس أو إدبارهم ، مدحهم أو مذمّتهم ، بل قل الله ثمّ ذرهم ، واستقم كما اُمرت ، وإنّ الله يدافع عن الذين آمنو ، فحسبي الله وكفى ، إنّه خير ناصر ومعين .

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .

العبد

عادل العلوي

حوزة قم العلميّة