العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
  1. النوران الزهراء والحوراء
  2. الأقوال المختارة في احکام الصلاة سنة 1436هـ
  3. الکافي في اصول الفقه سنة 1436هـ
  4. في رحاب الخير
  5. الغضب والحلم
  6. إیقاظ النائم في رؤیة الامام القائم
  7. الضيافة الإلهيّة وعلم الامام
  8. البداء بين الحقيقة والافتراء
  9. سيماء الرسول الأعظم محمّد (ص) في القرآن الكريم
  10. لمعة من النورین الامام الرضا (ع) والسیدة المعصومة(س)
  11. الدوّحة العلوية في المسائل الافريقيّة
  12. نور الآفاق في معرفة الأرزاق
  13. الوهابية بين المطرقة والسندانه
  14. حلاوة الشهد وأوراق المجدفي فضيلة ليالي القدر
  15. الوليتان التكوينية والتشريعية ماذا تعرف عنها؟
  16. الصّارم البتّار في معرفة النور و النار
  17. بريق السعادة في معرفة الغيب والشهادة
  18. الشخصية النبوية على ضوء القرآن
  19. الزهراء(س) زينة العرش الإلهي
  20. مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
  21. نور العلم والعلم نور
  22. نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل
  23. دروس الیقین فی معرفة أصول الدین
  24. في رحاب اولى الألباب
  25. الله الصمد في فقد الولد
  26. في رواق الاُسوة والقدوة
  27. العلم الإلهامي بنظرة جديدة
  28. أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم
  29. الانسان على ضوء القرآن
  30. إجمال الكلام في النّوم والمنام
  31. العصمة بنظرة جديدة
  32. الشباب عماد البلاد
  33. الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين
  34. النور الباهر بين الخطباء والمنابر
  35. التوبة والتائبون علی ضوء القرآن والسنّة
  36. القصاص علی ضوء القرآن والسّنة الجزء الثاني
  37. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الثالث
  38. القول الرشید فی الإجتهاد و التقلید 2
  39. القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد 1
  40. القصاص على ضوء القرآن والسنّة الجزء الاول
  41. الأقوال المختارة في أحكام الطهارة الجزء الأوّل
  42. أحكام السرقة على ضوء القرآن والسنّة
  43. الهدى والضلال على ضوء الثقلين
  44. في رحاب حديث الثقلين
  45. المأمول في تكريم ذرية الرسول 9
  46. عصمة الحوراء زينب 3
  47. عقائد المؤمنين
  48. النفحات القدسيّة في تراجم أعلام الكاظميّة المقدّسة
  49. قبس من أدب الأولاد على ضوء المذهب الإمامي
  50. حقيقة الأدب على ضوء المذهب
  51. تربية الاُسرة على ضوء القرآن والعترة
  52. اليقظة الإنسانية في المفاهيم الإسلامية
  53. هذه هی البرائة
  54. من لطائف الحجّ والزيارة
  55. مختصر دليل الحاجّ
  56. حول دائرة المعارف والموسوعة الفقهية
  57. رفض المساومة في نشيد المقاومة
  58. لمحات قراءة في الشعر والشعراء على ضوء القرآن والعترة :
  59. لماذا الشهور القمرية ؟
  60. فنّ الخطابة في سطور
  61. ماذا تعرف عن العلوم الغريبة
  62. منهل الفوائد في تتمّة الرافد
  63. سهام في نحر الوهّابية
  64. السيف الموعود في نحراليهود
  65. لمعة من الأفكار في الجبر والاختيار
  66. ماذا تعرف عن الغلوّ والغلاة ؟
  67. الروضة البهيّة في شؤون حوزة قم العلميّة
  68. النجوم المتناثرة
  69. شهد الأرواح
  70. المفاهيم الإسلامية في اُصول الدين والأخلاق
  71. مختصر دليل الحاجّ
  72. الشهيد عقل التاريخ المفكّر
  73. الأثر الخالد في الولد والوالد
  74. الجنسان الرجل والمرأة في الميزان
  75. الشاهد والمشهود
  76. محاضرات في علم الأخلاق القسم الثاني
  77. مقتل الإمام الحسين 7
  78. من ملكوت النهضة الحسينيّة
  79. في ظلال زيارة الجامعة
  80. محاضرات في علم الأخلاق
  81. دروس في علم الأخلاق
  82. كلمة التقوى في القرآن الكريم
  83. بيوتات الكاظميّة المقدّسة
  84. على أبواب شهر رمضان المبارک
  85. من وحي التربية والتعليم
  86. حبّ الله نماذج وصور
  87. الذكر الإلهي في المفهوم الإسلامي
  88. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  89. شهر رمضان ربيع القرآن
  90. فاطمة الزهراء مشكاة الأنوار
  91. منية الأشراف في كتاب الإنصاف
  92. العين الساهرة في الآيات الباهرة
  93. عيد الغدير بين الثبوت والإثبات
  94. بهجة الخواصّ من هدى سورة الإخلاص
  95. من نسيم المبعث النبويّ
  96. ويسألونک عن الأسماء الحسنى
  97. النبوغ وسرّ النجاح في الحياة
  98. السؤال والذكر في رحاب القرآن والعترة
  99. نسيم الأسحار في ترجمة سليل الأطهار
  100. لمحة من حياة الإمام القائد لمحة من حياة السيّد روح الله الخميني ومقتطفات من أفكاره وثورته الإسلاميّة
  101. قبسات من حياة سيّدنا الاُستاذ آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي «قدّس سرّه الشريف »
  102. طلوع البدرين في ترجمة العلمين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الأمام الخميني 0
  103. رسالة من حياتي
  104. الكوكب السماوي مقدّمة ترجمة الشيخ العوّامي
  105. الكوكب الدرّي في حياة السيّد العلوي 1
  106. الشاكري كما عرفته
  107. كيف أكون موفّقآ في الحياة ؟
  108. معالم الصديق والصداقة في رحاب أحاديث أهل البيت
  109. رياض العارفين في زيارة الأربعين
  110. أسرار الحج والزيارة
  111. القرآن الكريم في ميزان الثقلين
  112. الشيطان على ضوء القرآن
  113. الاُنس بالله
  114. الإخلاص في الحجّ
  115. المؤمن مرآة المؤمن
  116. الياقوت الثمين في بيعة العاشقين
  117. حقيقة القلوب في القرآن الكريم
  118. فضيلة العلم والعلماء
  119. سرّ الخليقة وفلسفة الحياة
  120. السرّ في آية الاعتصام
  121. الأنفاس القدسيّة في أسرار الزيارة الرضويّة
  122. الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف وطول العمر في نظرة جديدة
  123. أثار الصلوات في رحاب الروايات
  124. رسالة أهل البيت علیهم السلام سفينة النجاة
  125. الأنوار القدسيّة نبذة من سيرة المعصومين
  126. السيرة النبوية في السطور العلوية
  127. إشراقات نبويّة قراءة موجزة عن أدب الرسول الأعظم محمّد ص
  128. زينب الكبرى (سلام الله علیها) زينة اللوح المحفوظ
  129. الإمام الحسين (علیه السلام) في عرش الله
  130. رسالة فاطمة الزهراء ليلة القدر
  131. رسالة علي المرتضى (علیه السلام) نقطة باء البسملة
  132. الدرّ الثمين في عظمة أمير المؤمنين - علیه السلام
  133. وميض من قبسات الحقّ
  134. البارقة الحيدريّة في الأسرار العلويّة
  135. رسالة جلوة من ولاية أهل البيت
  136. هذه هي الولاية
  137. رسالتنا
  138. دور الأخلاق المحمّدية في تحكيم مباني الوحدة الإسلاميّة
  139. أخلاق الطبيب في الإسلام
  140. خصائص القائد الإسلامي في القرآن الكريم
  141. طالب العلم والسيرة الأخلاقية
  142. في رحاب وليد الكعبة
  143. التقيّة في رحاب العَلَمَين الشيخ الأعظم الأنصاري والسيّد الإمام الخميني
  144. زبدة الأفكار في طهارة أو نجاسة الكفّار
  145. طالب العلم و السیرة الأخلاقیّة
  146. فاطمة الزهراء سلام الله علیها سرّ الوجود

الاُسوة والقدوة في الأحاديث الشريفة 24

الاُسوة والقدوة في الأحاديث الشريفة

 

1 ـ البحار بسنده عن أبي عبدالله  7 قال :إنّ قابيل أتى هبة الله  7 فقال :إنّ أبي قد أعطاک العلم الّذي كان عنده ، وأنا كنت أكبر منک وأحقّ به منک ، ولكن قتلت إبنه فغضب عليّ فآثرک بذلک العلم عليّ، وذلک والله ذكرت شيئاً ممّا عندک من العلم الّذي ورّثک أبوک للتكبّر به عليّ وتفتخر عليّ لأقتلنّک كما قتلت أخاک ، واستخفي هبة الله بما عنده من العلم ينقضي دولة قابيل ، ولذلک يسعنا فى قومنا التقية ، لأنّ لنا في ابن آدم اُسوة ...)[1] .

 

أقول : للحديث صلة في إثبات الوصيّة لعالم بعد عالم فراجع ، كما في الخبز كيف بنى قابيل بيوت النيران ، وعبدالنار، كما يدلّ الحديث على إصالة التقيّة وتاريخها الأوّل ، ويدلّ على العلم التوارث ، كمايدلّ على الاُسوة والقدوة ، فإنّه يقتدى بمثل هبة الله ابن آدم في كتمان العلم لغير أهل كما في دولة قابيل ، كما أنّ دولة القابليين جارية إلى ظهور صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف عند ما تنقضي دولة قابيل ، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً،
والمقصود أنّ هبة الله وصّى آدم ممّن يقتدى به في التقيّة ، فالتقيّة ديني ودين آبائي .

2 ـ البحار بسنده عن أبي عبدالله  7: إنّ اسماعيل كان رسولاً نبيّاً، سلّط عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فأتاه رسول من ربّ العالمين فقال له : ربّک يقرؤک السلام ويقول :قد رأيت ماصنع بک وقدأمرني بطاعتک فمرني بما شئت ، فقال لي أسوة بما يصنع لي بالحسين بن علي  8.

أقول : إنّ أمم الانبياء كانوا يؤذون أنبيائهم ، حتّى منهم من كان ينشر بالمناشير، وقال رسول الله محمد  6 (ما أُوذي نبي مثل ما أُوذيت) فقد آذاه قومه في حياته وبعد مماته ، فقتلوا أهل بيته ، وبنته وصهره وسبطيه الحسن والحسين  8، ومن الأنبياء إسماعيل النبي  6 فقد تسلّط عليه قومه ، فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسة تعذيبآ له ، فنزل الملک عليه يقرؤه سلام ربّه ، وإنّه بأمره إذا أراد أن يرفع عنه ظلم قومه لفعل ، ولكن إسماعيل عنده من قبل خبر الإمام الحسين  7 وكيفيّة شهادته ، فإنّ الله كان يخبر الأنبياء بما يجري في آخر الزمان من الظلم والعدوان على أهل بيت نبيّه الاكرم محمّد خاتم النبيين وسيد المرسلين  6، فقال إسماعيل: رضيت بما يفعل بي قومي من الأذى والألم والعذاب والتمثيل لكي أقتدى بسيدالشهداء الامام الحسين بن علي  7، وإنّه يذبح ويرفع رأسه على القنا، يدار من منزل إلى منزل ، حتّى يدخل مجلس يزيد بن معاوية بن أبي سفيان لعنة الله عليهم ، فيوضع في طشت فيقرعه بعود على ثناياه ، وربّما يقشر بذلک جلدة وجهه وفروة رأسه ، وكان يشرب الخمر ويقول
(لعب هاشم بالملک فلاخبر جاء ولاوحى نزل) وكلّ من رضي بخلافته من قبله ومن بعده ، فهو محشور معه يوم القيامة .

فمنّي يتأسّى ويقتدى بهم سيدالشهداء الإمام الحسين  7 وأهل بيته وأصحابه الكرام ، وعياله عقائل الرسالة في سبيهم من كربلاء إلى الكوفة ، وإلى الشام .

3 ـ البحار المجلد السادس عشر باب 12 صفحه 402 باب نادر فى اللطائف في فضل نبيّنا  6 في الفضائل والمعجزات على الأنبياء : فيذكر فضل النّبي على آدم وادريس وهود وصالح ولوط وابراهيم الخليل ويعقوب ويوسف وموسى وداود وسليمان وعيسى  :، وفي ابراهيم  7 أشار إلى أنّ الله اتّخذ مقام الخليل قبلة في قوله تعالى (وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ)[2]  ولكن جعل

أحوال الحبيب محمّد6 وأفعاله وأقواله كلّها قبلة يتوجّه إليها كما في قوله تعالى (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )[3] ....

 

أقول : قالت الصوفية القائلون بالشريعة والطريقة والحقيقة ، أنّ أقوال رسول الله محمد  6 الشريعة ، وأفعاله : الطريقة ، وأحواله : الحقيقة ، ولايخفى أنّه فى الفقه سنته حجة ، والمراد بها قوله وفعله وتقريره  6، فكلّ واحد أنّما هو بمنزله القبلة الّتي تولّى الوجوه شطره .

4 ـ قال أميرالمؤمنين على  7 في نهجه البليغ : (ولقد كان في رسول الله  9
كاف لک في الاُسوة ، ودليل لک على ذمّ الدنيا وعيبها، وكثرة مخازيها ومساويها، إذ قيضت عنه أطرافها، ووطئت لغيره أكنافها، وفطم من رضاعها، وزوي عن زخارفها ـ وساقها إلى قوله  7 ـ فتأس بنبيّک الأطهر الأطيب  6، فإنّ فيه اُسوة لمن تأسّى ، وعزاءً لمن تعزّى ، وأحبّ العباد إلى الله تعالى المتأسي بنبيّه  6، والمقتصّ لأثره ، قضم قضماً، ولم يعرها طرفاً، أهضم أهل الدنيا كشحاً، وأخصّهم من الدنيا بطناً، عرضت عليه الدنيا فأبى أن يقبلها، وعلم أنّ الله سبحانه أبغض شيئاً فأبغضه ، وحقّر شيئاً فحقّره ، وصغّر شيئاً فصغّره ، ولم يكن فينا الّا حبّنا ما أبغض الله، وتعظيماً ما صغّرالله لكفي به شقاقاً لله، ومحادّة عن أمر الله، ولقد كان رسول الله  6 يأكل على الأرض ، ويجلس جلسة العبد، ويخصف بيده نعله ، ويرقّع بيده ثوبه ، ويركب الحمار العاري ، ويردف خلفه ، ويكون الستر على باب بيته فتكون فيه التصاوير فيقول : يا فلانة ـ لإحدى أزواجه ـ غيبيه عنّي ، فإنّي إذا نظرت اليه ذكرت الدنيا وزخرفها، فأعرض عن الدنيا بقلبه ، وأمات ذكرها في نفسه ، وأحبّ أن تغيب زينتها عن عينه ، لكيلا يتّخذ منها رياشاً، ولايعتقدها قراراً، ولايرجو فيها مقاماً، فأخرجها من النفس وأشخصها عنه القلب ، وغيّبها عن البصر، وكذلک من أبغض شيئاً أبغض أن ينظر إليه ، وأن يذكر عنده ، ولقد كان في رسول الله  6 مايدّلک على مساوى الدنيا وعيوبها، إذ جاع فيها مع خاصّته ، وزويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته ، فلينظر ناظر بعقله أكرم الله محمداً  6 بذلک أم أهانه ؟ فإن قال : أهانه فقد كذب والعظيم ـ وأتى بالافک العظيم ـ وإن قال : أكرمه فليعلم أنّ الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له ، وزواها عن أقرب
الناس منه ، فتأسّى متأسّ بنبيّه ، واقتضى أثره ، وولج مولجه ، وإلا فلا يأمن الهلكة ، فإنّ الله جعل محمداً
 6 علمآ للساعة ، ومبشّراً بالجنّة ، ومنذراً بالعقوبة ، خرج من الدنيا خميصاً ـ أي جائعاً ـ وورد الآخرة سليماً، لم يضع حجراً على حجر حتّى مضى سبيله ، وأجاب داعي ربّه ، فما أعظم منة الله عندنا حين أنعم علينا به سلفاً نتّبعه ، وقائداً نطأ عقبه)[4] .

 

أقول : لقد ذكرت جملة من أخلاق النبي الأكرم رسول الإنسانيّة محمد 6 وسننه وسيرته العطرة في رسالة (إشراقات نبويّة) و(السيرة النبويّة في السطور العلوية) في المجلّد السابع من موسوعتنا (رسالات اسلاميّة) فراجع .

5 ـ وسئلت إحدى ازواج النّبي عن خلقه العظيم الّذي يقتدي به فقالت : كان خلقه القرآن .

أقول : ما أعظم كتاب الله الكريمه فإنّه بكلّ جود وسخاء وكرم يجود بالهداية والسعادة لكلّ من طرق بابه ، ودخل محرابه ، فإنّه يأتيه رزقه من الله سبحانه ، إذ أنّه يهدي للّتي هي أقوم ، ولايأتيه الباطل مطلقاً، فهو الحقّ وبالحقّ أنزل ، فكلّ من جلس على مأدبته لا يقوم إلّا بزيادة هداية أو دفع ضلالة . ثمّ ماسنة رسول الله الّتي يتأسّى عزّوجلّ بها إلّا سنّة القرآن الكريم .

فسبحان الله إن هذا القرآن كما أنّه مأدبة الله عزّوجلّ ، وأنّه يتجلّى فيه عزّوجلّ ، فكذلک خاتم أنبيائه وسيّد رسله ليتجلّى فيه ، فإذا أثنى ربّه عليه بالخلق العظيم (وَإِنَّکَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ومن العظمة أنّه خارج عن تصوّر البشريّة ، فإنّه
جعل القرآن كلّه آيات خلقه العظيم ، فمن يتأسّى برسول الله
 6 إنّما يقتدي بالقرآن الكريم ، فتكون حياته كلّها حياة نور، وحياة القرآن وحياة محمد وآل محمّد :، وبهذا ينال سعادة الدارين ، ولمثل هذا فليعمل العاملون .

6 ـ فى غزوة أحد لما انهزم المسلمون وتركوا رسول الله وحده ، فلم يكن معه الّا أنفار بعدد أصابع اليد، ومنهم أميرالمؤمنين عليّ  7.

قال الصادق  7: انهزم الناس عن رسول الله  6 فغضب غضباً شديداً، وكان إذا غضب انحدر من وجهه وجبهته مثل اللؤلؤ من العرق ، فنظر فإذا عليّ  7 إلى جنبه فقال : مالک لم تلحق ببني أبيک ؟ فقال عليّ  7: يا رسول الله  6 أكفر بعد الإيمان ـ بعد الإسلام ـ إنّ لي بک اُسوة ، فقال : أمّا لا، فاكفني هؤلاء، فحمل عليّ 7 فضرب أوّل من لقي منهم ، فقال جبرئيل  7: إنّ هذه لهى المواساة يا محمّد، قال : (إنّه منّي وأنا منه) قال جبرئيل : وأنا منكما)[5] .

 

أقول :إنّ رسول الله اُسوة وقدوة في الحرب والصّلح وفي حياته ومماته ، فهو حيّ في سننه وسيرته ، وأنّه كمال القدرة وقدوة الكمال ، ومن عنده مثل رسول الله ومثل أهل بيته الاطهار : كأميرالمؤمنين عليّ  7 وسيّدة النساء فاطمة الزهراء 3 وأولادهما المعصومين  : فهل يبحث عن اُسوة وقدوة ؟ يكفيه أن يقرء سيرتهم وحياتهم الطيّبة ليعيش في رحابهم ، لينهل من مناهلهم العذبة ، ويتّعظ بمواعظهم ، ويتعلّم الدروس من مدرستهم الإلهيّة ، وإذا أردت أيّها القاري الكريم نموذجاً حيّاً وقدوة معاصرة ، فاتّبع العلماء الصالحين ، ومن كان وريثآ للأنبياء

ولخاتمهم محمّد المصطفى  6، ثمّ الأمثل فالأمثل من المؤمنين والمؤمنات .

7 ـ البحار بسنده عن محمّد بن مسلم قال : خرجت إلى المدينة وأنا وجع ثقيل ، فقيل له : محمّد بن مسلم وجع ، فأرسل إليّ أبوجعفر  7 بشراب مع الغلام مغطّى بمنديل ، فناولينه الغلام ، وقال لي : إشربه فإنّه قد أمرني أن لاأرجع حتّى تشربه ، فتناولت فإذا رائحة المسک منه ، وإذا شراب طيّب الطعم بارد، فلمّا شربته قال لي الغلام : يقول لک إذا شربت فتعال ففكّرت فيما قال لي ، ولا أقدر على النهوض قبل ذلک على رجلي ، فلمّا استقرّ الشراب في جوفي ، كأنّما أنشطت من عقال ، فأتيت بابه ، فأستأذنت عليه ، فصوّت بي . صحّ الجسم[6] ، أدخل أدخل

فدخلت وأنا باکٍ ، فسلّمت وقبّلت يده ورأسه ، فقال لي : ومايبكيک يامحمّد! فقال أبوعبدالله  7: فنظر رسول الله  6 إلى جبرئيل  7 على كرسي من ذهب بين السماء والأرض وهو يقول : لاسيف إلّا ذوالفقار، ولافتى إلّا علي .

فقلت : جعلت فداک أبكي على اغترابي وبُعد الشقة ، وقلّة المقدرة ، على المقام عندک والنظر إليک فقال لي : أمّا قلّة المقدرة ، فكذلک جعل لله أولياءنا وأهل مودّتنا وجعل البلاء إليهم سريعاً، وأمّا ماذكرت من الغربة فلک بأبي عبدالله  6 اُسوة ، بأرضٍ ناءٍ عنّا أي بعيد عنّا بأرض العراق ـ بالفراق  6.

وأمّا ما ذكرت من بعد المشقّة ، فإنّ المؤمن في هذه الدنيا غريب وفي هذا الخلق منكوس حتّى يخرج من هذه الدار إلى رحمة الله، وأمّا ماذكرت من حبّک قربنا والنظر إلينا، وأنّک لاتقدر على ذلک ، فالله يعلم ما في قلبک وجزاؤک عليه[7] .

 

أقول : إنّما نقلت الخبر بتمامه لما فيه من الفوائد الدالّة على عظمة الولاية كما يقف عليهما القاري الكريم ، وأمّا الشاهد ففي قوله  7 (فلک اُسوة بأبيعبدالله الحسين  7 فإنّه قتل شهيداً مظلوماً غريباً بشط فرات ـ أي شابهته في الغربة ـ، وهذا يعني أنّه دائماً في كلّ مجالات الحياة يتأسّى بأهل‌البيت  :، فلايمنع الفاصل الزمانيّ عن الإقتداء والتأسّي بهم .

8 ـ أنشد بريدة الأسلمي حينما أمر رسول الله  6 الصحابة أن يسلموا على عليّ 7 بأميرالمؤمنين  :

أمر النّبي معاشراً هم اُسوة          ولهازم أن يدخلوا ويسلّموا

تسليم من هو عالم مستيقن         أنّ الوصيّ هو الإمام القائم[8]

 

9 ـ البحار عن الكشّي بسنده عن إسماعيل بن جابر قال : لمّا قدم أبوإسحاق من مكّة ، فذكر له قتل المعلّى بن خيس ، قال : فقام مغضباً يجرّ ثوبه ، قال له اسماعيل إبنه : يا أبة أين تذهب ؟ فقال : لوكانت نازلة لقدمت عليها ـ أي لو كان الموت لقدمت عليه ـ فجآء حتّى دخل على داود بن عليّ ـ وكان حاكماً من قبل خلفاء الجور ـ فقال يادود لقد أتيت ذنباً لايغفره الله لک قال : وماذلک الذنب ؟ قال : قتلت رجلاً من أهل الجنّة ، ثمّ مكث ساعة ، ثمّ قال : إن شاء الله، قال له ، داود، وأنت قد أتيت ذنباً لايغفره الله لک ، قال وما ذلک الذنب ؟ قال : زوجت ابنتک فلاناً الأمويّ قال : ان كنتُ زوّجت فلاناً الاموي فقد زوّج رسول الله  6 عثمان ، ولي برسول الله  6 أُسوة ، قال : ما أنا قتلته قال : فمن قتله ؟ قال : قتله السيراني قال : فأقدنا منه ـ أي خذ القصاص منه ـ قال : فلمّا كان من الغد غدا السيرا في فآخذه فقتله ، فجعل يصيح : يا عبادالله يأمروني أن أقتل الناس ثمّ يقتلوني .

أقول : المقصود من الحديث الشريف أنّ الإمام  7 أيضاً يقتدي بجدّه رسول الله، وإنّ مافعله كان للتّقيّة ، فالتأسّي برسول الله عام في كلّ الأحوال ، ولايختصّ بالسنن والمستحبّات .

ثمّ ما يلفت النظر ما ورد في آخر الخبر، أنّه كيف الدولة الحاكمة تأمر عملائها بقتل النّاس ، ثمّ تتخلّى عنهم لتبرئت ساحتهم ، وهذا مانشاهده ونسمعه من أفعال المخابرات والمباحث في الدّول العربيّة وغيرها، فإن القوم أبناء القوم ، وكلّ يقتدي ويتأسّى بأسلافه ، وبما بينهم من التماثل والسنخيّة والشّبه ، فإنّ الجنس مع الجنس يميل ، وكلّ إناء بما فيه ينضح ، وإذا أردت أن تعرف الشخص فمن طرق المعرفة : أن تلاحظ بمن يقتدى ويتأسّى ، برسول الله 6 وأميرالمؤمنين علي  7، أم بزيد وعمرو؟

10 ـ البحار بسنده عن أبيعبدالله  7 قال : قال علي للحسين : يا أباعبدالله اُسوة أنت قدماً؟ فقال : جعلت فداک ماحالي ؟ قال : علمت ماجهلوا وسينتفع عالم بما علم ، يابني اسمع وأبصر من قبل أن يأتيک ، فوالّذي نفسي بيده ليسفكنّ بنواُميّة دمک ، ثمّ لايريدونّک عن دينک ، ولاينسونک ذكر ربّک ، فقال الحسين  7: والّذي نفسي بيده حسبي ، وأقررت بما أنزل الله، وأصدق نبىّ الله، ولاأكذب قول أبي[9] .

 

قال العلّامة المجلسي في بيان الخبر: الاُسوة ـ ويضمّ ـ القدوة ، ومايأتسي به الحزين ، أي ثبت قديماً أنّک اُسوة الخلق يقتدون بک ، أو يأتسّي بذكر مصيبتک كلّ حزين .

أقول : وقد ورد عن أهل‌بيت  : (لايوم كيومک ياأباعبدالله) وأنّ المصائب كلّها تهون عند مصيبته ، فمن أصابه مصيبة فليتأس وليقتدي بسيدالشهداء الحسين بن علي  8، فهو القدوة والاُسوة من قديم الزمان .

7 - البحار بسنده عن الإمام الهادي أبيالحسن الثالث  7 في حديث مفصّل ـموضع الشاهدـ قال  7 لفتح لما رأى أمام الإمام  7 حنطة مقلّوة فأوقع في نفسه الشيطان أنّه لاينبغي للإمام أن يأكل ويشرب إذا كان ذلک آفة ، والإمام غير مأفون ؛ فقال  7: أُجلس يا فتح فإنّ لنا بالرّسل اُسوة ، كانوا يأكلون ويشربون ويمشون فى الأسواق ، وكلّ جسم مغذوّ بهذا إلّا الخالق الرزاق ، لأنّه جسّم الأجسام وهو لم يجسّم ...[10] .

 

أقول : كما ذكرت التأسّي بمعناه العام لايختص بالحزن كما هوالمعنى اللغوي ، ولاباتباع السنن والطاعات ، بل يعمّ كلّ مجالات الحياة ، حتّى مثل الأكل والشرب والمشى في الأسواق ، فإنّه مثل الإمام المعصوم  7 يتأسّى بالأنبياء : فقد أخبر الله عنهم أنّه كانوا يأكلون ويمشون فى الأسواق .

12 ـ البحار بسنده عن الإمام زين العابدين  7، لمّا دخل معه في الحمام حنان بن سدير وأبوه وجدّه ، فقال لجدّه ، يا كهل ما يمنعک في الخضاب ؟ فقال له الجدّ: أدركت من هو خير منک ومنّي ولايختضب ، فسأله من ذلک ؟ فقال هو علي بن أبيطالب  7، فقال الإمام علي بن الحسين  7:صدقت وبررت ثمّ قال  : ياكهل إن تختضب فإنّ رسول الله  6 قدخضب وهو خبر من عليّ، وأن تترک فلک بعلي أُسوة)[11] .

 

أقول : إنّما لم يختضب أميرالمؤمنين ، فكما هو  7 أخبر بذلک أنّه بعد رسول الله لم يختضب ، وإنّه ينتظر أن تُخضب لحيته بدم هامّته ، كما كان كذلک في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان في آخر سنة من حياته  7 على يدالملعون أشقى الأشقياء إبن ملجم المرادي لعنه الله أبدالآبدين . فالمؤمن الموالي  7 عليه أن يقتدي ويتأسّي بأوليائه ، فإن شاء تأسّى في خضابه برسول الله، أو تأسّى يترک الخضاب بأميرالمؤمنين ، فكلاهما من التأسي ، وإن كان على طرفي النقيض الخضاب وعدمه ، فلاإشكال في ذلک مادام من يتأسى به معصوماً، فتدبّر.

13 ـ قال أميرالمؤمنين على  7: (من نصب نفسه للنّاس إماماً فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه .

أقول : من روائع أحاديث أميرالمؤمنين علي  7 ـ وكلّ أحاديثه روعة وجمال وحكمه وكمال ـ أنّه من أراد أن يكون قدوة للاخرين ، ويأتّم به غيره ، وذلک فيما ينصب نفسه للنّاس إماماً، فالمفروض عليه أن يبدء بتهذيب وتعليم نفسه ، قبل تعليم غيره ، لأنّه أوّلاً: فقد الشي لايعطيه ، فمن كان فاقداً للنور وللعلم والتربية ، كيف يعطي الآخرين النور والعلم ؟ فهذا أمر غير معقول .

وثانيا: إذاخرج الكلام من القلب دخل في القلب ، وإذا خرج من اللسان فإنّه لايتجاوز الآذان ، فمن لم يكن مهذباً في واقع نفسه ، كيف يتهذّب به الآخرون ، بل لابد من تعليم نفسه أوّلا.

وثالثاً: المفروض أن يودب الآخرين بسيرته وحسن سلوكه وطيب معاشرته ، قبل أن يؤدب الناس بكلامه ولسانه ، فإنّ الناس يميلون إلى من كان فعله يصدّق قوله ، وقوله يصدّق فعله ، ومن كان حَسَن الظاهر والباطن ، والسّر والعلن ولا يكون ظاهره خير من باطنه ، فمن اختلف الظاهر عن الباطن ، فكان باطنه سوءاً، كان ذلک من النفاق ، والمنافق يعيش في ظلام النَّفق ومن يتبعه ويقتدى به ويتأسّى بفعله وقوله ، فإنّه يكون معه في الأنفاق المظلمة ، فيخرج من مطبّات ليقع في الدّواهى ، ويتخبّط في جهله وشقائه ، فضعف الطالب والمطلوب ، وهلک الاُسوة والمتأسّي ، وخسر المقتدي والمقتدى وهذا من الخسران المبين .

14 ـ قال الإمام زين العابدين  7: إنّ أبغض الناس إلى الله من يقتدى بسنّة إمام ، ولايقتدى بأعماله .

15 ـ البحار بسنده عن زرارة عن أحدهما  8 قال : إنّ علي بن الحسين  7 تزوّج أم ولد عمّه الحسن وزوّج اُمّه مولاه ، فلمّا بلغ ذلک عبدالملک بن مروان كتب إليه يا على بن الحسين كأنّک لاتعرف موضعک من قومک وقدرک عندالناس ، تزوّجت مولاة وزوّجت مولاک باُمّک ، فكتب إليه علي بن الحسين  7: فهمت كتابک ولنا اُسوة برسول الله  6 فقد زوّج زينب بنت عمّه زيداً مولاه ، وتزوّج مولاته بنت حيى بن أخطب[12] .

 

أقول : موضع الشاهد أنّ مثل الإمام زين العابدين وسيدالساجدين  7 يقتدي بجدّه رسول الله  6 في مثل التزويج ، وهذا يدلّ ـ كما ذكرت ـ على سعة دائرة التأسّي والاقتداء، فلاينحصر في مثل السّنن والآداب والاخلاق .

وأخيراً وليس بآخر، فماذكرته إنّما هو غيص من فيض في رحاب الأحاديث المرويّة الّتي تتعلّق بموضوع القدوة الصالحة والاُسوة الحسنة ، وأختم المقال ، بأنّ اُسوة الاُسوة وقدوة القدوة هوالله سبحانه وتعالى ، وإنّما نتأسّى بالانبياء والأوصياء ثمّ العلماء من ورثتهم الأمثل فالأمثل ، لأنّهم المثل الأعلى لله عزّوجلّ ، فإنّه وإن كان ليس كمثل شيء، اي ليس لله مثل المثل ، فكيف بالمثل ، إلّا أنّ له المثل الأعلى ، يضرب لنوره مثلاً، فإنّه سبحانه نورالسموات والأرض ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ، فالانسان الكامل مظهر إسمه الأعظم يكون مثله الأعلى ، فإنّه خلق الاشياء كلّها من أجله ، وخلق الإنسان من أجله جلّ جلاله ، وسخر له ما في السماوات ومافيالأرض ، يسخّره لنفسه ويستخلفه في أسمائه الحسنى وصفاته العليا، وما جعل القدوة والاُسوة (فبهداهم اقتده) إلّا ليصل الانسان إلى قمّة كما له المودع في جبلّته وفطرته ، ليصل إلى قاب قوسين أو أدنى من العلي العلى ، فيرى ملكوت السموات والأرض ، ويفنا في إرادة الله، ويبقى في أبديّته ، وإنّه كل يوم في شأن .

16 ـ البحار بسنده : روي أنّ موسى  7 قال : ياربّ أحبس عنّي ألسنة بني آدم فإنّهم يذمّوني ـ وقد أوذي كما قال الله جلّ جلاله عنهم (لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى)[13] .

 

قيل : فأوحى الله جلّ جلاله إليه : يا موسى هذا شي مافعلته مع نفسي ، أفتريد أن أعمله معک ؟ فقال : قدرضيت أن تكون لي اُسوة بک[14] .

 

فالأنبياء يتأسون بالله جلّ جلاله ، والناس يتأسون بأنبيائهم (فبهداهم اقتده) والله المستعان على كلّ شيء، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .



[1] ()  بحار: :11 241.

[2] ()  البقرة : 125.

[3] ()  الاحزاب : 21.

[4] ()  البحار: :16 286 عن نهج البلاغه : :1 311 ـ 315.

[5] ()  البحار: :20 95 ـ 105 عن روضة الكافي : 110.

[6] ()  أي صاحب به ودعالي وقال صحّ جسمک أدخل أدخل .

[7] ()  البحار: :46 334 عن الاختصاصى : 52 وفي المناقب : :3 316 والبحار: :64 244.

[8] ()  البحار: 310:37؛ عن المناقب : :1 547.

[9] ()  البحار: :44 262.

[10] ()  البحار: :75 368 عن كشف الغمّة : :3 176. 

[11] ()  البحار: :73 103.

[12] ()  البحار: :100 374.

[13] ()  الأحزاب : 69.

[14] ()  البحار: :68 363.