ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٥/١٢/٢٤ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

الصلاة في الجامع العلوي (العبيدية)

السلام عليكم.سيدنا.
أرجو الإجابة على سوال هو هل الصلاه في جامع العلوي (العبيدية) جائزة أم فيها أشكال جزاكم الله خيرا.

بسم الله الرحمن الرحیم

(إنّا لله وإنّا إليه راجعون) ولا يخفى لمن ألقى السمع وهو شهيد  أنّ الجامع العلوي في مدينة حي طارق (العبيدية ـ بغداد ) قد أسسّه الوالد قدس سره قبل خمسين عاماً ونيّف، وبناه بنفسه مع المؤمنين رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين، وقد توّلاه بأمر المرجعية الرشيدة آنذاك، فكان المتولّي الوحيد شرعاً وقانوناً وعرفاً، وكان الجامع المبارك بأيدينا في نصب إمام الجماعة فيه وإدارة شؤونه، إلّا أنّه بعد سقوط الطاغية أُخذ منّا بالقوة كما يعلم بذلك أهل المنطقة، فتعجبت في حينه، وقلت في نفسي يا ترى هل ما فعلوه من المجوّز الشرعي للتولي على الجامع والتّصرف والصلاة فيه؟!، وإخترت مع الأسرة الصبر والسكوت دفعاً للفتنة وحفظاً على دمائنا.

والعجب بل الأعجب أنّه بعد سنين طلب مني  أحد مشايخهم في صحن أمير المؤمنين روحي فداه،  وعليه الصلاة والسلام أبد الأبدين أن أُريه مستندات التولية وقال زاعماً أنّه يرجع الجامع إلينا، فنظرت إليه متعجباً، وتذكّرت أمنّا الشهيدة الصديقة المظلومة فاطمة الزهراء عليها السلام كيف طُلِبَ منها مستندات فدكها الذي كان بأيديهم كما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة، فإنّها إحتجت عليهم بقاعدة اليد فرفضوا ذلك، فأقامت الشهود والمستندات إلّا أنهم رفضوا ذلك أيضاً وربّما إن أقمت المستندات أُرفض كذلك ولكن مع ذلك سأضع جملة منها على الموقع للتاريخ وبيان الحق والحقيقة فقط، وإنّ الحق سوف يرجع إلى أهله كما يرجع فدك الزهراء عليها السلام عند ظهور مولانا صاحب الزمان عليه السلام فإنّ بقاء الحال من المحال، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم اللّهم إنّي أسألك أن تهدينا وتهدي جميع المؤمنين والمؤمنات لما فيه الخير والسعادة ولما فيه رعاية حقوق الله وحقوق الناس، ولا تأخذنا في الله لومة لائم واحفظني بعينك التي لا تنام ولا يكون ما كتبته في جواب الأخ الكريم سبباً لأذى الآخرين، فإنّي أحبّ الناس وحتى من غَصَب الجامع منّا، وإنّما طاش القلم، لأني وبعد أربعة عشر عاماً تقريباً من سقوط الطاغية كنت أتوقّع  أنّ الأخوان يرجعون إلى صوابهم  ورشدهم، وأنّه ولو من باب الأدب والأخلاق أن يستأذنوننا بالتصرف بحسب ما يقتضيه الزمان والمكان ولكن من دون جدوى لمثل هذا الإنتظار فكتبت حزناً وشفقة على الأخوان أكثر ممّا ورد علينا من الحزن وكسر قلوب آل العلوي وأسرة الوالد قدس سره، فاعتذر من هفوة الكَلِم وزلّة القلم، والعذر عند كرام الناس مقبول.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

 

العبد

عادل بن السيد علي العلوي الكاظمي

17 جمادى الأولى 1438 هـ ق

التاريخ: [١٤٣٨/٦/٤]     تصفح: [4719]

ارسال الأسئلة